تحوّل جديد في الضمان.. براءة الذمّة أصبحت رقمية
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أعلنت مديرية العلاقات العامة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي أنّ الصندوق يواصل مسار الإصلاح والتحديث الإداري، مؤكدةً أنّه بات نموذجًا مختلفًا بين المؤسسات العامة في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها اللبنانيون.
وأوضح البيان أنّ المدير العام للصندوق الدكتور محمد كركي يصرّ على تطوير خدمات الضمان إداريًا وتقنيًا، عبر الاستثمار في الكادر البشري وتحديث البنى التكنولوجية وتعزيز مبادئ الحوكمة الرشيدة.
وفي هذا السياق، أعلن كركي إطلاق خدمة الحصول على براءة الذمّة إلكترونيًا وعن بُعد ابتداءً من 2 كانون الثاني 2026، بحيث يستطيع أصحاب المؤسسات تقديم طلباتهم من منازلهم أو أماكن عملهم من دون الحاجة إلى الحضور الشخصي. وتمتاز الخدمة بنظام حماية سيبرانية متقدّم يعتمد آلية تحقق مزدوجة لضمان سلامة البيانات وهوية صاحب الطلب، إضافة إلى تحديد المستندات المطلوبة بشكل واضح لتفادي أي التباس.
كما أشار الصندوق إلى نشر فيديوهات توضيحية على موقعه الإلكتروني لشرح خطوات تقديم الطلب خطوة بخطوة. وأتاح أيضًا لأصحاب المؤسسات غير المسجّلة سابقًا تقديم طلباتهم حضوريًا عبر المكاتب المعتمدة وإنجازها خلال يوم أو يومين بدل شهر كامل، وقد بدأ تنفيذ هذه الآلية في مكاتب: صيدا، النبطية، زحلة، طرابلس، جونيه والدورة بعد تدريب الموظفين عليها.
وبالتوازي، أبقى الصندوق خيار التقديم الحضوري متاحًا لمن يتعذّر عليهم استخدام الخدمة الإلكترونية. وستتضمّن براءة الذمّة الجديدة رمز QR Code يحوي جميع البيانات الأساسية، بما يعزز الشفافية ويحدّ من السمسرة والتزوير ويحمي حقوق المؤسسات والأفراد.
وأكد البيان أنّ هذه الخطوة تأتي في إطار التحول الرقمي الذي يعزز الثقة بالمؤسسات العامة، خصوصًا أن الضمان واصل تطوير خدماته رغم الأزمات. وختم كركي بشكر جميع الجهات التي ساهمت في إنجاز المشروع، وفي مقدمتهم وزير العمل الدكتور محمد حيدر ومجلس الإدارة واللجنة الفنية وشركة Connect S.A.L وفريق الصندوق الإداري والفني. مواضيع ذات صلة "الضمان" يطعن بمرسوم تمديد براءة الذمة لشركتي الإتصالات أمام مجلس الشورى Lebanon 24 "الضمان" يطعن بمرسوم تمديد براءة الذمة لشركتي الإتصالات أمام مجلس الشورى
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: عاصفة جدیدة
إقرأ أيضاً:
مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن عدم التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.