إبراز هوية المدينة المنورة في "واحة الأمن" بمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
تشارك إمارة منطقة المدينة المنورة في معرض وزارة الداخلية "واحة الأمن"، ضمن فعاليات مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل 1447هـ، وذلك من خلال جناح يُبرز هوية المدينة الثقافية والتاريخية، ويقدّم محتوى نوعيًّا يعكس عمق ارتباط المنطقة بالموروث الثقافي للمملكة، ودورها الحضاري الممتد عبر التاريخ.
ويضم الجناح عددًا من الجهات الرئيسة التي أسهمت في تقديم تجربة معرفية وثقافية متكاملة للزوار، شملت إمارة منطقة المدينة المنورة وهيئة تطوير المنطقة، إلى جانب مجمع الملك عبدالعزيز للمكتبات الوقفية، ممثّلة للقطاع الحكومي، وبمشاركة القطاع الخاص ممثّلًا في شركة مدينة المعرفة الاقتصادية، وشركة كرم النخيل للتمور، في نموذج يعكس التكامل بين الجهات الحكومية والخاصة في إبراز جهود التنمية الثقافية والمجتمعية بمنطقة المدينة المنورة.
ويقدّم الجناح عروضًا تفاعلية ومحتوى تعريفيًّا يسلّط الضوء على مبادرات التنمية والمشاريع المستقبلية، إلى جانب إبراز المنتجات المرتبطة بهوية المنطقة، وفي مقدمتها تمر العجوة ومنتجاته، بما يعكس عمق الموروث الثقافي والاقتصادي للمدينة المنورة.
وخلال الفترة الماضية، شهد جناح منطقة المدينة المنورة حضورًا لافتًا من مختلف الزوار، إذ جرى توزيع هدايا تذكارية تمثّلت في تمر العجوة، والنعناع، وورد المدينة المنورة، التي نالت استحسان الزائرين لما تحمله من رمزية تعبّر عن أصالة المنطقة وكرم أهلها، وتعكس جانبًا من هويتها الثقافية.
المدينة المنورةالإبلمهرجان الملك عبدالعزيز للإبلقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: المدينة المنورة الإبل مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل الملک عبدالعزیز المدینة المنورة
إقرأ أيضاً:
إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
الثورة نت/..
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الثلاثاء، أن التطورات الجارية في لبنان وسوريا والقدس المحتلة تكشف بصورة أوضح أن الأزمة في المنطقة ليست ناتجة عن «توترات متفرقة»؛ بل هي نتاج جرائم وإفلات نظام الصهيونية من العقاب، الذي ينتهك سيادة الدول، ويجعل وقف إطلاق النار بلا معنى، ويُهاجم المقدسات الفلسطينية. .
وشدد في تدوينة على منصة “إكس” ، على أن مجلس الأمن الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التعبير عن القلق وإطلاق الدعوات العامة إلى اتخاذ إجراءات ملزمة وعقابية بحق الكيان الصهيوني، مؤكداً أن حماية القانون الدولي لا تتحقق عبر الإدانات الشكلية وغير المؤثرة.
وفي هذا سياق آخر ، اعتبر تصريح الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، بشأن ثني رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو عن شن هجوم واسع على بيروت لا يعكس توجهاً أمريكياً نحو السلام، بقدر ما يؤكد الدور المباشر لواشنطن في إدارة الاعتداءات التي ينفذها الكيان الصهيوني.
وأضاف أنه إذا كان قرار استهداف عاصمة دولة مستقلة يمكن أن يتغير عبر اتصال هاتفي واحد، فإن التساؤل الجوهري يبقى حول أسباب استمرار خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على لبنان وتهجير السكان وتهديد سيادة البلاد لأشهر طويلة، بدعم سياسي وعسكري من الدول الغربية.