هل رأس السنة الميلادية 2026 إجازة رسمية؟
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
مع اقتراب نهاية عام 2025، يزداد اهتمام المواطنين بمعرفة ما إذا كان يوم الخميس 1 يناير 2026 سيعتبر عطلة رسمية بمناسبة رأس السنة الميلادية، أم سيظل يوم عمل عادي.
هذا التساؤل يتصدر محركات البحث، حيث يسعى الموظفون وأولياء الأمور لتنظيم جداولهم العملية والدراسية مع بداية العام الجديد.
حتى الآن، لم يصدر أي قرار رسمي يجعل الخميس 1 يناير 2026 عطلة رسمية لكافة قطاعات الدولة، وبالتالي يختلف الوضع بين القطاعات حسب تعليمات كل جهة.
انتهاء السنة المالية للبنوكفي المقابل، أعلنت البنوك عن منح موظفي القطاع المصرفي إجازة رسمية يوم الخميس 1 يناير 2026، تزامنًا مع انتهاء السنة المالية للبنوك في 31 ديسمبر 2025. وبموجب هذا القرار، تتوقف جميع الخدمات المصرفية يوم الخميس، على أن تعود البنوك لاستقبال العملاء يوم الأحد 4 يناير 2026.
المدارس والجامعاتويلاحظ أن قرار الإجازة الحالي يقتصر على البنوك فقط، ولا يشمل بقية القطاعات الحكومية أو الخاصة، أو المدارس والجامعات، وبالتالي، يبقى الخميس 1 يناير 2026 يوم عمل طبيعي لمعظم الموظفين، إلا إذا صدر لاحقًا قرار بتعميم العطلة.
تعطيل الدراسة في المدارس أو الجامعاتكما لم تصدر الجهات المختصة حتى الآن أي تعليمات بشأن تعطيل الدراسة في المدارس أو الجامعات يوم 1 يناير 2026، فيستمر الالتزام بالجدول الدراسي المعتاد إلى حين صدور أي قرارات جديدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رأس السنة الميلادية 2026 إجازة رسمية السنة الميلادية 2026 الخمیس 1 ینایر 2026
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.