الزمالك على أعتاب الانهيار!
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
القاهرة (د ب أ)
أكد جون إدوارد المدير الرياضي لنادي الزمالك المصري، أن فريق الكرة سينهار بشكل كامل خلال أيام إذا لم يكن هناك تدخل سريع وعاجل للمشاكل المالية التي تحاصره.
وقال جون إدوارد في بيان رسمي في الساعات الأولي من صباح اليوم الثلاثاء: "إلى جماهير نادي الزمالك العظيمة، لقد كان لي شرف لا تدانيه رفعة أن أتولى مسؤولية الإدارة الرياضية في بيتي، نادي الزمالك، هذا الصرح الذي لم يكن يوماً مجرد محطة عمل، بل هو انتماء يسري في الوجدان، وحين قبلت المهمة، لم يكن دافعي جاهاً ولا مالاً، بل كنت أقف بين هيبة المسؤولية وعظم التحدي، مدركاً أن الإخلاص وحده لا يكفي ما لم تسنده الإمكانيات التي تليق بطموحات هذا الجمهور العظيم".
وأضاف:"لقد جئت وفي جعبتي أحلام واقعية، وخطط استندت إلى وعود وضمانات كبرى، كنا ننتظر تدفقات مالية تفتح آفاق المستقبل، وبنينا استراتيجيتنا على أساس توفر الموارد التي تضمن استقرار الفريق، ولكن، على قدر الطموح جاءت العواصف، فمن مئات الملايين الموعودة، لم نجد في ساحة التنفيذ إلا القليل الذي لم يكف سوى لسد ثغرات القيد وتسجيل اللاعبين، لتجد الإدارة الرياضية نفسها في مواجهة بحر متلاطم بمجداف وحيد".
وأضاف:"حرصت خلال الفترة الماضية على عدم الظهور أو الإدلاء بأي تصريحات، أملاً في أن تتحسن الأوضاع داخل النادي، وحتى لا يؤثر حديثي على محاولات إيجاد حلول، أو يتسبب في حالة من الإحباط لدى جماهير الزمالك، لكن، وعلى عكس المتوقع، ازدادت الأزمات وتعقد الوضع أكثر، وهو ما جعل الصمت لم يعد خياراً مناسباً".
وأوضح:"من منطلق المسؤولية والاحترام لجماهير النادي، كان لزاماً مصارحتهم بالحقيقة الكاملة، وشرح الواقع الصعب الذي نعيشه داخل النادي منذ اليوم الأول لتولي المسؤولية، ومن باب الشفافية مع الجماهير العظيمة، أضع أمامكم المشهد بالأرقام والوقائع".
وتابع:" الشق الأول وهو الفجوة التمويلية، بنيت خطة العمل منذ تولي المسؤولية على اتفاقات واضحة، بتوفير 700 مليون جنيه للصرف منها على تطوير قطاع كرة القدم بالكامل وشراء لاعبين بنظام الأقساط على عدة سنوات وسداد رواتب اللاعبين، مع وجود خطة عمل لتطوير قطاع الناشئين وثقل المدربين من خلال دورات تدريبية أوروبية وشهادات معتمدة دولياً، على أن يتم ضخ 400 مليون جنيه كدفعة عاجلة فور البداية لدعم الاستقرار المالي وتمكين الإدارة الرياضية من تنفيذ التزاماتها".
وقال:"الواقع بعد ذلك جاء مغايراً تماماً، حيث تم تقليل تلك الدفعة إلى 200 مليون جنيه؛ وما وصلت منها 135 مليون جنيه منها 40 مليون جنيه "سلفة" من أحد المطورين و30 مليون جنيه من رجل أعمال و15 مليون جنيه من إعارات اللاعبين و50 مليون جنيه من خزينة النادي، تم توجيهها بالكامل لسداد بعض مستحقات اللاعبين المتأخرة من الموسم الماضي وإنهاء أزمات القيد وتسجيل اللاعبين، حفاظاً على استقرار الفريق ومنع تفاقم الأزمات، وفوجئنا لاحقاً بتبخر الوعود التي بنيت عليها الخطة، ليتحول الموقف عملياً إلى سياسة "دبر نفسك"، وهو أمر وضع الفريق أمام تحديات مالية جسيمة لم تكن ضمن الحسابات الأصلية، ليقوم بعض المسؤولين في النادي بالمساهمة في تدبير جزء من الأموال كحل مؤقت، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لمواجهة الأزمات المالية".
وأضاف:" وعود المحبين والواقع الفعلي حيث تلقينا وعوداً من أحد المحبين بدعم يصل إلى 350 مليون جنيه، وهي مبالغ كانت كفيلة بإحداث توازن كامل في التدفقات النقدية والقضاء على العجز تماماً، إلا أن ما وصل منها فعلياً لم يتجاوز 30 مليون جنيه، عملت منذ اليوم الأول متطوعاً دون أي مقابل، ولم يكن ذلك تفضلاً، بل إيماناً راسخاً بأن خدمة هذا الكيان شرف ولم أكتف بالعمل فقط، بل ساهمت بما جادت به قدرتي وإمكانياتي في محاولات للمساهمة في حل الأزمة المالية، وذلك في إطار مشروع متكامل يمتد لثلاث سنوات وكنت قد طلبت بشكل شخصي من إدارة النادي أن يتم النص في عقدي على التزامي بتوفير مبلغ مالي خلال 3 سنوات كجزء من مساهمتي في بناء مشروع حقيقي ومستدام للنادي، ونجحنا بالفعل في تحقيق 30% من هذا الرقم خلال ستة أشهر فقط، فعلنا ذلك حباً في الزمالك".
وأوضح:" لكننا اليوم نقف أمام أمر واقع شديد القسوة؛ فخيارات مثل استمرار عدم تنفيذ الالتزامات تجاه الفريق والرضا بوقف القيد والتفريط في أعمدة الفريق هي حلول مرفوضة، يرفضها منطق المنافسة وتأباها كرامة نادي الزمالك وتاريخه، كيف لنا أن نخوض المعارك بلا سلاح؟ وكيف لنا أن نطلب الصبر من لاعبين وجهاز فني وطبي وإداري قدموا أروع نماذج الالتزام والتضحية والاحترافية رغم الصعوبات الجسيمة، ورغم عدم الالتزام في أكثر من موقف بالوعود التي قطعتها لهم؟".
وتابع:"أضع هذه الحقائق كاملة أمام جماهير نادي الزمالك، احتراماً لوعيكم، وإيماناً راسخاً بحقكم الأصيل في المعرفة. ومن هذا المنطلق، أوجه دعوة صريحة وواضحة إلى جميع المسؤولين، وليس إلى مجلس إدارة النادي فقط وهي ..الزمالك اليوم في حاجة إلى حلول عاجلة، حقيقية، ونافذة، لم يعد هناك مجال لمزيد من الوعود المؤجلة أو المسكنات المؤقتة.. إن توفير الموارد والدعم اللازم لم يعد خياراً، بل ضرورة حتمية لحماية كيان النادي والحفاظ على قدرته التنافسية".
وقال:" رغم صمود فريق كرة القدم حتى الآن في ظل هذه الظروف الصعبة التي نوضحها بكل شفافية، فإن استمرار الوضع دون حل جذري ينذر بانهيار كامل خلال أيام قليلة، في ظل تضخم الديون وملاحقة الالتزامات المالية للفريق من كل اتجاه". أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الزمالك ملیون جنیه من نادی الزمالک لم یکن
إقرأ أيضاً:
AMD تفاجئ اللاعبين بمعالجات Ryzen X3D جديد بأسعار رخيصة
في وقت تشهد فيه مكونات الحواسب الشخصية ارتفاعًا ملحوظًا في الأسعار، خاصة مع استمرار الضغوط على سوق الذاكرة والتجهيزات الحديثة، أعلنت شركة AMD عن مجموعة من الأخبار التي قد تلقى ترحيبًا واسعًا بين عشاق الألعاب ومستخدمي الحواسب المكتبية.
وخلال فعاليات معرض Computex 2026، كشفت الشركة عن معالجين جديدين موجّهين لفئة اللاعبين، يعتمد كلاهما على تقنية 3D V-Cache الشهيرة التي ساهمت خلال السنوات الماضية في تعزيز أداء الألعاب بشكل ملحوظ، مع الحفاظ على أسعار تقل عن 350 دولارًا.
وتعكس هذه الخطوة توجه AMD نحو تقديم خيارات أكثر توازنًا بين الأداء والسعر، في وقت أصبحت فيه تكلفة بناء حاسب ألعاب جديد تمثل تحديًا حقيقيًا للكثير من المستخدمين.
Ryzen 7 7700X3D.. أداء ألعاب متقدم بسعر منافسأحد أبرز الإعلانات كان الكشف عن معالج Ryzen 7 7700X3D المخصص لمنصة AM5 الحديثة.
ويأتي المعالج الجديد بثماني أنوية و16 خيط معالجة، مع استهلاك طاقة يصل إلى 120 واط، بينما يبلغ إجمالي الذاكرة المخبأة 104 ميجابايت بفضل تقنية 3D V-Cache التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في معالجات الألعاب من AMD.
كما يصل تردد التعزيز الأقصى إلى 4.5 جيجاهرتز، ما يجعله خيارًا مناسبًا للاعبين الباحثين عن معدلات إطارات مرتفعة وتجربة لعب أكثر سلاسة دون الحاجة إلى الاستثمار في معالجات الفئة العليا مرتفعة الثمن.
ومن المقرر طرح المعالج رسميًا في الأسواق يوم 16 يوليو بسعر 329 دولارًا، وهو سعر يُعد تنافسيًا مقارنة بالإمكانات التي يقدمها.
مفاجأة لعشاق منصة AM4لكن المفاجأة الأكبر جاءت لمحبي منصة AM4 الذين ما زالوا يعتمدون عليها حتى اليوم.
فبعد أن تم إيقاف إنتاجه سابقًا، أعلنت AMD إعادة طرح معالج Ryzen 7 5800X3D في إصدار خاص بمناسبة مرور عشر سنوات على إطلاق منصة AM4.
ويُعد هذا المعالج واحدًا من أكثر المعالجات شهرة في تاريخ AMD، إذ كان أول معالج استهلاكي للشركة يعتمد تقنية 3D V-Cache، وحقق نجاحًا كبيرًا بين اللاعبين عند إطلاقه.
ويضم Ryzen 7 5800X3D ثماني أنوية و16 خيط معالجة، مع ذاكرة مخبأة إجمالية تبلغ 100 ميجابايت وتردد تعزيز يصل إلى 4.5 جيجاهرتز، بالإضافة إلى استهلاك طاقة يبلغ 105 واط.
ومن المقرر أن يتوفر الإصدار الجديد في الأسواق اعتبارًا من 25 يونيو بسعر 349 دولارًا.
فرصة ذهبية لمستخدمي AM4تكمن أهمية عودة Ryzen 7 5800X3D في أنه يمنح أصحاب الحواسب القديمة نسبيًا فرصة لترقية الأداء دون الحاجة إلى تغيير اللوحة الأم أو شراء ذواكر DDR5 الحديثة مرتفعة التكلفة.
فبدلًا من الانتقال الكامل إلى منصة AM5 وما يتطلبه ذلك من استثمارات إضافية، يمكن للمستخدمين الحاليين لمنصة AM4 الاستفادة من هذا المعالج لتحقيق قفزة ملحوظة في أداء الألعاب مع الحفاظ على مكوناتهم الحالية.
ويكتسب هذا الأمر أهمية أكبر في ظل ارتفاع أسعار بعض المكونات ونقص الإمدادات في بعض الأسواق العالمية.
خلال السنوات الماضية، أثبتت تقنية 3D V-Cache فعاليتها الكبيرة في تحسين أداء الألعاب، خاصة في العناوين التي تعتمد بشكل كبير على الذاكرة المخبأة.
وتسمح هذه التقنية بإضافة طبقات إضافية من الذاكرة فوق شريحة المعالج، ما يقلل زمن الوصول إلى البيانات ويزيد من كفاءة معالجة المهام داخل الألعاب.
ولهذا السبب تحظى معالجات X3D بشعبية كبيرة بين اللاعبين الذين يبحثون عن أفضل أداء ممكن دون اللجوء إلى حلول أكثر تكلفة.
استراتيجية AMD في سوق الألعابتعكس الإعلانات الجديدة استراتيجية AMD الرامية إلى توسيع قاعدة مستخدميها من خلال توفير خيارات متنوعة تناسب مختلف الفئات.
فبينما تستمر الشركة في تطوير منصتها الحديثة AM5، فإنها لا تزال تمنح مستخدمي AM4 اهتمامًا واضحًا، وهو ما يعزز ثقة العملاء الذين استثمروا في هذه المنصة على مدار السنوات الماضية.
ومع إطلاق Ryzen 7 7700X3D وعودة Ryzen 7 5800X3D، تبدو AMD مصممة على تعزيز حضورها في سوق معالجات الألعاب، من خلال الجمع بين الأداء القوي والأسعار التي تبقى في متناول شريحة واسعة من المستخدمين، وهو ما قد يمنحها دفعة إضافية في مواجهة المنافسة المتزايدة داخل هذا القطاع الحيوي.