الشرطة الإسرائيلية تقتحم بلدة في النقب بعد رشق بن غفير بالحجارة
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
اقتحم مئات من أفراد الشرطة الإسرائيلية -اليوم الاثنين- بلدة الترابين في منطقة النقب داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفرضوا طوقا أمنيا كاملا عليها في أعقاب احتجاجات فلسطينية اندلعت بعد اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير للبلدة.
وكان بن غفير قد اقتحم البلدة أمس الأحد، ونفّذ جولة وُصفت بالاستفزازية في شوارعها، مما أدى إلى اندلاع مواجهات بين الأهالي وقوات الشرطة تخللها رشق بالحجارة، في حين ردّت الشرطة بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.
ونشرت القناة 14 الإسرائيلية مقطع فيديو يوثّق اقتحام بن غفير البلدة برفقة قوة شرطية كبيرة، إذ ظهر وهو ينسحب مسرعا تحت رشق الحجارة.
وقالت الشرطة الإسرائيلية -في بيان- إن مئات من عناصرها يعملون على "فرض طوق كامل على قرية الترابين ضمن نشاط واسع النطاق"، زاعمة أن هذه الخطوة تأتي في إطار "تعزيز فرض النظام وسيادة القانون" وامتدادا لما وصفته "بجولة تعزيز النظام" التي أجراها بن غفير والمفتش العام للشرطة داني ليفي.
عقاب جماعيفي المقابل، اتهمت قيادات محلية وحقوقية السلطات الإسرائيلية بتنفيذ سياسة عقاب جماعي بحق أهالي البلدة. وقال رئيس لجنة التوجيه العليا لعرب النقب، طلب الصانع، إن ما يجري في قرية الترابين يأتي في إطار "استغلال انتخابي وانتقامي" يقوده بن غفير للتحريض على الفلسطينيين في النقب.
وأضاف أن السلطات تبرر الاعتقالات بزعم الرد على اعتداءات مستوطنين، بينما الحقيقة هي شن "حملة مسعورة ضد السكان".
ووصف الصانع بن غفير بـ"وزير العصابات"، مشيرا إلى فشله في تحقيق الأمن.
وأفادت مصادر محلية بأن قرية ترابين تتعرض منذ يومين لحصار وإغلاق واقتحامات واسعة، شملت دهم منازل السكان وخيامهم وتنفيذ اعتقالات، في سياق ما وصفه الأهالي "بالانتقام" على خلفية تصدّيهم لاعتداءات نفذها مستوطنون في المنطقة.
إعلانوبحسب المصادر، شاركت في الهجمة عشرات من عناصر الشرطة وقوات من وحدة "ساهر"، بزعم ملاحقة "مشتبهين بالضلوع في أحداث عنف واستخدام وسائل قتالية عسكرية".
وفي اليوم التالي، استغل بن غفير الأحداث لإطلاق تصريحات سياسية، دعا خلالها إلى تنفيذ ما سماه "عملية النقب الجديد"، مدعيا أنه "لن يُسمح لعصابات الإرهاب أن تنمو في النقب"، وفق تعبيره.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات بن غفیر
إقرأ أيضاً:
“الجهاد الإسلامي” تدين اعتداء مستوطنين على أهالي قرية في رام الله
الثورة نت/..
أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الثلاثاء، اعتداء مستوطنين صهاينة بحق أهالي قرية في رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وقال المتحدث باسم الحركة، محمد الحاج موسى، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): “ندين الاعتداء الذي نفذته مجموعة من المستوطنين بحق أهالي قرية أم صفا قضاء رام الله، والذي تخلله إحراق سيارة رئيس مجلس القرية وكتابة شعارات تحريضية على جدران منزله”.
وأضاف: “هذا الاعتداء يكشف مجدداً الطبيعة الإرهابية لعصابات المستوطنين، التي تحظى بحماية ودعم مباشر من حكومة الكيان الصهيوني وجيشها، فلا تدخر جهداً في ممارسة الإرهاب المنظم بحق أبناء شعبنا وممتلكاتهم، في ظل رعاية حكومية وأمنية صهيونية”.
ولفت إلى أن الاعتداءات الصهيونية على قطاع غزة تتواصل رغم وقف إطلاق النار، عبر القصف وإطلاق النار واستهداف المدنيين، ما يؤدي إلى سقوط المزيد من الشهداء والجرحى، في خرقٍ متواصل للتهدئة واستخفافٍ صارخٍ بأرواح الفلسطينيين ومعاناتهم.
ولفت المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إلى أن هذه الجرائم المتواصلة تأتي في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى ترهيب الأهالي ودفعهم إلى ترك أرضهم، إلا أنها لن تفلح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه الوطنية.