بوابة الوفد:
2026-06-03@04:54:36 GMT

ركود بأسواق الملابس الشتوية في الدقهلية

تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT

تشهد أسعار الملابس الشتوية بالدقهلية ارتفاعا كبيرا وقال تجار الملابس، إن ارتفاع أسعار الملابس هذا العام جاء بشكل أكبر مقارنة بالأعوام الماضية،  وأرجعوا ذلك  إلى ارتفاع الخامات لدى المصانع نفسها بنسبة تقارب 40% فضلا عن أجور الأيدي العاملة زادت بشكل مضاعف وإرتفاع أسعار الوقود ، بالإضافة إلى أسعار المرافق الإيجارات، ما ساهم في ارتفاع أسعار الملابس الجاهزة باعتبارها المنتج النهائي.

الأمر الذي يفرض ضغوطًا معيشية متزايدة على المواطنبن ، ويدفعهم إلى إعادة ترتيب أولوياتهم الاستهلاكية، بحيث يضع توفير الغذاء والاحتياجات الأساسية في المقدمة، على حساب باقي السلع والكماليات.

ويضطر العديد من الأسر ذات الدخل المحدود   للذهاب إلى أسواق الملابس الشعبية  والبالة يشارع الخواجات و شارع بورسعيد  والتي تشهد حركة نشطة نسبيا فى الأسواق خلال هذه الأيام وذلك بعد أن شهد سوق الملابس الجاهزة حالة عزوف عن الشراء من قبل المواطنين .وكان لافتا قلة عدد الزائرين إلى شارع السكة الجديدة ومنطقة الجلاء وشارع أحمد ماهر و المشاية السفلية بمدينة المنصورة والتى تعج بمحلات الملابس نظرا للأجواء الاقتصادية للمواطنين وتلاحم مواسم الأعياد والمدارس تزداد أعباء الأسر فوق ما يحتمله من أعباء. 

سمير هلال تاجر ملابس جاهزة بالدقهلية  أكد لبوابة لوفد أن هناك تراجع في حجم المبيعات تصل إلى 70%، مؤكدا أن نسبة المبيعات وصل إلى 30% فقط، مما يعد خسارة فادحة لأصحاب المحلات هذا العام.

وأرجع هلال  سبب تراجع المبيعات إلى عدة عوامل من أهمها امتحانات نصف العام  والحالة الاقتصادية لمعظم الأسر ذات الدخل المحدود ، مشيرا إلى أن ارتفاع حجم الاستوك في المحل يعد خسارة لدى التاجر والمصنع نتيجة تغير الموديلات بشكل موسمي من حيث الألوان والتفاصيل.

وأشارهانى الطيب  أحد أصحاب محلات تجارة الملابس الجاهزة بالدقهلية إن هناك اتجاها كبيرا في الوقت الحالي لدى عدد كبير من المحلات، في الاعتماد على المنتج المحلي والمواد المحلية اللازمة لصناعة الملابس، وأرجع ذلك إلى تشديد الإجراءات الاستيرادية، ما أسهم في تقليص الواردات.

وأضاف أن هناك تأثيرا مباشرا لارتفاع سعر صرف الدولار على أسعار الملابس الجاهزة، لاسيما المستوردة، وليس الدولار وحده هو المسؤول عن ارتفاع أسعار المنتجات، فهناك عوامل أخرى كثيرة، منها الطاقة ومنها أيضا ارتفاع تكلفة النقل، وزيادة الأجور .

ويشكو محمود الخميسى صاحب محل ملابس بالدقهلية من انخفاض إقبال المواطنين على شراء الملابس وأوضح أن أولويات المواطن محصورة بين توفير مصاريف المدارس  وشراء الكتب الخارجية والدروس الخصوصية  وشراء السلع الغذائية مما يقلل من رواج سوق الملابس الجاهزة والغالبية العظمى يذهبون للشراء من الأسواق الشعبية وتابع ولا أبالغ أذا قلت أن المواطن أصبح يعتبر الملابس الجاهزة من الكماليات ويضيف  جميع المحلات تعانى بشكل كبير بعد تكبدها خسائر فادحة وأردف محلات كثيرة تتجه لغلق نشاطها بسبب سوء الأوضاع وأنا شخصيا إتخذت قرارا بتصفية  نشاطى .

وتقول نسمة محمود موظفة  للأسف الشديد المحلات تعرض موديلات العام الماضى وبأسعار مرتفعة جدا لذلك قررت عدم الشراء.

سمرالسيد ربة منزل  أكدت الرواتب محدودة لم تعد تكفى ضروريات الحياة وأسعار الملابس  ملتهبة بشكل فظيع وتفوق الإمكانيات البسيطة وبالكاد نستطيع شراء أهم الإحتياجات حتى نرضى أولادنا.

 

 

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: لارتفاع سعر سوق الملابس الجاهزة نصف العام ارتفاع أسعار ربة منزل الدقهلية الشراء المنتجات استهلاك تجارة الملابس الملابس الجاهزة أسعار الملابس

إقرأ أيضاً:

ارتفاع أسعار السماد ينعكس مباشرة على أسعار الغذاء للمواطن

قال الدكتور مصطفى خليل عضو لجنة الزراعة بحزب الوفد إن أزمة الأسمدة الحالية لا ترتبط بنقص الإنتاج، وإنما بخلل في إدارة التوازن بين احتياجات السوق المحلية ومتطلبات التصدير، مؤكدًا أن مصر تُعد من الدول المنتجة والمصدرة للأسمدة النيتروجينية بكميات كبيرة، لكنها تواجه تحديات في ضمان وصول المقررات السمادية للمزارعين في التوقيتات المناسبة.
وأضاف أن ارتفاع الأسعار العالمية للأسمدة يدفع بعض الشركات إلى التركيز على التصدير للاستفادة من العائد الدولاري المرتفع، وهو ما ينعكس على حجم المعروض بالسوق المحلية، ويؤدي إلى ظهور أزمات متكررة في توفير السماد بالجمعيات الزراعية، الأمر الذي يفتح الباب أمام السوق الموازية وارتفاع الأسعار على المزارعين.
وأوضح خليل أن أي زيادة في تكلفة السماد يتحملها المزارع في النهاية تنعكس بشكل مباشر على أسعار المحاصيل الزراعية، ومن ثم على أسعار الغذاء للمستهلك، مشددًا على أن ملف الأسمدة يرتبط بالأمن الغذائي والاقتصاد الوطني في آن واحد.
وأشار إلى أن الحل يبدأ من إحكام الرقابة على منظومة التوريد، من خلال ربط تصاريح التصدير بالتزام المصانع بتوريد حصتها المقررة للسوق المحلية، عبر منظومة رقمية تضمن الشفافية وسهولة المتابعة.
كما دعا إلى تطوير منظومة الدعم الحالية، والتحول التدريجي إلى دعم نقدي ذكي موجه للمزارع الحقيقي من خلال كارت الفلاح، بما يضمن وصول الدعم لمستحقيه ويحد من التسرب والاتجار في الأسمدة المدعمة.
وأكد خليل أهمية التوسع في استخدام المخصبات الحيوية والكمبوست والأسمدة العضوية ضمن منظومة التسميد الهجين، موضحًا أن الاعتماد المفرط على الأسمدة الكيماوية أدى إلى تراجع خصوبة بعض الأراضي وزيادة تكاليف الإنتاج، بينما يساهم التسميد المتوازن في خفض التكاليف وتحسين كفاءة استخدام العناصر الغذائية.
وطالب بضرورة تقديم حوافز استثمارية لمصانع الأسمدة للتوسع في إنتاج الأسمدة الحيوية والعضوية، إلى جانب الحفاظ على القدرة التصديرية للصناعة المصرية، بما يحقق التوازن بين دعم الاقتصاد القومي وحماية الإنتاج الزراعي المحلي.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح إدارة ملف الأسمدة لا يقاس فقط بحجم الصادرات أو الإيرادات الدولارية، وإنما بقدرة الدولة على تحقيق معادلة متوازنة تضمن توفير مستلزمات الإنتاج للمزارع، والحفاظ على استقرار أسعار الغذاء للمواطن.

مقالات مشابهة

  • موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
  • ارتفاع التضخم في منطقة اليورو يعزز مبررات رفع أسعار الفائدة
  • ارتفاع سعر الذهب في الإمارات اليوم الثلاثاء
  • هل يواجه العالم أخطر ركود تضخمي في تاريخه؟ خبير يُجيب
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • محافظ الوادي الجديد تتفقد مركز التدريب المهني ومصنع الملابس الجاهزة بالخارجة
  • أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
  • عدن: مطالبات بفرض رقابة على المطاعم مع ارتفاع الأسعار بشكل خيالي
  • أسواق الذهب في مصر تترقب افتتاحية البورصة العالمية غدا
  • ارتفاع أسعار السماد ينعكس مباشرة على أسعار الغذاء للمواطن