الجزيرة:
2026-07-23@23:06:53 GMT

صحيفة روسية: بؤرة توتر جديدة تتشكل في آسيا الوسطى

تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT

صحيفة روسية: بؤرة توتر جديدة تتشكل في آسيا الوسطى

سلط الكاتب إيغور كارمازين الضوء على تصاعد التوترات والتهديدات الأمنية على الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان، في ظل تكرار الحوادث المسلحة، وانعكاسات ذلك على الأمن الإقليمي.

وقال الكاتب في تقرير نشرته صحيفة إزفيستيا الروسية إن مسلحين من أفغانستان حاولوا مؤخرا عبور الحدود إلى طاجيكستان، ما أدى إلى مواجهة أسفرت عن مقتل 5 أشخاص.

ويُعد هذا الحادث الثالث على الحدود خلال شهر واحد، ما يزيد من التوتر في المنطقة.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2موقع بريطاني: علينا الحذر مما يخططه لنا بوتين في 2026list 2 of 2كاتب إسرائيلي: الاعتراف بأرض الصومال رسالة لثلاث جهاتend of list

وبحسب كارمازين، تثير التطورات الجارية على الحدود بين البلدين قلقا متزايدا، إذ أفاد رئيس وكالة مكافحة المخدرات في طاجيكستان، ظفر صمد، بأن خط التماس شهد خلال الفترة من يناير/كانون الثاني حتى يوليو/تموز من العام الجاري 10 مواجهات مسلحة، مقابل 6 مواجهات خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

تدهور الوضع الأمني

وأوضح صمد أن المسلحين لا يكتفون باستخدام الأسلحة الخفيفة، بل يلجؤون في كثير من الأحيان إلى أسلحة ثقيلة، كما أنهم مجهزين بمعدات حديثة.

وفي ظل هذه التطورات، تحدثت الأوساط الرسمية في دوشانبي عن تدهور الوضع الأمني وعقدت سلسلة من الاجتماعات مع ممثلي حركة طالبان لمعالجة هذه التحديات، على الرغم من عدم الاعتراف رسميا بحكومة الحركة.

وانطلقت هذه الاتصالات على مستوى السلطات المحلية، وكان أبرزها استقبال دوشانبي لمحافظ ولاية بلخ الأفغانية، محمد يوسف وفا.

ووفق الكاتب انتقلت هذه الاتصالات إلى مستوى جديد مع زيارة وفد طاجيكي رفيع إلى كابل في نوفمبر/تشرين الثاني.

ولم يُعلن آنذاك عن تفاصيل أي اتفاقات محددة، غير أن الأجواء العامة للمباحثات، اتسمت بطابع بناء من الجانبين.

تعزيز الحدود

وذكر كارمازين أنه بالتوازي مع ذلك، تواصل طاجيكستان تعزيز وجودها الميداني على الحدود. ففي 25 ديسمبر/كانون الأول الجاري، افتتح الرئيس إمام علي رحمن، 4 نقاط حدودية جديدة على الحدود مع أفغانستان.

إعلان

ولخدمة هذه النقاط، جرى شق طريق بطول 70 كيلومترا، علما أنه خلال العامين الماضيين، تم تجهيز ما مجموعه 80 نقطة حدودية جديدة في البلاد.

ونقل الكاتب عن المحلل السياسي والخبير بشؤون دول آسيا الوسطى أندريه سيرينكو قوله إن مواقع حركة طالبان داخل أفغانستان تشهد تراجعا، في حين تزداد صعوبة سيطرتها على الجماعات المتطرفة.

ويقول سيرينكو إن الاشتباكات الحالية تمثل، على الأرجح، محاولة لاختبار جاهزية الأجهزة الأمنية الطاجيكية ورد فعل السلطات، وكذلك استشراف مواقف دول أخرى.

توقعات العام القادم

ومن المرجح أن يتزايد الضغط خلال العام المقبل، مع توقع محاولات لتنفيذ عمليات لا فقط على الحدود مع طاجيكستان، بل داخل البلاد أيضا، بحسب الصحيفة الروسية.

وزعم المحلل السياسي رستم بورناشيف أن حركة طالبان لا تسيطر على كامل أراضي أفغانستان، وهذا ما تراه أيضا لجنة الدولة للأمن القومي في طاجيكستان.

وتابع أنه بالرغم من وقوع حوادث بوتيرة معينة، إلا أن دوافع المتسللين لا تزال غير معروفة، فقد يكون من بينهم مهربو مخدرات أو مسلحون، وبالتالي يصعب تقديم تحليل واقعي دقيق للتطورات الجارية.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات على الحدود

إقرأ أيضاً:

حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف

واشنطن - صفا

ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم ​تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من ‌جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.

وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله ​نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، ​منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.

وعلى الرغم من ⁠أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل ​محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى. ​

وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.

ويعتقد ​أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر ​الجوراسي.

لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد ‌قليل ⁠جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.

وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.

ولا ​يزال فهم أصل هذه ​المجموعة الغريبة والمتنوعة ⁠للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.

وأضاف سيمويس ​أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود ​الفقري محفوظان ⁠في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.

وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا ⁠يوجد سوى ​أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا ​يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، ​وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".

مقالات مشابهة

  • إدارة ترامب تفرض رسوما جمركية جديدة على 60 شريكا تجاريا بينهم الاتحاد الأوروبي
  • يرغب في القتال.. تطورات جديدة بملف محمد شريف مع الأهلي
  • صحيفة الثورة الجمعة 10 صفر 1448- 24 يوليو 2026
  • قافلة فلسطين البرية.. مسار لم يُجرَّب من قبل ونهاية معلقة عند الحدود
  • بعد استهداف معبر الشلامجة.. هل دخلت الحدود العراقية في الصراع الأمريكي الإيراني؟
  • حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
  • تطورات جديدة في مستقبل حاج موسى
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها