قالت شركة "ماتشروم بوكسينغ" المروجة لنزالات بطل العالم السابق ⁠في ملاكمة الوزن الثقيل البريطاني أنتوني جوشوا يوم الاثنين إنه تعرض لحادث سير في ولاية أوجون في نيجيريا، أسفر عن ​مقتل اثنين من أصدقائه المقربين.

وأعلنت قيادة الشرطة في ولاية أوجون، جنوبي غربي نيجيريا، أن جوشوا (36 عاما) تعرض لإصابات طفيفة عندما اصطدمت سيارته بسيارة أخرى.

جوشوا يجلس في السيارة المهشمة بعد الحادث المروع (رويترز)

وأضافت أنه تم نقله للمستشفى ويتم حاليا التحقيق في سبب الحادث.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2ماكغريغور يسخر من جيك بول بعد إصابته المروعةlist 2 of 2شاهد.. الملاكم البريطاني جوشوا ينجو من حادث سير خطيرend of list

وأعلنت هيئة السلامة على الطرق في نيجيريا أن الحادث الذي وقع على طريق لاجوس/إيبادان السريع أصاب 5 ‍رجال، وأن جوشوا ⁠أصيب بجروح طفيفة، في حين توفي شخصان ونجا اثنان آخران دون إصابات.

جوشوا يستقل سيارة الشرطة بعد الحادث المميت (رويترز)

ولم يكشف المسؤولون عن هوية من كان يقود السيارة التي تقل جوشوا، ولا تزال التحقيقات جارية.

وقالت ماتشروم بوكسينغ في بيان "ببالغ الحزن والأسى، توفي اثنان من الأصدقاء المقربين وأعضاء الفريق، وهما سينا جامي ولطيف أيوديل".

وأضافت أن جوشوا نُقل إلى المستشفى لإجراء الفحوصات وتلقي العلاج، ورغم استقرار حالته، سيظل تحت الملاحظة.

سيارة النقل الثقيل التي اصطدمت بها سيارة جوشوا وأصدقائه (غيتي)حالة جوشوا مستقرة والتحقيقات تتواصل

قالت حكومة ولاية أوجون إنه تم إجلاء جوشوا وراكب ​آخر إلى منشأة طبية متخصصة في لاجوس، حيث أكد الأطباء أن ‌حالتيهما مستقرة ولا تتطلبان تدخلا طارئا.

وأضافت في بيان على منصة إكس أن جوشوا تحدث مع عائلته.

وأبدى الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو تعاطفه مع جوشوا وعائلتي الضحيتين، واصفا الحادث بأنه "حادث مأساوي".

وقالت الهيئة إن النتائج الأولية تشير إلى أن ‌السيارة التي كانت تقل جوشوا كانت على الأرجح تسير بسرعة زائدة، ثم فُقدت السيطرة على عجلة القيادة أثناء محاولة تجاوز واصطدمت بشاحنة متوقفة على جانب ‌الطريق.

إعلان

وأضافت عبر منصة إكس "تتمثل الأسباب الرئيسية للحادث في ⁠السرعة المفرطة والتجاوز الخاطئ، وهما ضمن مخالفات مرورية جسيمة ويشكلان اثنين من الأسباب الرئيسية لحوادث الطرق المميتة على الطرق السريعة في نيجيريا".

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من جوشوا.

صورة مروعة بعد لكمة جوشوا القاضية التي أسقطت جيك بول (رويترز)جوشوا من أصل نيجيري

والتحق جوشوا المولود لأبوين بريطانيين نيجيريين بمدرسة داخلية في مدينة إيكيني، التي تبعد 53 ‌ميلا (85.2 كيلومترا) من مكان وقوع الحادث، قبل أن يعود إلى بريطانيا وعمره 12 عاما.

ووقع الحادث بعد أكثر من أسبوع بقليل من فوز جوشوا على الأميركي جيك بول نجم وسائل التواصل الاجتماعي بالضربة القاضية في الجولة السادسة في مباراة أقيمت في ميامي.

وعاد جوشوا للحلبة بعد غياب 15 شهرا. ومن المتوقع أن يواجه منافسه اللدود تايسون فيوري في 2026.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فی نیجیریا

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • ارتفاع عدد مصابي انقلاب سيارة ربع نقل بصحراوي المنيا إلى 8 أشخاص
  • إصابة 3 أشخاص في انقلاب سيارة ربع نقل بالطريق الصحراوي بالمنيا
  • إصابة 8 في أشخاص إثر تصادم سيارتين بالطريق الصحراوي الغربي في المنيا
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • بالأسماء إصابة 6 أشخاص في انقلاب سيارة بصحراوي سوهاج الشرقي
  • إصابة 3 أشخاص في تصادم سيارة ربع نقل ودراجة نارية بكورنيش المنيا
  • بعد إصابة طفلين.. النيابة الإدارية تُحقق في واقعة انهيار جزئي لعقار بمطوبس
  • مصرع 7 من أسرة واحدة إثر سقوط سيارة بترعة المريوطية في الجيزة
  • بداخلها 7 من أسرة واحدة.. سقوط سيارة بترعة المريوطية بالبدرشين
  • إصابة 3 أشخاص في عملية دهس جنوب الضفة.. وجيش الاحتلال يعلن مقتل المنفذ