الفاشر … مدينة أُطفئت عمداً
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
الفاشر… مدينة أُطفئت عمداً
•ما قالته الأمم المتحدة قبل قليل عن غياب مظاهر الحياة في الفاشر ليس اكتشافاً متأخراً، بل شهادة إضافية على جريمة مكتملة الأركان.
• المدينة لم تمت صدفة، بل أُفرغت بالقوة، حين تحولت المليشيا إلى آلة طرد جماعي، تدفع الناس للهروب كما يهرب من الصحيح من الاجرب.
• دارفور اليوم ليست ساحة قتال فقط بل مسرح إبادة صامتة؛ سكان يقتلعون من أرضهم، وذاكرة تمحى، ومدن تطفأ واحدة تلو الأخرى.
• الفاشر لم تسقط عسكرياً فقط، بل أُريد لها أن تسقط إنسانياً، حتى لا يبقى فيها شاهد.
• الأخطر أن الجريمة لم تكن بلا غطاء: سلاح اماراتي يتدفق، وصمت دولي مريب، وغطاء سياسي من شلة حمدوك يبرر أو يتعامى. وهنا تتحول المأساة من مأساة حرب إلى فضيحة أخلاقية عالمية.
• الفاشر ليست رقما في تقرير أممي، بل إنذار أخير: إما أن يسمى ما يجري باسمه الحقيقي، أو يفتح الباب لتكراره في مدن أخرى.
Basher Yagoub
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2025/12/29 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة إسحق أحمد فضل الله يكتب: (هل نكرر نفس الخطأ)2025/12/29 تركيا والسعودية ومصر ستقدم للسودان الغالي والمرتخص في حربه ضد الجنجويد2025/12/29 انعاش المبادرة البكماء: آراء و مقترحات2025/12/29 الصادق الرزيقي: البرهان وحديث انقرة2025/12/29 نماذج من سلوك مليشيا آل دقلو الهمجي2025/12/29 إبراهيم شقلاوي يكتب: السودان .. معضلة الإغاثة والإدانة الدولية2025/12/28شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات التحول المدني الديمقراطي … هم يفهمونه أما الدهماء فلا 2025/12/28الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية: أضحية النبي عن أمته لا تسقط السنة عن القادرين
أجاب الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، عن سؤال ورد إليه عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية، يستفسر فيه السائل عن حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الأمة، بعدما قرر السائل الاستغناء عن الأضحية هذا العام بناءً على ما أثير في بعض القنوات الفضائية بأن تضحية النبي تكفي عن جميع المسلمين.
وأوضح مفتي الجمهورية أن الحديث الوارد بشأن تضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أمته محمولٌ في تفسيره الفقهي على التشريك في الثواب والبركة، أو أنه موجّه في حق من لم يستطع الأضحية من المسلمين ولم يُضَحِّ ولم يضحِّ عنه غيره، مؤكداً أن هذا الأمر لا يستلزم أبداً إسقاط طلب الأضحية عن القادرين، بل تظل سنة نبوية مؤكدة جرى عليها العمل المتصل، وعززتها السنة القولية والعملية في حق كل مسلم تحققت فيه الشروط الشرعية ومظاهر الاستطاعة.
فضل الأضحية من الكتاب والسنة
وأضاف الدكتور نظير عياد أن دلائل الكتاب والسنة النبوية المطهرة تواردت وتضافرت على بيان فضل الأضحية العظيم، وطلب فعلها وتكرارها في كل عام على من لديه ملاءة مالية وسعة من الرزق، مشيراً إلى أنها تعد من أحب الطاعات والقرابات إلى الله سبحانه وتعالى في يوم النحر وعيد الأضحى المبارك، وأن دمها يقبل عند الله عز وجل قبل أن يسقط على الأرض، مع حصول المضحي على حسنة وثواب جزيل بكل شعرة من شعرات أضحيته، فضلاً عن أنها تأتي يوم القيامة على صفتها الهيئة التي ذبحت عليها كشاهد للمسلم.
واستشهد مفتي الجمهورية بما روي عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا تُقُرِّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ النَّحْرِ بِشَيْءٍ هُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ، وَأَنَّهَا لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلَافِهَا، وَأَنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ فَيَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا» وهو الحديث الذي أخرجه الأئمة الترمذي وابن ماجه والحاكم واللفظ له، ليعيد التأكيد على ضرورة تمسك المسلمين بالقربات المشروعة وعدم الالتفات للفتاوى الشاذة التي تزهدهم في السنن المؤكدة.