كوريا الجنوبية ترفع بعض العقوبات المفروضة على جارتها الشمالية
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أفادت وكالة "يونهاب" بأن كوريا الجنوبية قد ترفع بعض العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية منذ عام 2010 والتي انتهت صلاحيتها.
وفي وقت لاحق ؛ دعا الرئيس لي جيه ميونغ ، المسؤولين إلى بذل جهود استباقية لخفض التوترات مع كوريا الشمالية، مؤكداً على ضرورة أن تسعى سيئول بصبر إلى إيجاد سبيل لاستعادة الثقة مع بيونغ يانغ.
وقال لي، خلال إحاطة نظمتها وزارتا الخارجية، والوحدة: علينا التحلي بالصبر وبذل قصارى جهدنا لتهدئة التوترات بين سيئول وبيونغ يانغ بشكل استباقي وفعّال".
كما تطرق لي إلى المخاوف بشأن تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية، مشيراً إلى أن كوريا الشمالية قد نصبت ثلاثة صفوف من الأسلاك الشائكة والحواجز على طول خط ترسيم الحدود العسكرية، وقطعت الطرق والجسور المؤدية إلى الجنوب.
وقال "منذ الحرب الكورية في خمسينيات القرن الماضي، تواجهت الكوريتان على امتداد خط ترسيم الحدود العسكرية، لكن هذه هي المرة الأولى التي نشهد فيها ثلاثة صفوف من الأسلاك الشائكة وقطع الجسور".
وأضاف: "يقال إن كوريا الشمالية تقوم بتركيب ثلاثة صفوف من الأسلاك الشائكة تحسباً لغزو كوري جنوبي، وتبني حواجز تحسباً لعبور الدبابات".
وأشار لي أيضًا إلى الخطاب العدائي الذي تنتهجه بيونغ يانغ، والذي يُعرّف الكوريتين بأنهما "دولتان عدوتان"، ويصف كوريا الجنوبية بأنها "عدو"، قائلاً إن تصاعد هذا العداء يبدو نابعًا من اعتبارات سياسية، وينبغي التعامل معه للمساعدة على تطبيع العلاقات بين الكوريتين.
وقال: "في الماضي، تظاهر الجانبان بأنهما عدوان، لكننا نشعر اليوم بأننا أصبحنا عدوين حقيقيين. يبدو أن هذا الوضع قد نشأ عن طموحات سياسية. والآن، علينا أن نجد طريقنا للعودة إلى وضعنا الطبيعي".
وأقر لي بأن بيونغ يانغ ترفض حاليًا الحوار مع سيئول، مؤكدًا على أهمية الصبر لخفض التوترات وإعادة بناء الثقة.
وختم لي: "الأمر ليس سهلاً، لكن لا ينبغي لنا الاستسلام"، مشددًا على دور وزارة الوحدة في هذه العملية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كوريا الشمالية كوريا الجنوبية شبه الجزيرة الكورية الحرب الكورية کوریا الجنوبیة کوریا الشمالیة
إقرأ أيضاً:
الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم آمال تهدئة التوترات بالشرق الأوسط
ارتفعت الأسهم الأوروبية لدى افتتاح تعاملات اليوم /الثلاثاء/، بينما تراجعت أسعار النفط وسط تقييم المستثمرين للتطورات المتعلقة بالمفاوضات الرامية إلى إنهاء التوترات في منطقة الشرق الأوسط.
وارتفع مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بنسبة 0.7%، فيما صعد مؤشر "داكس" الألماني بنسبة 1%، وزاد مؤشر "كاك 40" الفرنسي بنسبة 0.9%، بينما سجل مؤشر "فوتسي 100" البريطاني ارتفاعًا بنسبة 0.3%.
وتصدرت أسهم شركات التكنولوجيا المكاسب، حيث قفز سهم شركة "إس تي ميكروإلكترونيكس" إلى أعلى مستوياته منذ أكثر من 25 عاما، عقب رفع الشركة مستهدفاتها للإيرادات في قطاع مراكز البيانات، في مؤشر جديد على تنامي الطلب المرتبط بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وفي أسواق الطاقة، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت، القياس العالمي للنفط، بنسبة 0.9% لتسجل 94.13 دولارا للبرميل، بعد أن قلصت بعض المكاسب التي حققتها في الجلسة السابقة على خلفية تقارير أفادت بتوقف إيران عن تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة.
وساهم إعلان لبنان التوصل إلى وقف جزئي لإطلاق النار بين مقاتلي حزب الله وإسرائيل في دعم معنويات المستثمرين، رغم إعلان الجيش الإسرائيلي اعتراض قذيفتين أطلقتا من الأراضي اللبنانية صباح اليوم، وفقًا لما أوردته وكالة "رويترز".
وفي السياق ذاته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات لشبكة " إيه بي سي نيوز"، إنه يرى إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران خلال الأسبوع المقبل، مشيرًا إلى وجود "عقبة بسيطة" تعترض سير المفاوضات.
ولم تتضح بعد بصورة نهائية طبيعة ومستوى الاتصالات الجارية بين واشنطن وطهران، في حين كان ترامب قد صرح في وقت سابق لشبكة "سي إن بي سي" بأنه لا يشعر بالقلق إزاء توقف الردود الإيرانية على المفاوضات، قبل أن يؤكد لاحقًا أن المحادثات بين الجانبين "تشهد تقدما سريعا".
وتأتي تحركات الأسواق الأوروبية في وقت أظهرت فيه بيانات مكتب الإحصاء الأوروبي "يوروستات" تسارع معدل التضخم في منطقة اليورو خلال مايو الماضي إلى 3.2% على أساس سنوي، مقارنة بـ3% في أبريل، متوافقا مع توقعات المحللين، فيما ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.1% على أساس شهري.
وأرجعت البيانات ارتفاع التضخم بصورة رئيسية إلى زيادة أسعار الطاقة بنسبة 10.9% على أساس سنوي خلال مايو، مقارنة بارتفاع بلغ 10.8% في الشهر السابق، كما ارتفعت أسعار الخدمات بنسبة 3.5% مقابل 3% في أبريل.