أصدرت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني وثيقة «ضوابط الأمن السيبراني لجهات القطاع الخاص من غير ذات البنى التحتية الحساسة» لعام 2025، واضعةً إطاراً تنظيمياً دقيقاً يُلزم الشركات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة بمعايير أمنية صارمة لضمان استمرارية الأعمال وحماية الاقتصاد الوطني من التهديدات المتصاعدة.
وتأتي هذه الخطوة مواكبةً لمستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية لرفع مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي إلى 65%، وزيادة حصة المنشآت الصغيرة والمتوسطة إلى 35%، مما استدعى وضع سياج رقمي آمن يحمي هذه المكتسبات الاقتصادية الضخمة من المخاطر السيبرانية.


أخبار متعلقة "الأحساء" تكرّم الفائزين في مسابقة روّاد الأمن السيبرانيحتى 8 يناير.. فتح باب التسجيل في الأكاديمية الوطنية للصناعات العسكريةمنتدى عالم تجربة العميل الثالث يختتم أعماله بنجاح باهر وحضور يتجاوز 5900 زائر .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } "السيبراني" يُلزم الشركات بـ "سعودة" - اليوم
تصنيف معايير المنشآت
وتستهدف الضوابط الجديدة فئتين رئيستين تم تصنيفهما بدقة بناءً على معايير «منشآت»، حيث تشمل الفئة الأولى «الجهات الكبيرة» التي تضم أكثر من 250 موظفاً أو تتجاوز إيراداتها السنوية 200 مليون ريال، وتلزمها الهيئة بتطبيق حزمة شاملة من المعايير.
فيما تضم الفئة الثانية «الجهات الصغيرة والمتوسطة» التي يتراوح عدد موظفيها بين 6 إلى 249 موظفاً، أو تتراوح إيراداتها بين 3 ملايين و200 مليون ريال، حيث خُصصت لها ضوابط محددة تتناسب مع حجم أعمالها وطبيعة المخاطر التي قد تواجهها.
وحددت الوثيقة العبء التنظيمي للفئة الكبيرة بالالتزام ب 65 ضابطاً أساسياً موزعة على 22 مكوناً فرعياً تغطي ثلاثة محاور رئيسية، لضمان تغطية كافة الثغرات المحتملة في البنية التحتية التقنية لهذه الكيانات الضخمة.
بينما ألزمت الهيئة الجهات الصغيرة والمتوسطة بحد أدنى من المتطلبات يشمل 26 ضابطاً أساسياً ضمن 13 مكوناً فرعياً، مع التركيز بشكل أساسي على محور تعزيز الأمن السيبراني لضمان حماية عملياتها الجوهرية دون إثقال كاهلها.
وترتكز الضوابط الصادرة على ثلاثة مكونات أساسية تشكل الهيكل العام للحماية، وهي حوكمة الأمن السيبراني، وتعزيز الدفاعات السيبرانية، إضافة إلى الأمن السيبراني المتعلق بالأطراف الخارجية والحوسبة السحابية، لضمان شمولية المواجهة ضد التهديدات.
ضوابط الحوكمة
وفيما يخص الحوكمة، ألزمت الضوابط الجهات الكبيرة بإنشاء وحدة إدارية مستقلة للأمن السيبراني ترتبط مباشرة برئيس الجهة، لضمان فصلها تماماً عن إدارة تقنية المعلومات ومنع أي تضارب في المصالح قد يضعف المنظومة الأمنية.
كما شددت الوثيقة على ضرورة أن يتولى رئاسة هذه الإدارة وكوادرها الإشرافية مواطنون سعوديون متفرغون يتمتعون بكفاءة عالية، تعزيزاً للسيادة الرقمية وتوطين الخبرات في هذا القطاع الحساس.
وعلى صعيد تعزيز الدفاعات، فرضت الهيئة على جميع الفئات تطبيق سياسات صارمة لإدارة الهويات والصلاحيات، تشمل استخدام المصادقة متعددة العناصر «MFA» بشكل إلزامي لعمليات الدخول عن بُعد والبريد الإلكتروني.
وتضمنت المتطلبات التقنية إلزامية حماية البريد الإلكتروني عبر تفعيل بروتوكولات عالمية موثوقة مثل «SPF» و«DMARC» لمنع انتحال الشخصية والتصدي لرسائل التصيد التي تعد البوابة الأولى للاختراقات.
وأوجبت الضوابط على الجهات إجراء نسخ احتياطي دوري للأنظمة الحساسة واختبار قابليتها للاستعادة، لضمان عدم توقف الأعمال في حال تعرض الجهة لهجمات الفدية أو الكوارث الرقمية.
وفي محور الأمن المتعلق بالأطراف الخارجية، ألزمت الوثيقة الجهات بتضمين متطلبات الأمن السيبراني في عقودها مع الموردين ومزودي الخدمات السحابية، لضمان عدم تسرب البيانات عبر طرف ثالث قد يكون الحلقة الأضعف.
كما دعت الضوابط إلى ضرورة تصنيف البيانات قبل استضافتها سحابياً، والتأكد من فصل البيئة التقنية للجهة عن الجهات الأخرى في السحابة، مع ضمان استعادة البيانات بصيغة قابلة للاستخدام عند انتهاء التعاقد.
وأكدت الهيئة أن هذه الضوابط تمثل الحد الأدنى المطلوب لتقليل المخاطر السيبرانية، مشيرة إلى حقها في إلزام أي جهة بضوابط إضافية إذا دعت الحاجة الأمنية لذلك، مع توليها مهمة التقييم المستمر لمدى الالتزام.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: الدمام السيبرانية مسؤولي الأمن الأمن السیبرانی

إقرأ أيضاً:

عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام

صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.

وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.

وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.

وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.

ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.

وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.

وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.

وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.

وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.

مقالات مشابهة

  • «تنفيذى الشارقة» يعتمد استراتيجية الأمن السيبراني للإمارة
  • ما حدث في الزمالك لا يصدر إلا من هواة .. هجوم عنيف من ميدو ضد مسؤولي النادي
  • إطلاق مبادرة ساس للتميز لتمكين الشركات التقنية وتوسعها عالميا
  • إطلاق مبادرة "ساس للتميز" لتعزيز تنافسية الشركات التقنية العُمانية عالميًا
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • القتال الصامت.. كيف أعاد الأمن السيبراني تشكيل مسار الحرب؟
  • اتحاد مستثمري المشروعات يبحث تحديات الصناعة في الصعيد
  • «كونكت بي إس» تستعرض حلول الأمن السيبراني في «CAISEC 2026»
  • «الغرف العربية»: دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة مفتاح التمكين الاقتصادي
  • رواتب خيالية وحياة بائسة.. لماذا يهرب 75% من مديري الأمن السيبراني من وظائفهم؟