نجح قسم كهرباء القلب في مستشفى القاسمي بالشارقة، التابع لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، في إجراء أول عملية علاج لاضطرابات نظم القلب باستخدام تقنية "Volt™ Pulsed-Field Ablation (PFA)" التي تعد إحدى أحدث التقنيات العالمية في علاج الرجفان الأذيني، لمريض إماراتي ستيني.

واستقبل القسم، المريض، وهو يعاني من نوبات متكررة من الرجفان الأذيني، تمثلت في خفقان سريع وغير منتظم في القلب، مصحوب أحيانًا بالتعب وضيق في التنفس وعدم الارتياح الصدري، حيث ازدادت وتيرة هذه النوبات خلال الفترة الأخيرة، ما انعكس سلبًا على نشاطه اليومي وجودة حياته، وذلك على الرغم من التزامه بالعلاج الدوائي الموصوف.

أخبار ذات صلة حصاد الإمارات 2025.. مشاريع إسكان رائدة تعزز الاستقرار الأسري مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء.. إرث بيئي حي في قلب الإمارات

وتبين بعد إجراء التقييمات السريرية والفحوصات القلبية اللازمة، أن الحالة تتطلب تدخلاً علاجيًا متقدمًا للسيطرة على اضطراب نظم القلب، ليتم اتخاذ قرار التدخل باستخدام تقنية "Volt PFA" بنجاح.
وقال الدكتور عارف النورياني، مدير مستشفى القاسمي، إن هذا الإنجاز يجسد التزام المستشفى ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية بتقديم رعاية صحية متقدمة ترتكز على تبني أحدث الابتكارات الطبية العالمية، مؤكداً أن إدخال تقنية "Volt PFA" يشكل نقلة نوعية في خيارات علاج مرضى اضطرابات نظم القلب، ويسهم بشكل مباشر في تحسين جودة حياتهم وتقليل المضاعفات المرتبطة بالعلاجات التقليدية.
وأشار إلى أن تنفيذ هذا الإجراء المتطور بسواعد الكوادر الطبية المتخصصة يعكس كفاءتها وجاهزيتها وقدرتها على التعامل مع أحدث التقنيات الطبية وفق أعلى المعايير العالمية، منوهاً إلى أن هذه النجاحات المتتالية تعزز ثقة المرضى بالخدمات الصحية الوطنية، وتدعم مكانة دولة الإمارات كنموذج رائد في تطوير منظومة صحية قائمة على النتائج والأثر الإيجابي.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد مجدي، استشاري ورئيس قسم كهرباء القلب في مستشفى القاسمي، أن تقنية استئصال الحقل النبضي "Pulsed-Field Ablation - PFA" تعتبر من التقنيات غير الحرارية المتقدمة لعلاج اضطرابات نظم القلب، وعلى رأسها الرجفان الأذيني؛ حيث تعتمد على إرسال نبضات كهربائية عالية الطاقة تستهدف بدقة الأنسجة المسؤولة عن الإشارات الكهربائية غير المنتظمة، مع الحفاظ على سلامة الأنسجة المحيطة.
وأشار إلى أن نظام "Volt PFA" يعد من أحدث أنظمة "PFA" عالميًا، ويتميز بتصميم مبتكر على شكل كرة داخل سلة يتيح تلامسًا أفضل مع الأنسجة المستهدفة، إضافة إلى إمكانية إجراء رسم الخرائط الكهربائية والاستئصال العلاجي في إجراء واحد باستخدام القسطرة نفسها، لافتاً إلى أن النظام يتيح في بعض الحالات إجراء العملية تحت تسكين خفيف بدلًا من التخدير العام، ما يقلل من المخاطر المحتملة ويسرع من تعافي المرضى، فضلًا عن تكامله مع أنظمة رسم خرائط القلب ثلاثية الأبعاد لرفع دقة تحديد مناطق الاستئصال.
ويأتي هذا الإنجاز النوعي بالتزامن مع موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية "FDA" على النظام، الأمر الذي يعزز مكانة المستشفى ودولة الإمارات في مقدمة المؤسسات الصحية الرائدة إقليميًا ودوليًا في مجال الرعاية الصحية المتقدمة.

المصدر: وام

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الشارقة الإمارات مستشفى القاسمي مستشفى القاسمی نظم القلب إلى أن

إقرأ أيضاً:

الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان

الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.

ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.

وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.

واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.

وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.

وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.

وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.

وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.

لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.

ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.

المصدر: iflscience

مقالات مشابهة

  • تطبيق تقنية ال VAR في ودية مصر والبرازيل
  • «مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ
  • "الثقافة الصحية" بمنشأة القناطر شرق تطلق رسالة هامة لسلامة المرضى قبل إجراء التحاليل
  • الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
  • عطاف يجري محادثات ثنائية مع نظيره الكوري
  • عطاف يجري محادثات مع الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون
  • رحيل الفنانة سهام جلال بعد إجراء عملية جراحية
  • إنجاز جديد بمستشفى السنبلاوين العام.. إنقاذ قدم مريض من البتر بتقنية القسطرة العلاجية والدعامات
  • ابتكار قطرة من السبانخ تعالج جفاف العين بتقنية التمثيل الضوئي
  • شروط إجراء البحوث الطبية الإكلينيكية طبقا للقانون