سنة التحوّلات السياسية والأحداث المفصلية.. هذا ما شهده لبنان في 2025
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
لم تكن سنة 2025 عادية في الشرق الأوسط، إذ شهدت المنطقة تحوّلات سياسية وأمنية متسارعة، وكان لبنان في صلب هذه المتغيّرات. فقد عرف البلد سلسلة أحداث مفصلية أعادت رسم المشهد الداخلي، بدءًا من انتخاب قائد الجيش جوزيف عون رئيسًا للجمهورية بعد فراغ طويل، مرورًا بمحطات سياسية وأمنية ودبلوماسية حساسة، وصولًا إلى المفاوضات المدنية المباشرة مع إسرائيل.
9 كانون الثاني، انتخاب قائد الجيش جوزيف عون رئيسًا للجمهورية: بعد فراغ رئاسي دام سنتين، انتخب قائد الجيش جوزيف عون رئيسًا للجمهورية اللبنانية، في خطوة اعتبرت بداية لكسر الجمود السياسي واستعادة الاستقرار المؤسساتي.
13 كانون الثاني، تكليف نواف سلام بتشكيل الحكومة: عُيّن نواف سلام رئيسًا مكلفًا لتشكيل الحكومة الجديدة.
8 شباط، الإعلان عن الحكومة الجديدة برئاسة سلام: أعلن رئيس الحكومة نواف سلام تشكيل الحكومة الجديدة، بعد عدة أسابيع من التكليف والتحضيرات.
14 شباط، إعلان سعد الحريري عودته إلى الحياة السياسية: في الذكرى العشرين لاغتيال الرئيس رفيق الحريري، ألقى الشيخ سعد الحريري كلمة في ساحة الشهداء، حيث أعلن فيها بأن تيار المستقبل كان وما يزال حاضراً ، مؤكداً ان تيار المستقبل سيبقى صوت الناس في كل المحطات والإنتخابات المقبلة.
15 شباط، احتجاجات لمناصري حزب الله على طريق المطار: أدت منع هبوط طائرة إيرانية إلى احتجاجات لمناصري حزب الله، حيث استخدم الجيش الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.
23 شباط، تشييع الأمين العام السابق لحزب الله الشهيد حسن نصرالله: شيّع آلاف اللبنانيين جثمان الأمين العام السابق حسن نصرالله في المدينة الرياضية في بيروت، إلى جانب خليفته هاشم صفي الدين، اللذين قضيا في هجمات إسرائيلية في 2024.
4 آذار، زيارة الرئيس جوزاف عون إلى السعودية: قام الرئيس عون بأول زيارة رسمية خارجية بعد انتخابه، التقى خلالها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لتعزيز العلاقات الثنائية وإعادة التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية.
16 آذار، اشتباكات على الحدود مع سوريا: اندلعت مواجهات بين الجيش وقوى سورية ومجموعات مسلحة على الشريط الحدودي، ما أسفر عن قتلى وجرحى وزاد التوتر في المناطق الحدودية.
أيار، انتخابات بلدية واختيارية: شكّلت الانتخابات البلدية والإختيارية خلال شهر أيار 2025 محطة سياسية بارزة بعد استلام العهد الجديد، حيث أُجريت للمرة الأولى منذ عام 2016 بعد سنوات من التأجيل.
21 أيار، اتفاق حول نزع سلاح المخيمات الفلسطينية: اتفق الرئيس عون مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس على تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة أوضاع المخيمات الفلسطينية، مؤكّدين حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.
25 تموز، إطلاق سراح جورج إبراهيم عبد الله: أفرجت محكمة الاستئناف في باريس عن اللبناني جورج إبراهيم عبد الله، بعد أكثر من أربعة عقود من السجن، بشرط مغادرته الأراضي الفرنسية، ليصل إلى بيروت.
5 و7 آب، اجتماع وزاري حول حصر السلاح: ناقش مجلس الوزراء خطة لفرض حصر السلاح بيد الدولة، وطلب من الجيش وضع خطة تنفيذية.
6 آب، القضاء على "أبو سلّة" في البقاع: نفّذ الجيش عملية أمنية نوعية في منطقة الشراونة – بعلبك، أسفرت عن مقتل علي منذر زعيتر الملقب بـ"أبو سلّة"، أحد أبرز المطلوبين في تجارة المخدرات. جاءت العملية ضمن جهود ضبط الأمن في البقاع وتفكيك شبكات الإتجار غير الشرعي.
9 آب، انفجار في وادي زبقين: وقع انفجار أثناء تفكيك الجيش لذخائر قديمة، ما أسفر عن مقتل 6 جنود وإصابات أخرى.
5 أيلول، تقديم خطة "درع الوطن": قدّم قائد الجيش خطة "درع الوطن" لمجلس الوزراء، كخريطة طريق من خمس مراحل لنزع السلاح، والّتي بدأت مرحلتها الأولى في جنوب الليطاني.
25 أيلول، جدل حول إضاءة صخرة الروشة: أثارت إضاءة صخرة الروشة بصور قياديي حزب الله السابقين جدلًا سياسيًا واجتماعيًا، ما دفع الحكومة لاتخاذ تدابير أمنية وفرض منع استخدام الأملاك العامة دون تراخيص.
18 تشرين الثاني، غارة إسرائيلية على مخيم عين الحلوة: شنّ الجيش الإسرائيلي غارة جوية استهدفت مخيم عين الحلوة الفلسطيني في صيدا، ما أسفر عن مقتل 13 شخصًا وإصابة العشرات. وأكدت إسرائيل استهداف مسلحين من حركة حماس، في حين نفت الحركة والفصائل الفلسطينية وجود أي منشآت عسكرية داخل المخيم.
20 تشرين الثاني، القبض على نوح زعيتر: نفذت مخابرات الجيش كمينًا ناجحًا في منطقة بعلبك – البقاع الشرقية، وألقت القبض على تاجر المخدرات نوح زعيتر المتورط بتهريب المخدرات والكبتاغون.
23 تشرين الثاني، اغتيال هيثم علي الطبطبائي: استهدفت مسيّرة إسرائيلية شقة في حارة حريك بالضاحية الجنوبية، ما أدى إلى مقتل الرجل الثاني في حزب الله هيثم علي الطبطبائي.
26 تشرين الثاني، اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع قبرص: وقع لبنان اتفاقية لترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة مع قبرص، ما يتيح التعاون في مجالات الطاقة والسياحة والأمن، ويعتبر خطوة استراتيجية نحو الاستقرار الإقليمي.
30 تشرين الثاني، زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان: زار البابا لبنان لمدة ثلاثة أيّام متتالية، دعا خلالها إلى السلام وتعزيز المصالحة.
3 كانون الأول، لبنان وإسرائيل يعقدان أول مفاوضات مدنية مباشرة منذ عقود: في خطوة هي الأولى من نوعها منذ عقود، عقد لبنان وإسرائيل مفاوضات مدنية مباشرة في الناقورة برعاية أميركية، هدفت إلى تثبيت وقف إطلاق النار والعمل على استعادة الأراضي اللبنانية التي ما زالت تحتلها إسرائيل، من دون التوصل إلى أي اتفاق تطبيع.
26 كانون الأول، إقرار قانون الفجوة المالية: وافق مجلس الوزراء على مشروع قانون لمعالجة آثار الانهيار الاقتصادي منذ 2019، عبر توزيع الخسائر بين الدولة والبنوك والمودعين، تمهيدًا لإعادة جزء من الأموال المجمّدة.
هكذا طوى لبنان صفحة عام 2025 على وقع أحداث متلاحقة تركت بصماتها العميقة على المشهد الداخلي. عامٌ حمل معه كسرًا للجمود السياسي، ومحاولات لإعادة تثبيت دور الدولة وسط تحديات أمنية واقتصادية ودبلوماسية معقّدة. فماذا ينتظر لبنان عام 2026؟
المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة 2025… سنة مفصلية تعيد رسم المشهد السياسي في تركيا Lebanon 24 2025… سنة مفصلية تعيد رسم المشهد السياسي في تركيا
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: تشرین الثانی مجلس الوزراء من قصر بعبدا قائد الجیش إلى جانب حزب الله لبنان فی فی سوریا ما شهده وصول ا رئیس ا
إقرأ أيضاً:
مباحثات واشنطن: خطة أميركية لتعزيز الجيش وتفكيك سلاح حزب الله
تركزت المباحثات الجارية بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، الثلاثاء، على سبل تعزيز دور الجيش اللبناني وتقليص نفوذ حزب الله، وصولا إلى نزع سلاحه وتفكيك قدراته العسكرية، ضمن مساعٍ أميركية لبلورة ترتيبات أمنية جديدة تشمل تدريب القوات اللبنانية وتوسيع انتشارها على الأرض.
وذكرت هيئة البث العام الإسرائيلية ("كان 11")، مساء الثلاثاء، أن الوفدين اللبناني والإسرائيلي يناقشان خلال اجتماعات واشنطن سبل التعامل مع سلاح حزب الله ونفوذه في لبنان.
ولفتت إلى أن الإدارة الأميركية تعمل على إعداد خطة لتدريب وتأهيل الجيش اللبناني بواسطة قوات أميركية، بهدف تعزيز قدرته على الانتشار والتعامل مع مواقع نفوذ الحزب في جنوب لبنان ومنطقة بيروت.
ونقل التقرير عن مصادر مطلعة قولها إن الخطة الأميركية تحظى بدعم إسرائيلي، وإن المحادثات الجارية بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي تُعقد "بروح جيدة"، وقد أفضت إلى "تفاهمات معينة" بشأن عدد من القضايا المطروحة على جدول الأعمال.
وأضاف التقرير أن مصادر إسرائيلية تدعي أن إسرائيل تعهدت، تحت ضغط أميركي، بعدم مهاجمة الضاحية الجنوبية لبيروت في هذه المرحلة، في إطار التفاهمات المطروحة خلال المباحثات.
في المقابل، حصلت إسرائيل، وفقا للتقرير، على موافقة أميركية لاستمرار وجود قواتها في المنطقة التي تسيطر عليها في جنوب لبنان، ضمن ما تصفها إسرائيل بـ"المنطقة الأمنية الموسعة" التي تحتلها حاليا.
وفي موازاة ذلك، قال مسؤول في الإدارة الأميركية لـ"كان 11" إن المقاربة الأميركية تقوم على "احتواء القتال" في لبنان ومنع توسعه، مضيفا أنه "لا توجد بالضرورة قيود على العمليات العسكرية في جنوب لبنان".
وشدد المسؤول على أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سعى إلى منع التصعيد حتى لا يتحول الملف اللبناني إلى "موضوع رئيسي" في المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.
وفي موازاة ذلك، أعلن نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله، محمود قماطي، أن الحزب يرفض أي تفاهم جزئي لوقف إطلاق النار، بما في ذلك الطروحات التي تتحدث عن امتناع إسرائيل عن استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل وقف الهجمات على مواقع إسرائيلية شمالي البلاد.
وقال قماطي، في تصريحات لوكالة "فرانس برس"، إن "المقاومة والثنائي الوطني لم ولن يوافقا على معادلة الضاحية مقابل المستوطنات"، مضيفا أن موقف الحزب وحركة أمل، بالتنسيق مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، يقوم على "وقف شامل وكامل وجدي لإطلاق النار"، مؤكدا أن الحزب "لن يوافق على أي اتفاق جزئي".
وأضاف أن "أي عدوان على الضاحية يمكن أن يؤدي إلى رد أعمق وأقوى"، وذلك بعدما كرر وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، موقف إسرائيل بأنها تعمل على فرض "معادلة جديدة" تقضي باستهداف الضاحية الجنوبية في حال تعرض مناطق في شمالي البلاد لهجمات من جانب حزب الله.
وتأتي ذلك في ظل المباحثات المباشرة بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي في واشنطن، برعاية أميركية، وسط مساعٍ للتوصل إلى تفاهمات أوسع بشأن وقف إطلاق النار وترتيبات ما بعد الحرب الإسرائيلية المتواصلة على لبنان.
وكان الرئيس اللبناني، جوزاف عون، قد شدد قبيل انطلاق الجولة على أن "لا خيار آخر غير التفاوض"، معتبرا أن إنهاء الحرب عبر المفاوضات لا يمثل استسلاما أو تنازلا، فيما تواصل إسرائيل المطالبة بنزع سلاح حزب الله، في حين يؤكد الحزب أن مسألة سلاحه شأن لبناني داخلي وليست جزءا من أي مفاوضات مع إسرائيل.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية لبنانية مناهضة لحزب الله بأن الوفد الإسرائيلي أبلغ الجانب اللبناني خلال المحادثات أن الحزب واصل هجماته رغم إعلان الرئيس الأميركي التوصل إلى تفاهم لوقف إطلاق النار، كما أبدى اعتراضه على تصريحات لمسؤولين في الحزب رفضوا معادلة وقف الهجمات على الضاحية الجنوبية مقابل وقف الهجمات على إسرائيل، معتبرا أن هذه المواقف تعقّد مسار المفاوضات.
وتأتي المباحثات الحالية بعد ضغوط أميركية حالت خلال الأيام الماضية دون تنفيذ هجوم إسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى منع اتساع رقعة المواجهة والحفاظ على مسار التفاوض مع إيران بعيدا عن تداعيات التصعيد في لبنان.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار العربية والدولية حزب الله: معادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال لا يمكن أن تمر لولاي لكنت الآن في السجن - ترامب وبخ نتنياهو بحدة إثر تصعيده في لبنان الرئاسة اللبنانية: حزب الله وافق على المقترح الأميركي الأكثر قراءة حماس في عيد الأضحى: تدعو لتعزيز الوحدة وتصعيد الدعم لغزة في مواجهة الحصار والعدوان موعد صلاة عيد الاضحى 2026 في فلسطين وتوقيت الساحات والمحافظات اعمال ليلة عيد الاضحى عند الشيعة ومستحباتها المأثورة سعر صرف الدولار والعملات مقابل الشيكل اليوم الأربعاء أول أيام عيد الأضحى عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026