باريس سان جيرمان يعلن رحيل لاعبه المصري عن فريق اليد
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أعلن نادي باريس سان جيرمان الفرنسي في بيان رسمي، اليوم الثلاثاء، عن رحيل عبد الرحمن سيد عبده، اللاعب المصري، عن صفوف فريق كرة اليد بالنادي. وأوضح النادي في بيانه أنه تم التوصل إلى اتفاق بالتراضي بين الطرفين على إنهاء التعاون ابتداءً من 31 ديسمبر 2025.
وذكر باريس سان جيرمان في بيانه: "اتفق نادي باريس سان جيرمان وعبد الرحمن عبده بالتراضي على إنهاء التعاون بينهما اعتبارًا من 31 ديسمبر 2025.
انضم عبد الرحمن عبده إلى باريس سان جيرمان في يونيو 2025 قادمًا من النادي الأهلي المصري، حيث مثلت تلك الخطوة أول تجربة احترافية له خارج مصر. ورغم أن التجربة لم تدم طويلًا في باريس، إلا أنه حقق شهرة كبيرة بفضل إمكانياته الكبيرة والتزامه العالي.
قبل انضمامه إلى باريس سان جيرمان، عبد الرحمن عبده كان أحد أبرز لاعبي الأهلي في كرة اليد، حيث حقق عدة ألقاب مع الفريق، منها:
دوري أبطال إفريقيا لكرة اليد مرتين
4 ألقاب في كأس الكؤوس الإفريقية
5 ألقاب في كأس السوبر الإفريقي
4 ألقاب في البطولات والكؤوس المحلية
مستقبل عبد الرحمن عبده
على الرغم من رحيله عن باريس سان جيرمان، يظل عبد الرحمن عبده أحد اللاعبين الذين تركوا بصمة قوية في كرة اليد المصرية، وسيظل اسمه مرتبطًا بالعديد من الإنجازات مع النادي الأهلي.
ومن جهة أخرى، أصبح عبد الرحمن عبده المصري الرابع الذي يلعب في صفوف باريس سان جيرمان لكرة اليد، بعد كل من سامح عبد الوارث، حمادة النقيب، و يحيى عمر.
و يتمنى باريس سان جيرمان لعب دور كبير في مسيرته المستقبلية، ويشكر عبد الرحمن عبده على التزامه وتفانيه في الفترة التي قضاها مع النادي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: باريس باريس سان جيرمان فريق اليد اليد نادي عبد الرحمن عبده باریس سان جیرمان عبد الرحمن عبده
إقرأ أيضاً:
رحيل أوكاموتو ببيروت.. المناضل الياباني منفذ عملية مطار اللد
في الضاحية الجنوبية لبيروت، بعيدا بآلاف الكيلومترات عن مسقط رأسه في "كوماموتو" جنوبي اليابان، يرحل -اليوم الخميس- المناضل كوزو أوكاموتو، أو "أحمد الياباني" كما يُلقب، عن عمر ناهز 78 عاما، مسدلا الستار على مسيرة حافلة في الكفاح دفاعاً عن القضية الفلسطينية.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -في بيان- أوكاموتو، الذي انضم إلى صفوفها، وارتبط اسمه بـ"عملية مطار اللد"، مشيرة إلى تضحياته التي "امتدت لعقود طوال في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية".
كما نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المناضل الياباني، مشيدة بمسيرته التي جسّدت المبادئ والقيم الإنسانية، والعمل المخلص والدؤوب لنصرة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدة أنه سيبقى عنوانا للحرية، ورمزا لمقاومة قوى الظلم والاستبداد.
وفي بيانها، ذكرت الجبهة الشعبية جملة من السمات الشخصية التي ميّزت "المناضل الأممي"، ومحطات من حياته، وقالت إنه تفرّد بذكاء حاد وقدرات استثنائية، مشيرة إلى أنه درس علم النبات، وأتقن ببراعة منقطعة النظير لغات عدة، من بينها العربية والإنجليزية والعبرية والصينية والروسية، في زمن يسير، مسخرا رصيده المعرفي والعلمي في خدمة القضية التي أحبها.
لكن لم تحل الآفاق الأكاديمية بينه والانضمام طوعا في بداية شبابه إلى الجيش الأحمر الياباني عام 1966، حيث كان يضم فرعا يهتم بالقضية الفلسطينية، قبل أن يلتحق بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وفي يوم 30 مايو/أيار من عام 1972، أصبح "أحمد الياباني" رمزا لنمط جديد من العمليات الفدائية التي تبنتها الجبهة الشعبية ضد إسرائيل، إذ وُصفت العملية التي نفذها بأجرأ عمليات المقاومة وأكثرها إبداعا.
إعلانوفي ذلك اليوم، غادر أوكاموتو ضمن فريق ضم 3 يابانيين مدينة روما الإيطالية، على متن الطيران الفرنسي، متجهين إلى مطار اللّد (بن غوريون حاليا)، لتنفيذ عملية باسم الجيش الأحمر بالتعاون مع الجبهة الشعبية، بهدف الانتقام لعملية تدمير أسطول طائرات الشرق الأوسط في مطار بيروت عام 1968.
وبعد هبوط الطائرة، توجه أوكاموتو ورفاقه إلى منطقة استلام الأمتعة، وأخرجوا أسلحة رشاشة وقنابل يدوية، وبدأوا إطلاق النيران على المسافرين، فقُتل 26 شخصا وجُرح أكثر من 71 معظمهم من المسيحيين حملة الجنسية الأميركية من جزيرة بورتوريكو.
وفيما قُتل رفيقاه أثناء العملية، حاول أوكاموتو الفرار، قبل أن يُلقى القبض عليه بسبب جروحه، حيث قضى في السجون الإسرائيلية 13 عاما، معظمها في الحبس الانفرادي، الذي استهدف تحطيم إرادته وعقله وجسده، وروى بعد خروجه أن الإسرائيليين كانوا يجبرونه على تناول الطعام بفمه ويداه مكبلتان من الخلف مثل الكلاب.
وأثناء التحقيق معه وعده ضباط التحقيق الإسرائيليون بأن يمكنوه من مسدس لينهي حياته إذا تعاون معهم خلال استجوابه، فوافق لأن ثقافته النضالية وثقافة تنظيمه تفضل الموت على السجن، إلا أن الإسرائيليين لم يمكنوه مما وعدوه به، وظل في السجن.
وفي 20 مايو/أيار 1985، تحرر المناضل الياباني، ضمن صفقة تبادل للأسرى بين الجبهة الشعبية وإسرائيل، عرفت آنذاك باسم عملية الجليل، وشملت الصفقة أوكاموتو وعددا كبيرا من الأسرى العرب والفلسطينيين.
وبعد إطلاق سراحه، توجّه إلى لبنان حيث اعتُقل وحكم عليه في العام 1997 بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهمة الدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية وحيازة جوازات سفر مزوّرة.
وبعد انتهاء محكوميته عام 2000، جددت الحكومة اليابانية مطالبة السلطات اللبنانية بتسليمه، فيما انتفض الشارع اللبناني داعما له، لأنه من أنصار القضية الفلسطينية.
وزادت آنذاك ضغوط الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية، تزامنا مع انتفاضة الشارع اللبناني والحقوقيين العرب، ليُطلق سراح أوكاموتو، ويُمنح اللجوء السياسي في بلد لا يعترف بهذا الحق، واشتُرط عليه ألا يمارس أي نشاط سياسي وألا يظهر في وسائل الإعلام، وظل مكان إقامته غير معروف ويعيش رفقة زوجته مي شيغنوبو وولديهما.