الإمارات تدين الهجوم الأوكراني على مقر إقامة بوتين
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أكدت الإمارات إدانتها الشديد لاستهداف مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منطقة نوفجورود، عن طريق إطلاق أوكرانيا لـ 91 طائرة مسيرة.
استهداف مقر إقامة بوتينوأدانت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان لها اليوم الإثنين، بشدة، محاولة استهداف مقر إقامة فلاديمير بوتين، رئيس روسيا الاتحادية، معربةً عن إدانتها لهذا الاعتداء الآثم، وما ينطوي عليه من تهديد للأمن والاستقرار، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية "وام".
وأكدت الخارجية الإماراتية تضامنها الكامل مع بوتين وحكومة وشعب روسيا الصديق، مشدة على رفضها الدائم لجميع أشكال العنف التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار.
وفي وقت سابق من اليوم الإثنين، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أن أوكرانيا شنت هجوما على مقر إقامة بوتين في منطقة نوفجورود بـ 91 طائرة مسيرة، إلا أن الدفاع الجوي الروسي تمكن من إسقاطها جميعا.
وأوضح لافروف أنه نتيجةً للهجوم في منطقة نوفجورود؛ فإن "موقف روسيا التفاوضي سيُعاد النظر فيه" في محادثات السلام الجارية الرامية إلى إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإمارت الهجوم الأوكراني مقر إقامة بوتين الرئيس الروسي وزارة الخارجية الإماراتية مقر إقامة فلاديمير بوتين استهداف مقر إقامة مقر إقامة بوتین
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.