بهنساوي: إحلال وتجديد نوازل الصرف الصحي وغرف التفتيش بمساكن عبور بورفؤاد
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
تابع الدكتور إسلام بهنساوي رئيس مدينة بورفؤاد، اليوم ، سير العمل في تطوير ورفع كفاءة منور " السنيين" بمساكن العبور بالتنسيق مع جهاز تعمير سيناء - منطقة تعمير بورسعيد، وذلك ضمن أعمال تطوير ورفع كفاءة منظومة الطرق والمحاور الرئيسية و الفرعية بمدينة بورفؤاد ، لتكون على غرار أعمال تطوير عدد من الطرق الرئيسية والفرعية والمناطق السكنية الهامة بنطاق محافظة بورسعيد ، وفق أحدث أساليب التطوير المتبعة و بما يحقق أفضل مظهر حضاري لمدينة بورفؤاد.
يأتي ذلك فى إطار الخطة الشاملة، التى تشهدها محافظة بورسعيد لتطوير البنية التحتية بالمناطق السكنية بمدينة بورفؤاد ، لتحقيق السيولة والإنسيابية فى حركة المواطنين والسيارات ولمواكبة أعمال التنمية بما يساهم في الارتقاء بالمظهر الحضاري وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
رئيس مدينة بورفؤاد يتابع مستجدات العمل في تطويرورفع كفاءة منور "السنيين"وأضاف رئيس مدينة بورفؤاد، أن الأعمال التطوير الجارية تتضمن توسعة بعض الطرق وتخصيص أماكن لانتظار السيارات، ورفع كفاءة الإنارة العامة، إلى جانب تنفيذ أعمال “لاند سكيب” راقية، وتدعيم شبكة صفايات الأمطار، وإنشاء شبكة صرف صحي بداية من نوازل العقارات مروراً بغرف التفتيش وصولاً للمطابق العمومية بما يتماشى مع المخطط العام للتطوير، لضمان الاستخدام الأمثل للمساحات والحفاظ على الهوية البصرية للمدينة، كما تتواصل أعمال رفع كفاءة الأرصفة والبلدورات ومسارات المشاة لتيسير الحركة وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكد الدكتور إسلام بهنساوي، بأن مخطط التطوير سيكون شاملاً يخدم عقارات مساكن العبور بداية من رقم 40 وحتى عقار 49 بإجمالي مساحة 6150 م٢، موجهًا بالبدء في حل مشكلة الصرف الصحي بشكل نهائي مكلفًا إدارة الطرق بالتنسيق مع جهاز تعمير سيناء والشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي بإتمام الأعمال ومتابعة تنفيذها.
كما وجه الدكتور إسلام بهنساوي بتكثيف معدلات العمل لسرعة الانتهاء من أعمال التطوير في أقرب وقت، ومتابعة نسب التنفيذ أولًا بأول من خلال المتابعة الميدانية وإعداد تقرير أسبوعي، مشددًا على التنسيق بين كل المسئولين عن الأعمال وتذليل أي معوقات للانتهاء من أعمال التطوير وتنفيذها وفقًا للجداول الزمنية المحددة.
وفي سياق متصل، أكد رئيس مدينة بورفؤاد، أن محافظة بورسعيد تولي اهتمامًا كبيرًا بمشروعات تطوير البنية التحتية داخل مدينة بورفؤاد، مع التركيز على رفع كفاءة الطرق وتحقيق السيولة المرورية، بالإضافة إلى تحسين الشكل الحضاري والجمالي للشوارع والميادين، بما ينعكس بشكل إيجابي على حياة المواطنين ويدعم خطط التنمية المستدامة التي تسعى إليها الدولة.
ووجه الدكتور إسلام بهنساوي، الشكر والتقدير للواء محمود نصار رئيس الجهاز المركزي للتعمير واللواء وائل مصطفى رئيس جهاز تعمير سيناء والمهندسة هويدا شميس رئيس الإدارة المركزية لتخطيط المشروعات، مثمنا جهود التعاون المشتركة والتي ساهمت في إحداث الكثير من المشروعات التنموية ، مؤكدا على تقديم كامل الدعم لاستكمال خطط التنمية على أرض مدينة بورفؤاد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورفؤاد مدينة بورفؤاد مساكن العبور بورسعيد الدکتور إسلام بهنساوی رئیس مدینة بورفؤاد محافظة بورسعید
إقرأ أيضاً:
مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
البلاد (الباحة)
شهدت المملكة تطورًا ملحوظًا في شبكة طرقها التي تمتد لأكثر من 73 ألف كم، مما مكّنها من تصدر المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر ترابط شبكة الطرق، وذلك وفق تقارير منتدى التنافسية العالمي، وهو ما يُسهم في تعزيز الربط بين المدن والمحافظات، وخدمة مستخدمي الطرق، وتسهيل حركة تنقلهم.
وأوضحت “هيئة الطرق” أن قطاع الطرق يمثل ركيزة أساسية وممكّنًا حيويًا للعديد من القطاعات الأخرى، وفي مقدمتها قطاع السياحة، لافتة إلى أن منطقة الباحة تتمتع بشبكة طرق متطورة تمتد لأكثر من 1777 كم، وتُشكّل شريانًا حيويًا يعزز مكانة المنطقة بوصفها إحدى أبرز الوجهات السياحية الجبلية في المملكة.
وتأتي هذه الشبكة ضمن جهود الهيئة لتسهيل وصول الزوار والسياح إلى الغابات الكثيفة والمعالم الطبيعية والقرى التراثية التي تزخر بها المنطقة، بما يتيح لهم استكشاف جمالها الطبيعي وتاريخها العريق.
وبينت الهيئة أن المسافرين برًا من مدينة الرياض إلى منطقة الباحة يتاح لهم مساران رئيسيان متنوعان، يختلفان في طول المسافة ومدة الرحلة والمحطات التي يمران بها، وذلك في إطار تسهيل تنقّلات مستخدمي الطرق وتوفير خيارات متعددة للوصول إلى الباحة ويتمثل المسار الأول، وهو الأسرع، في الانطلاق من الرياض مرورًا ببيشة وصولًا إلى الباحة، ويبلغ طوله نحو 877 كم، وتستغرق الرحلة عبره نحو 9 ساعات, أما المسار الثاني، فيمر بمحافظة الطائف، ويبلغ طوله نحو 1010 كم، وتُقطع الرحلة عبره في نحو 10 ساعات.
وتتميز منطقة الباحة الواقعة في جنوب غرب المملكة، بتنوع جغرافي وبيئي فريد؛ إذ تجمع مرتفعات جبال السروات الشاهقة وسهول تهامة المنخفضة, وتضم المنطقة تضاريس متباينة تشمل القمم الجبلية التي تكسوها الخضرة، والوديان العميقة، إضافة إلى العديد من الغابات الطبيعية تجعل منها مقصدًا سياحيًا رئيسيًا.