برلمانية: القبض على عناصر الإخوان في تركيا يعكس استمرار نهج الجماعة العدائي ضد مصر
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أكدت الدكتورة شيماء محمود نبيه، عضو مجلس النواب، أن القبض على ثلاثة عناصر من جماعة الإخوان في تركيا على خلفية محاولة اقتحام السفارات المصرية يعكس استمرار نهج جماعة الإخوان الإرهابية في سياسة التخريب والأعمال العدائية ضد مصر بهدف تشويه صورتها دولياً، كما يكشف استغلال الجماعة للشباب في الخارج لتنفيذ مخططاتها العدائية ضد الدولة المصرية.
وقالت “نبيه”، في تصريحات صحفية لها اليوم، الثلاثاء، إن محاولات اقتحام السفارات المصرية، سواء في أوروبا أو في تركيا، تمثل اعتداءً مباشرا على السيادة المصرية، ولا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة.
وشددت على أن حماية البعثات الدبلوماسية واجب قانوني على الدول المضيفة، وأن أي تساهل مع هذه الممارسات يفتح الباب أمام الفوضى ويقوض قواعد العلاقات الدولية المستقرة.
وأضافت عضو مجلس النواب أن هذه التحركات لا علاقة لها بالقضية الفلسطينية، وإنما تهدف إلى زعزعة الاستقرار وتشويه صورة مصر دولياً.
وأوضحت أن تصنيف العناصر ضمن «كود إرهاب» يعكس إدراكاً دولياً بخطورة الجماعة، وأن الحملات تحت شعار «حاصروا سفاراتهم» تكشف نية مسبقة لاستهداف مصر وتشويه دورها في دعم الشعب الفلسطيني.
وأكدت "نبيه" أن موقف مصر ودورها تجاه القضية الفلسينية “تاريخي” وداعم لها ورافض لكل محاولات التهجير القسري للفلسطينين، حتى لا يتم تصفية القضية الفلسطينية ودفاعاً عنها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فلسطين تركيا عناصر إرهابية الاخوان مجلس النواب الإخوان السفارات المصرية جماعة الإخوان الإرهابية
إقرأ أيضاً:
برلمانية: إنشاء المركز اللوجستي العالمي بقناة السويس يعزز قدرة مصر على قيادة حركة التجارة
قالت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، إن إعلان الدولة عن المضي قدماً في إنشاء مركز توزيع لوجستي عالمي داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، يمثل خطوة متقدمة في مسار بناء اقتصاد أكثر تنافسية وقدرة على جذب الاستثمارات الدولية، مشيرة إلى أن المشروع يعكس حجم التطور الذي شهدته الدولة المصرية في ملف البنية التحتية خلال السنوات الأخيرة، ويؤكد نجاح الرؤية التي استهدفت تحويل الموقع الجغرافي المتميز لمصر إلى قوة اقتصادية حقيقية تدعم النمو وتوفر فرصًا جديدة للتنمية.
وأوضحت الهريدي، في بيان لها، أن الاقتصاد العالمي يشهد تحولًا كبيرًا في مفاهيم التجارة وسلاسل الإمداد، حيث أصبحت الدول القادرة على توفير خدمات لوجستية متطورة ومناطق تخزين وإعادة توزيع للبضائع أكثر جذبًا للاستثمارات والشركات العالمية، لافتة إلى أن مصر تمتلك فرصة استثنائية للاستفادة من هذه المتغيرات بفضل موقعها الفريد الذي يربط بين أهم الأسواق العالمية ومرور نسبة كبيرة من التجارة الدولية عبر قناة السويس.
وأشارت إلى أن إنشاء مركز لوجستي عالمي لا يقتصر تأثيره على حركة البضائع فقط، بل يمتد ليشمل دعم قطاعات اقتصادية متعددة، منها الصناعة والنقل والخدمات والتصدير، بما يسهم في خلق بيئة أعمال أكثر جذبًا للمستثمرين، ويشجع الشركات العالمية على اتخاذ مصر قاعدة رئيسية لإدارة عملياتها في المنطقة.
وتابعت: المنطقة الاقتصادية لقناة السويس نجحت خلال السنوات الماضية في استقطاب استثمارات متنوعة في قطاعات صناعية ولوجستية واعدة، وهو ما يؤكد جاهزيتها للانتقال إلى مرحلة جديدة تعتمد على تقديم خدمات متكاملة ذات قيمة مضافة عالية، موضحة أن وجود مركز توزيع عالمي سيزيد من معدلات تداول البضائع ويعزز من مكانة الموانئ المصرية كمراكز محورية في حركة التجارة الدولية.
وأضافت أن الدولة تمضي بخطوات مدروسة نحو تحقيق هدف استراتيجي يتمثل في تحويل مصر إلى مركز إقليمي وعالمي للتجارة والخدمات اللوجستية، مستفيدة من شبكة الموانئ الحديثة والمحاور المرورية والمناطق الصناعية المتطورة التي تم تنفيذها على مدار السنوات الماضية، مشددة على أن هذا المشروع سيسهم في زيادة الإيرادات الدولارية، وتوفير فرص عمل جديدة، ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني، بما ينعكس إيجابًا على معدلات التنمية الشاملة ويعزز من مكانة مصر الاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.