أحمد حمدي: جولات الرئيس الخارجية لعبت دورا محوريا في التعامل مع القضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أكد أحمد حمدي، الصحفي بمؤسسة أخبار اليوم، أن الجولات الخارجية للرئيس عبد الفتاح السيسي خلال عام 2025 لعبت دورًا محوريًا في التعامل مع أزمة كبرى تتعلق بالقضية الفلسطينية، من خلال تحركات سياسية مكثفة وتنسيق إقليمي ودولي فاعل.
وأوضح حمدي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة “صدى البلد”، أن أولى زيارات الرئيس الخارجية في عام 2025 كانت إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، في إطار تنسيق سياسي واقتصادي وثيق بين البلدين، بما يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية المشتركة ودورها في دعم قضايا المنطقة.
وقال إن العام الماضي شهد تنفيذ عدد من المشروعات المصرية الإماراتية المشتركة.
وأضاف: “من المتوقع أن تحقق عوائد اقتصادية كبيرة تسهم في دعم الاقتصاد المصري خلال الفترة المقبلة، خاصة في قطاع الاستثمار العقاري”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي القضية الفلسطينية الرئيس السيسي
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن ثورة 23 يوليو المجيدة شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
وكتب السيد الرئيس - في تدوينة عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي -"كل عام والشعب المصري العظيم بخير بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة التي شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.. وسنواصل معًا مسيرة البناء والتنمية، لتحقيق تطلعات شعبنا الطموح.. تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر".
وقال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، إننا نحتفل اليوم بالذكرى الرابعة والسبعين، لثورة يوليو المجيدة، بعد أيام من إحيائنا، لذكرى ثورة الثلاثين من يونيو العظيمة، وليس استحضار ذكرى هذه المناسبات الوطنية؛ هو مجرد الاحتفال، بل هو فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال، ولتقييم التجارب والخروج بالدروس والعبر، لتجنب الأخطاء والبناء على الإنجازات، والمضى بمصرنا العزيزة، نحو مستقبل أكثر إشراقا، يليق بمكانتها القيمة بين الدول.
وأضاف الرئيس السيسى، فى كلمته بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو 1952، أن توجهات ثورة يوليو المجيدة، منارة أضاءت دروب الشعوب فى العالم الثالث، وأشعلت جذوة التحرر، فى ربوع أمتنا العربية وقارتنا الإفريقية وبفضلها استعادت مصر سيادتها، ورسخت استقلال قرارها الوطنى، استقلالا مصونا؛ لن يمس ولن يتزعزع أبدا.