ارتفاع الطلب على أسطوانات الغاز وتعديلات طفيفة على أسعار المشتقات النفطية
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
صراحة نيوز-شهد الطلب على أسطوانات الغاز ارتفاعًا خلال اليومين الماضيين بنحو 30 ألف أسطوانة مقارنة بالأيام السابقة، وفق ما أكده نقيب أصحاب محطات المحروقات، المهندس نهار السعيدات.
وأوضح السعيدات أن الطلب ارتفع من 200 ألف أسطوانة غاز إلى 225 ألف أسطوانة نتيجة اشتداد المنخفض الجوي الذي أثر على المملكة خلال اليومين الماضيين.
وبيّن أن الطلب على أسطوانات الغاز بلغ نحو 230 ألف أسطوانة قبل يومين، في حين كان متوسط الطلب الأسبوع الماضي حوالي 200 ألف أسطوانة تقريبًا.
وعقدت لجنة تسعير المشتقات النفطية اجتماعها الشهري لتحديد أسعار بيع المشتقات محليًا للفترة من 1–31 كانون الأول المقبل.
واستعرضت اللجنة الأسعار العالمية للنفط الخام والمشتقات خلال شهر تشرين الثاني الحالي، مقارنة بشهر تشرين الأول، حيث أظهرت معدلات الأسعار العالمية ارتفاعًا طفيفًا في سعرَي البنزين بنوعيه (90 و95) وسعر السولار.
وبعد تطبيق المعادلة السعرية وفق الأسعار العالمية على المشتقات النفطية، قررت اللجنة تعديل سعرَي البنزين أوكتان 90 ليصبح 850 فلسًا/لتر بدلًا من 845، وأوكتان 95 ليصبح 1080 فلسًا/لتر بدلًا من 1075، كما تم تعديل سعر السولار ليصبح 705 فلسات/لتر بدلًا من 685، مع الإبقاء على سعر الكاز عند 620 فلسًا/لتر وسعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كغم) عند 7 دنانير/أسطوانة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن ألف أسطوانة
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.