أوكرانيا: روسيا تسعى إلى إيجاد مبررات زائفة لشن مزيد من الهجمات
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
قال أندرية سيبيها، وزير خارجية أوكرانيا، خلال تصريحاته منذ قليل، بإن روسيا تسعى إلى إيجاد مبررات زائفة لشن مزيد من الهجمات ضد كييف، وفقا للقاهرة الإخبارية.
فيما قال نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو إن الهجوم الأوكراني بالمسيرات على مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقاطعة نوفغورود يمثل محاولة خطيرة لتقويض عملية التفاوض.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي، للصحفيين: "بالطبع، ما حدث اليوم هو محاولة جادة لتقويض عملية التفاوض وجعل تحقيق السلام أكثر صعوبة".
وأضاف: "كييف بدأت تقوم باستفزازات بمجرد دخول عملية التفاوض مرحلة حساسة".
وصرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في وقت سابق، بأن نظام كييف شن هجوما إرهابيا على مقر الرئاسة الروسية في نوفغورود ليلة 28 إلى 29 ديسمبر، باستخدام 91 طائرة مسيرة.
وقد دمرت قوات الدفاع الجوي جميع الطائرات المسيرة، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
وأكد لافروف أن مثل هذه "التصرفات الطائشة" من قبل نظام كييف ستواجه ردا عسكريا محسوبا، مشيرا إلى أن القيادة العسكرية الروسية لديها أهداف محددة مسبقا لعمليات الردع.
كما أوضح لافروف أن روسيا لا تنوي الانسحاب من المفاوضات مع الولايات المتحدة في ضوء الهجوم الإرهابي الذي شنه نظام كييف على مقر الرئاسة الروسية في نوفغورود.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أوكرانيا روسيا الهجمات كييف الطائرات المسيرة لافروف عملیة التفاوض على مقر
إقرأ أيضاً:
مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق: مستقبل لبنان مرتبط بنتائج التفاوض بين طهران وواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال السفير يوسف زادة، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، إن خفض وتيرة الحرب أو تقليل مستوى التصعيد بالنسبة لإسرائيل، سواء في لبنان أو على مستوى المنطقة عمومًا كل ذلك بات مرتبطًا بشكل وثيق برغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إنهاء المواجهة مع إيران، وبالتالي أصبح الملف اللبناني مرتبطًا ارتباطًا مباشرًا بهذا المسار.
وأضاف خلال لقاء مع الإعلامية أميمة تمام، في برنامج "الشرق الأوسط"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن الحديث اليوم يدور حول إعادة فتح مضيق هرمز، واستعادة حركة التجارة، والتفاوض بشأن رفع العقوبات، إضافة إلى إدارة ملف البرنامج النووي الإيراني، سواء عبر التأجيل أو التوصل إلى تفاهمات جديدة بشأنه، ومن ثم، فإن وقف المعارك أو خفض حدتها يُعد أحد العوامل المهمة لإنجاح هذه المسارات السياسية والدبلوماسية.
وأوضح أن هناك نقطة أخرى قد لا تحظى بالاهتمام الكافي، وهي أن الولايات المتحدة تستعد لاستضافة أحداث رياضية عالمية كبرى، من بينها بطولة كأس العالم، التي تنطلق في 11 يونيو.
وتابع: "من الطبيعي التساؤل: هل من مصلحة الولايات المتحدة أن تكون المنطقة في حالة تصعيد واسع أو صراع مفتوح في وقت تستضيف فيه مثل هذه الفعاليات الدولية الكبرى، ويتوافد إليها ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم؟ أعتقد أن الإجابة واضحة".