التعاونالإماراتي–الإندونيسي يرفع جاهزية المستشفى العائم للتعامل مع الحالات الحرجة في غزة
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
صراحة نيوز- باشر المستشفى الإماراتي العائم في مدينة العريش،باستقبالالدفعة الخامسة من الفريق الطبي الإندونيسي، والتي تضم عدداًمن الأطباء والممرضين في تخصصات متعددة، للعمل إلى جانبالطاقم الطبي الإماراتي ضمن منظومة الرعاية الصحية المقدمةللمرضى والجرحى الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة في إطار عملية “الفارس الشهم 3″.
ولتقديم الخدمات العلاجية وفق أعلى المعايير، يتعاون الفريقالإندونيسي مع الكوادر الطبية الإماراتية بما يضمن رفع جاهزيةالمستشفى للتعامل مع الحالات الحرجة والمعقدة، وتوسيع نطاقالتخصصات المتاحة للمرضى والمصابين.
فيما يختص أعضاء الدفعة الجديدة من الفريق الطبيالإندونيسي في مجالات العظام، والجراحة، والتخدير، والطبالباطني، والتصوير الإشعاعي، بما يدعم قدرات المستشفى فياستقبال الحالات المختلفة وتقديم الرعاية اللازمة لها.
وتأتي مشاركة الكوادر الطبية الإندونيسية تأكيداً على عمقالعلاقات الإماراتية–الإندونيسية، وامتداداً للتعاون المشترك فيالمجالات الإنسانية والإغاثية، بما يعكس التزام البلدين بدعمالجهود الطبية الرامية إلى التخفيف من معاناة الأشقاءالفلسطينيين.
ومنذ افتتاح المستشفى الإماراتي العائم بالعريش في 23 فبراير2024، يواصل المستشفى أداء دوره الإنساني ضمن عملية“الفارس الشهم 3″، من خلال علاج المرضى والجرحىالفلسطينيين وإيواء مرافقيهم، حيث يضم 100 سرير للمرضىو100 سرير لمرافقيهم، إضافة إلى غرف عمليات مجهزة، ووحداتعناية مركزة، وأقسام أشعة ومختبرات.
ومنذ تدشين خدماته العلاجية، قدّم المستشفى أكثر من 12,000 خدمة علاجية، وأجرى أكثر من 5200 عملية جراحية، وقدّم أكثرمن 6500 جلسة علاج طبيعي، إلى جانب تركيب 26 طرفاًصناعياً للمرضى من قطاع غزة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأنجبت شابة تبلغ من العمر 24 عاماً طفلة سليمة في مستشفى ميدكير رويال التخصصي بدبي، بعد رحلة علاج ناجحة بدأت بتشخيص إصابتها بسرطان بطانة الرحم في مراحله المبكرة، إثر خضوعها لفحوصات طبية بسبب معاناتها من نزف حاد ومستمر.
واعتمد الفريق الطبي خطة علاج هرمونية هدفت إلى علاج المرض مع الحفاظ على خصوبتها، لتكلل الجهود بالنجاح بعد عام واحد، حيث تعافت المريضة بالكامل، وحملت بصورة طبيعية، ورزقت بطفلة تتمتع بصحة جيدة.
وشعرت المريضة، قبل عام، بأنها على أعتاب فصل جديد من حياتها. ومثل العديد من النساء المتزوجات حديثاً، كانت مفعمة بالتحدي وتحلم بتأسيس أسرتها. إلا أن معاناتها من نزف حاد ومستمر قادتها إلى تشخيص غير متوقع بإصابتها بسرطان الرحم في مراحله المبكرة، وهي حالة تُشخّص عادةً لدى النساء بعد انقطاع الطمث. ولم تكن رحلتها بعد ذلك مجرد رحلة علاجية، بل صراعاً عاطفياً بين الخوف والأمل خاضه الزوجان الشابان، وهي معركة كان من شأنها أن تعيد رسم مستقبلها بالكامل.
وأوضحت الدكتورة راجالاكشمي سرينيفاسان، اختصاصية أمراض النساء والتوليد في مستشفى ميدكير رويال التخصصي: «نظراً إلى اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، تمكّنا من النظر في اعتماد علاج هرموني تحفظي يحافظ على الخصوبة. ولا يكون هذا الخيار ممكناً في جميع الحالات، لكنه قد يغيّر مسار حياة المريضة بالكامل في حالات محددة بعناية».
وفي غضون عام من خضوعها للعلاج الهرموني، حملت المريضة بصورة طبيعية وأنجبت طفلة سليمة.