تعليم كفر الشيخ ينظم احتفالية لذوي الهمم بدسوق بمناسبة يوم التحدي |صور
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
نظمت إدارة دسوق التعليمية بمحافظة كفر الشيخ، احتفالية خاصة بمناسبة "يوم التحدي" بمدرسة التربية الفكرية، وذلك تحت إشراف ورعاية الدكتور علاء جودة، وكيل وزارة التربية والتعليم بكفر الشيخ.
حضر الحفل الدكتور وائل عبد الباري هراس، مدير عام إدارة دسوق التعليمية، وجميلة جناح، وكيل الإدارة، وخالد القرضاوي، مدير المدرسة.
كما شارك في التنظيم والحضور الدكتور السيد القصاص، وريهام فخري مسئول الإعلام، والسيد أسعد مدير أمن الإدارة، وسط تواجد مميز لجميع العاملين بالمدرسة الذين ساهموا في إنجاح اليوم ورسم البسمة على وجوه الطلاب.
وشهدت الاحتفالية أيضاً مشاركة مجتمعية واسعة بحضور أماني حمد رئيس قسم المشاركة المجتمعية، وأماني مدين مسئول الاتحادات، والدكتورة وفاء عبد الصمد رئيس قسم تكافؤ الفرص، وناهد الشاعر عضو مجلس الأمناء، وعفاف شلبي، أمين صندوق جمعية سيدات أعمال المستقبل، ولفيف من الشخصيات المهتمة بمجالي الخير والتعليم بمركز دسوق.
وأكد مدير عام إدارة دسوق، أن هذه الفعالية أقيمت في أجواء مليئة بالمرح والسعادة، وشملت ممارسة العديد من الأنشطة الفنية والحركية التي تُسعد الطلاب.
وأشار إلى أن الاحتفالية تهدف إلى تعزيز الثقة بالنفس وخلق بيئة داعمة للطلاب من ذوي الهمم، بالإضافة إلى توزيع الملابس الشتوية والهدايا والحلويات على جميع الطلاب المشاركين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كفر الشيخ أخبار كفر الشيخ محافظ كفر الشيخ دسوق کفر الشیخ
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.