رئيس مجلس القيادة اليمني يدعو المجلس الانتقالي الجنوبي للانسحاب من المهرة وحضرموت دون شرط
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
دعا رئيس مجلس القيادة اليمني، رشاد العليمي، مجددًا قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي إلى تحكيم العقل وإعلاء المصلحة العليا للشعب اليمني والجنوح لخيار السلام وتسريع انسحاب قواته من محافظتي حضرموت والمهرة دون قيد أو شرط، مؤكدًا أن الدولة معنية بحماية مواطنيها ووحدة القرار العسكري والأمني وعدم السماح باستخدام السلاح لفرض أمر واقع أو التمرد على المؤسسات الشرعية.
وقال العليمي، في كلمة اليوم الثلاثاء، لقد تابعت بمسؤولية تطورات الأسابيع الماضية خاصة في محافظتي حضرموت والمهرة، وما رافقها من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان من شأنها تهديد السلم الأهلي وفتح أبواب جديدة للفوضى والانقسام في وقت لا يزال فيه الشعب يخوض معركته المصيرية ضد ميليشيات الحوثي المدعومة من النظام الإيراني ويعاني من أسوأ الأزمات الإنسانية الموجودة في العصر الحديث.
وأضاف أن التضحيات الجسيمة لأهل الجنوب لن تذهب هدرا، وقضيتهم العادلة لم تكن موضع تشكيك وهي في صلب مشروع الدولة العادلة التي يتم النضال من أجلها، كما أن حقوقهم السياسية والاقتصادية والإدارية ليست محل إنكار، مؤكدا أن الدولة التزمت قولا وفعلا بمعالجتها ضمن مرجعيات المرحلة الانتقالية وضمانات إقليمية ودولية وشراكة مسؤولية يحفظ الكرامة وتصون المستقبل وتؤسس لاستقرار دائم يعالج مظالم الماضي ويمنع تكرارها.
وشدد على أنه لا يوجد أحد يملك تفويضا بديلا عن إرادة أهل الجنوب ولا يحق لأي طرف ان يحتكر قضيتهم، أو أن يوظفها لتحقيق أهداف سياسية غير مشروعة وان أي مكاسب حقيقية لهذه القضية يجب أن تشمل كل الجنوبيين دون استثناء بعيدا عن الإقصاء والتهميش.
ولفت إلى أن الدولة دعت مرارا الى انعقاد مجلس القيادة الرئاسي ليصبح الإطار الدستوري الوحيد لمعالجة الخلافات واتخاذ القرارات وتحمل المسؤولية الجماعية أمام الشعب غير ان ممثلي المجلس الانتقالي امتنعوا عن تلبية هذه الدعوات في وقت كانت فيه البلاد أحوج الى الحوار لا لمحاولات فرض الواقع بالقوة.
وقال العليمي إنه بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة وجه بمنع أي تحركات عسكرية أو أمنية خارج اطار الدولة أو دون أوامر صريحة من القيادة العليا حرصا على حقن الدماء وصون السلم الأهلي ومنع انزلاق البلاد الى صدامات داخلية غير أن هذه التوجيهات قوبلت بتجاهل واضح ومضت التشكيلات العسكرية التابعة للمجلس الانتقالي بتنفيذ تحركات أحادية في سلوك لا يمكن وصفه إلا بتمرد مرفوض.
وشدد على أنه لا بديل عن دولة المواطنة المتساوية والشراكة في السلطة وسيادة القانون والسلام واحترام مبادئ حسن الجوار، مشددا على أن دماء المدنيين خط أحمر لا تهاون ولا تساهل بشأنه وأن الدولة التي قدمت بشجاعة كل التنازلات من أجل حماية أرواح مواطنيها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام من يستهين بكرامتهم.
اقرأ أيضاًالبرلمان العربي يثمن جهود السعودية والإمارات في خفض التصعيد باليمن
عاجل.. مصر ترحب باتفاق تبادل الأسرى والمحتجزين في اليمن
« اليمن سيبقى موحدا».. مصطفى بكري: بيان مجموعة الدول الـ 18 أبلغ رد على دعاوى انفصال جنوب اليمن
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السعودية الإمارات اليمن رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة اليمني أن الدولة
إقرأ أيضاً:
مجلس الجمعيات الأهلية: أعمال جمع التبرعات وصرفها تخضع لمنظومة رقابية وتشريعية دقيقة
أصدر مجلس الجمعيات الأهلية، ردا بشأن ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي من أطروحات تناولت أعمال الجمعيات الأهلية ومستوى الثقة والحوكمة المرتبطة بها، وما تضمنه بعضها من تشكيك أو تعميمات لا تعكس الواقع المؤسسي والتنظيمي الذي تعمل ضمنه الجمعيات الأهلية في المملكة، وما صاحب ذلك من تفاعل في الأوساط المجتمعية والتنموية.
وأكد المجلس (في بيان) - عبر منصة «إكس»، أن القطاع غير الربحي في المملكة يحظى بعناية ودعم وتمكين غير مسبوق من القيادة الرشيدة بوصفه أحد المرتكزات التنموية الرئيسة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، وشريكًا وطنيًا فاعلًا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز جودة الحياة وخدمة المجتمع.
وشدد المجلس على أن الجمعيات الأهلية في المملكة تعمل بصورة مؤسية، وتخضع لمنظومة تنظيمية وتشريعية ورقابية متكاملة، تبدأ منذ مرحلة التأسيس والترخيص، وتمتد إلى الحوكمة والإفصاح المالي والرقابة والامتثال والمتابعة الدورية، بإشراف الجهات الحكومية المختصة.
وأردف، أن الجمعيات والمؤسسات الأهلية تعمل وفقًا لأحكام نظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/8) وتاريخ 19/2/1437هـ، وقرار مجلس الوزراء رقم (61) وتاريخ 18/2/1437هـ، كما تخضع لإشراف ورقابة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي والجهات الحكومية ذات العلاقة بحسب اختصاص كل جهة وطبيعة نشاطها.
وأشار المجلس إلى أن أعمال جمع التبرعات وتنظيمها وصرفها بدورها تخضع لمنظومة رقابية وتشريعية دقيقة، وفق أحكام نظام جمع التبرعات الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/43) وتاريخ 8/2/1446هـ، ولائحته التنفيذية وما يرتبط بها من ضوابط تنظيمية وتقنية ورقابية، بما يعز مستويات الشفافية والامتثال وحماية المتبرعين وضمان وصول التبرعات إلى مستحقيها عبر القنوات النظامية المعتمدة.
وأشار المجلس إلى أن القطاع غير الربحي حقق نموًا متسارعًا في المملكة خلال السنوات الأخيرة بدعم وتمكين القيادة الرشيدة – أيدها الله – حيث تجاوزت مساهمته (70) مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي، في انعكاس واضح لحجم الثقة المؤسية التي يحظى بها القطاع، ودوره المتنامي في التنمية الوطنية.ويثمّن المجلس ما توليه القيادة الرشيدة من دعم مستمر للعمل الأهلي، وما صدر عن مجلس الوزراء الموقر في أكثر من مناسبة من إشادة بجهود القطاع غير الربحي وإسهاماته التنموية والمجتمعية، تأكيدًا لمكانته بوصفه شريكًا رئيسًا في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتابع المجلس، أنه يقدر ما عبّر عنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال لقائه بجمعيات تحفيظ القرآن الكريم، من إشادة بجهود الجمعيات الأهلية وأدوارها النوعية في خدمة كتاب الله وتعزيز القيم المجتمعية، بما يعكس مكانة القطاع ودوره الوطني والتنموي.
كذلك أكد المجلس أن المحافظة على ثقة المجتمع والمتبرعين والمانحين بالقطاع غير الربحي تمثل مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب دعم الجهود التنظيمية والرقابية والتوعوية، وتعزيز الوعي بأهمية التبرع عبر القنوات الرسمية المرخصة، بما يسهم في حماية العمل الأهلي وتعظيم أثره التنموي والمجتمعي.
كما شدّد المجلس على أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق خلف الانطباعات العامة أو التعميمات التي قد تؤثر على الصورة الذهنية للقطاع غير الربحي، أو تقلل من الجهود الكبيرة التي تبذلها الجمعيات الأهلية والعاملون فيها لخدمة المجتمع والوطن.
أيضا أكد المجلس احتفاظه بحقه النظامي في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه أي تجاوزات أو ادعاءات أو ممارسات إعلامية من شأنها الإضرار بسمعة الجمعيات الأهلية، أو التشكيك في نزاهتها ومصداقيتها المؤسية، وذلك وفق الأنظمة والتعليمات المعمول بها في المملكة العربية السعودية، وبما يكفل حماية الثقة المجتمعية بالقطاع وصون مكانته التنموية والوطنية.
ورفع مجلس الجمعيات الأهلية خالص الشكر والتقدير والامتنان للقيادة الرشيدة، على ما توليه من دعم وعناية واهتمام بالقطاع غير الربحي، كما يعبّر عن بالغ تقديره لكافة العاملين والعاملات والمتطوعين والمتطوعات في الجمعيات الأهلية، وما يقدمونه من جهود وطنية وتنموية وإنسانية تعز من مكانة المملكة وريادتها في العمل التنموي وخدمة المجتمع.
يؤكد #مجلس_الجمعيات_الأهلية أن القطاع غير الربحي في المملكة العربية السعودية يحظى بثقة ودعم وتمكين القيادة الرشيدة – أيدها الله – بوصفه أحد المرتكزات الرئيسة لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، وشريكًا تنمويًا فاعلًا يعمل ضمن منظومة تنظيمية ورقابية وتشريعية متكاملة تعزز الحوكمة… pic.twitter.com/uDjLNl2LWi
— مجلس الجمعيات الأهلية (@Council_of_CSA) May 30, 2026 أخبار السعوديةالتبرعاتمجلس الجمعيات الأهليةقد يعجبك أيضاً