الأغذية العالمي تؤكد: 2025 من أصعب الأعوام في الشرق الأوسط وخصوصًا في غزة
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
الثورة نت /..
أكد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم الاثنين، أن عام 2025 كان أحد أصعب الأعوام بالنسبة للبرنامج في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخصوصاً في قطاع غزة.
ولفت الأغذية العالمي، في تدوينة على منصة “اكس”، إلى وجود 59 نقطة لتوزيع المساعدات قيد التشغيل في جميع أنحاء قطاع غزة على الرغم من أن البرنامج الأممي يعاني من نقص التمويل وفرقه تعاني من ضغط العمل كما أن عمال الإغاثة يتعرضون للهجوم.
وقال إنه وصل خلال العام 2025 إلى أكثر من مليون شخص في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار من خلال التوزيع العام للغذاء المتاح.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 71,267 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 171,222 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: فی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
متحدثة برنامج الأغذية العالمي في لبنان: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن اليوم، وبعد نحو 3 أشهر من التصعيد، ما بدأ كأزمة نزوح يتحول تدريجيًا إلى أزمة أمن غذائي أوسع، وهذا ما تؤكده أحدث البيانات والتحليلات، متابعة: "نحن نشهد ارتفاعًا فعليًا في أعداد الأسر التي تعاني من صعوبة في تأمين الغذاء".
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه للأسف، فإن المؤشرات واضحة جدًا، فأحدث تحليل للأمن الغذائي يُظهر أن نحو 1 مليون و240 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين أبريل وأغسطس، وهذا يعني أن شخصًا واحدًا من كل 4 أشخاص تقريبًا في البلاد يعاني من انعدام الأمن الغذائي.
الغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلادوتابعت: "ما نشهده اليوم هو تراجع قدرة الناس على شراء الغذاء. فالغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلاد، لكن تكلفته أصبحت أعلى بكثير بالنسبة إلى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تأثرت بالنزوح".