صحيفة اليوم:
2026-07-24@22:29:45 GMT
الأحساء.. 150 مختصاً ينقلون تجربة «الاستوديو التصميمي» لمناطقهم
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
جمعت هيئة تطوير الأحساء تحت مظلة ”استوديو الأحساء التصميمي“ أكثر من 20 جهة حكومية و150 مختصاً من أنحاء المملكة، في ورشة عمل استراتيجية هدفت إلى نقل التجربة الأحسائية الفريدة في تأسيس الاستديوهات التصميمية وتعميم نموذجها الناجح في تطوير العمارة المحلية بما يخدم الهوية العمرانية الوطنية. وذلك برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر، محافظ الأحساء.
واستعرضت الورشة، التي شاركت فيها هيئات التطوير والمكاتب الاستراتيجية وأمانات المناطق، دليلاً شاملاً لأفضل الممارسات العالمية والوطنية في تشغيل الاستديوهات التصميمية، مقدمةً خارطة طريق عملية للجهات المشاركة لتبني هذه المنهجية التي أثبتت نجاحاً ملموساً في الأحساء.
أخبار متعلقة 2350 مترًا من الألوان.. سواعد المتطوعين تجمل حديقة الأمير عبدالمحسنأمير المنطقة الشرقية يستقبل أعضاء مجلس إدارة غرفة الشرقية ويثمن جهودهم .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الأحساء.. 150 مختصاً ينقلون تجربة «الاستوديو التصميمي» لمناطقهمتكامل مؤسسي
هدفت النقاشات المكثفة بين مركز دعم الهيئات والجهات التنفيذية إلى توحيد المفاهيم المعمارية والتخطيطية، وسد الفجوة بين التنظير والتطبيق، بما يعزز التكامل المؤسسي بين قطاعات الدولة ويرفع جودة المخرجات التصميمية في المشاريع التنموية المستقبلية.
وأكدت هيئة تطوير الأحساء أن هذه المبادرة تأتي تفعيلاً لدور الاستوديو الريادي كنموذج تطبيقي لمبادرة ”العمارة السعودية“، وحرصاً منها على تحويل تجربتها المحلية إلى معرفة مشتركة تدعم الجهات الحكومية الأخرى في صياغة هوية عمرانية أصيلة ومستدامة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الأحساء.. 150 مختصاً ينقلون تجربة «الاستوديو التصميمي» لمناطقهممنصة معرفية ومهنية
يبرز ”استوديو الأحساء التصميمي“ كمنصة معرفية ومهنية نوعية لا تكتفي بالتصميم، بل تعمل على بناء القدرات الوطنية وتطبيق معايير معمارية دقيقة، مساهماً بذلك في تحقيق مستهدفات التنمية الشاملة وتحسين المشهد الحضري في المحافظة وخارجها.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: محمد العويس الأحساء محافظة الأحساء هيئة تطوير الأحساء محافظ الأحساء العمارة المحلية article img ratio
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.