الاعلام العبري يسلط الضوء على بيان السيد القائد بشأن الصومال
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
ونقلت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية تأكيد السيد القائد من أن أيَّ وجود إسرائيلي في منطقة “أرض الصومال” سيُعدّ هدفًا عسكريًّا مشروعًا لقوات صنعاء، مشدّدًا على أن هذه الخطوة تمثل عدوانًا على كُـلٍّ من اليمن والصومال، وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة والملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن.
ويركّز الإعلام الصهيوني، وفق التقرير، على البُعد الاستراتيجي لموقع “أرض الصومال”، الممتد على الساحل المقابل لليمن، عند نقطة التماس بين خليج عدن ومضيق باب المندب، وهي المنطقة ذاتها التي نفَّذت فيها القوات المسلحة اليمنية عملياتها البحرية خلال حرب الإبادة الصهيونية على قطاع غزة.
ويربط التقرير العبري بين التحَرّك الصهيوني وبين التصعيد الإماراتي الجاري في جنوب اليمن، حَيثُ تتقاطع مع المصالح الإسرائيلية، مؤكّـدًا أن اعتراف الاحتلال بـ”أرض الصومال” (لا يأتي في فراغ)؛ أي ليست بمعزل عن التطورات المتسارعة في المنطقة، بل يتزامن مع تمدد قوات الانتقالي التابع للاحتلال الاماراتي؛ ما يشي بتنسيق مسبق لتحَرّكات الجانبين.
وبحسب القراءة الإسرائيلية، فإن ما يهم كيان الاحتلال في “أرض الصومال” هو موقعها الجغرافي القريب من مسرح عمليات قوات صنعاء، ما يجعلها، من وجهة نظر صنعاء، جزءًا من ساحة الصراع المفتوحة في البحر الأحمر.
ويخلص الإعلام العبري إلى أن خطوةَ الاعتراف بـ”أرض الصومال” تمثل مقامرة إسرائيلية محفوفة بالمخاطر، قد توسّع من نفوذ الاحتلال في القرن الإفريقي، لكنها في المقابل تفتح الباب أمام تصعيد عسكري أوسع، وتضع كَيان الاحتلال في مواجهة مباشرة مع معادلة الردع التي فرضتها صنعاء في البحر الأحمر وباب المندب.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: أرض الصومال
إقرأ أيضاً:
بحضور البابا تواضروس الثاني.. محافظ أسيوط يشارك في احتفالية دخول السيد المسيح والعائلة المقدسة إلى مصر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك اللواء محمد علوان محافظ أسيوط، مساء اليوم، في الاحتفالية الكبرى التي نظمتها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمناسبة عيد دخول السيد المسيح والعائلة المقدسة إلى أرض مصر، والتي أقيمت على مسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
جاء ذلك بحضور عدد من الوزراء والمحافظين، ولفيف من الآباء المطارنة والأساقفة، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وممثلي الكنائس المسيحية، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة والفنانين والإعلاميين.
وبدأت فعاليات الاحتفالية بعزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، أعقبه تقديم مجموعة من التراتيل والألحان الروحية التي قدمها كورال دير السيدة العذراء المحرق، وسط أجواء احتفالية تعكس أهمية المناسبة الدينية والتاريخية في وجدان المصريين.
وشهدت الاحتفالية العرض الأول للفيلم التسجيلي الدرامي "القدس الثانية"، الذي يوثق التاريخ الروحي والأثري لدير السيدة العذراء المحرق بجبل قسقام بمحافظة أسيوط، بحضور الأنبا بيجول أسقف ورئيس دير السيدة العذراء المحرق، ويستعرض المكانة الفريدة للدير باعتباره أحد أبرز محطات مسار رحلة العائلة المقدسة في مصر والموقع الذي أقامت فيه العائلة المقدسة أطول فترة خلال رحلتها المباركة داخل الأراضي المصرية، فضلًا عن دوره الروحي والتاريخي والحضاري عبر العصور.
وأكد اللواء محمد علوان محافظ أسيوط أن المحافظة تفخر بما تضمه من مواقع دينية وتاريخية مرتبطة بمسار رحلة العائلة المقدسة، وفي مقدمتها دير السيدة العذراء المحرق بجبل قسقام بالقوصية ودير السيدة العذراء بجبل درنكه بمركز أسيوط اللذان يمثلان قيمة روحية وتراثية فريدة، مشيرًا إلى اهتمام الدولة المصرية بالحفاظ على هذا الإرث الحضاري والإنساني وتطوير مواقع المسار بما يعزز مكانة مصر على خريطة السياحة الدينية والثقافية العالمية.
وأضاف محافظ أسيوط أن المحافظة تواصل جهودها لدعم وتطوير المواقع الدينية والتراثية الواقعة على مسار العائلة المقدسة، بما يسهم في الحفاظ على قيمتها التاريخية والروحية وتعظيم الاستفادة منها في دعم خطط التنمية المستدامة وتنشيط الحركة السياحية.
وتأتي هذه الاحتفالية ضمن الفعاليات السنوية التي تنظمها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لإحياء ذكرى دخول السيد المسيح والعائلة المقدسة إلى أرض مصر، والتأكيد على أهمية الحفاظ على التراث المرتبط بمسار الرحلة المقدسة والتعريف به محليًا ودوليًا.