علماء من شمال شرق الصومال: لا شرعية لأي كيان انفصالي
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أصدر علماء ورجال الدين في ولاية شمال شرق الصومال، المعروفة باسم إقليم خاتمو، بيانا رسميا أعلنوا فيه رفضهم القاطع لأي محاولات لفرض واقع انفصالي على مناطقهم بالقوة، مؤكدين أن الإقليم جزء لا يتجزأ من جمهورية الصومال الفيدرالية، ولا يحق لأي جهة أو كيان التحدث باسم سكانه دون تفويض صريح منهم.
وجاء البيان، الصادر عن علماء يمثلون عشيرتي البهانتة (سعيد هارتي) والورسنجلي (محمود هارتي)، ليؤكد أن سكان إقليم خاتمو لم يمنحوا أي شرعية لإدارة "أرض الصومال" أو لأي كيان انفصالي آخر، معتبرين أن ما يجري يمثل انتهاكا لإرادة السكان الأصليين، ومخالفة واضحة للتاريخ والجغرافيا والأعراف الصومالية.
وأكد العلماء في بيانهم أن أي توسع أو تحرك انفصالي تحت أي مسمى سياسي أو إداري هو أمر مرفوض شرعًا وعرفًا وقانونًا، ولا يستند إلى حق مشروع أو تفويض شعبي، مشددين على أن الدفاع عن الأرض والعِرض في مواجهة هذه المحاولات حق مكفول بالشريعة الإسلامية، وتقره الأعراف المحلية، ولا يتعارض مع القوانين الدولية.
وطالب البيان الحكومة الفيدرالية الصومالية بتحمل مسؤولياتها الدستورية والوطنية، واتخاذ خطوات عملية لحماية وحدة البلاد ومنع أي اعتداء على أراضي ومواطني شمال الصومال، داعيًا في الوقت نفسه المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والحقوقية إلى احترام وحدة الصومال وعدم التعامل مع الخطاب الانفصالي.
ويأتي هذا البيان في سياق سياسي متوتر، عقب اعتراف الاحتلال الإسرائيلي بما يعرف بـ"أرض الصومال" ككيان مستقل، حيث أكدن الحكومة الفيدرالية الصومالية في مناسبات سابقة، عبر بيانات صادرة عن وزارة الخارجية، أن أي اعتراف أو تعامل مع كيانات انفصالية يعد انتهاكًا لسيادة الصومال ووحدته المعترف بها دوليًا، وفق قرارات الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي.
وفي سياق متصل تضمن بيان علماء إقليم خاتمو إعلان تضامنهم الكامل مع الشعب الفلسطيني في غزة، مؤكدين وقوفهم إلى جانب ما وصفوه بحق الشعوب في الدفاع عن أراضيها وكرامتها بالوسائل المشروعة.
واختتم العلماء بيانهم بالتأكيد على أن خيار السلم يظل أولوية، لكنهم شددوا على أن الاستسلام لأي مشاريع انفصالية مفروضة بالقوة ليس خيارًا، وأن إقليم خاتمو سيبقى متمسكًا بوحدته الوطنية وانتمائه لجمهورية الصومال.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية الصومال الانفصالي الاحتلال الإسرائيلي الصومال الاحتلال الإسرائيلي الانفصال ارض الصومال المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
يحذر الخبراء من أن نقص النوم قد يكون أحد العوامل التي تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب، رغم غياب دليل قطعي يربط بينهما بشكل مباشر.
تشير دراسة حديثة إلى أن الذين يعانون من الأرق قد يواجهون احتمالات أكبر للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان في عمر مبكر، مثل سرطان الأمعاء والثدي والمبيض والرحم.
و أوضحت الدراسة، التي تمت بالتعاون بين مركز جيفرسون هيلث في نيو جيرسي ومركز أوكسنر إم دي أندرسون للسرطان، أن الأشخاص المصابين باضطرابات النوم معرضون لخطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة أعلى تبلغ 57% خلال خمس سنوات، كما أن فرص الإصابة بسرطان الثدي زادت بأكثر من ثلاثة أضعاف، بينما تضاعفت مخاطر سرطان الأمعاء تقريبًا.
أكد الدكتور روان ميلر، استشاري الأورام في جامعة كوليدج لندن، أن نقص النوم قد يفسر بعض حالات السرطان غير المرتبطة بعوامل الخطر التقليدية مثل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة وغياب النشاط البدني.
وأوضح أن نمط الحياة المعاصر قد يؤدي إلى تغييرات في مستويات الهرمونات وآليات الجسم البيولوجية، مما يرفع من احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السرطان. وأشار إلى أن قلة النوم قد تكون عوامل مساهمة في ذلك.
في المقابل، أكد بعض الخبراء أن الدراسة لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين قلة النوم وخطر الإصابة بالسرطان، ودعوا إلى إجراء المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة المعقدة بين النوم وصحة الإنسان.
كما لفت بعض الأطباء إلى احتمال وجود علاقة دوسوية الاتجاه؛ حيث يمكن للأمراض السرطانية غير المكتشفة أن تؤثر سلباً على جودة النوم لدى المرضى.
وأشار متخصصون إلى أن الحرمان المزمن من النوم قد يُقلل من الالتزام بالعادات الصحية الجيدة، مثل ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على حياة اجتماعية نشطة، مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض متعددة بينها السرطان.