عاجل | العيسوي: الشباب والأسرة التربوية محل اهتمام الملك وولي العهد وشركاء في تعزيز الوعي الوطني وصورة الأردن
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
صراحة نيوز – التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الثلاثاء، شبابًا مؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي من منصة “أنا مؤثر”، ووفدًا من معلمي مدرسة ذيبان الأساسية، في لقاءين حواريين منفصلين.
وتناول اللقاءان، اللذان عقدا في الديوان الملكي الهاشمي، دور الشباب والأسرة التربوية في تعزيز الوعي المجتمعي، ونقل الصورة الحقيقية عن الأردن، وما تحقق من إنجازات في مسيرته الوطنية الشاملة.
وفي مستهل اللقاءين، أكد العيسوي أن الأردن، بقيادته الهاشمية التاريخية، ظل على الدوام قريبًا من نبض شعبه، مصغيًا لتطلعاته، ومؤمنًا بأن الشباب يشكلون ركيزة أساسية في بناء الحاضر وصناعة المستقبل.
ولفت إلى أن جلالة الملك أكد في خطاب العرش السامي أن الأردن وُلد في قلب التحديات، لكنه خرج منها أقوى، وأن العزيمة الأردنية لا تعرف المستحيل.
وأشار إلى أن جلالة الملك يولي الشباب اهتمامًا خاصًا، ويؤمن بقدرتهم على إحداث التغيير الإيجابي، والمساهمة الفاعلة في مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، مؤكدًا أن التواصل المباشر مع الشباب والاستماع إلى أفكارهم ومبادراتهم يشكل نهجًا ثابتًا في العمل الوطني.
وشدد العيسوي على أهمية الدور المتنامي الذي يؤديه الشباب المؤثرون على منصات التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأي العام، داعيًا إلى توظيف هذا التأثير بصورة إيجابية ومسؤولة، قائمة على المصداقية، وتعكس القيم الأردنية الأصيلة القائمة على الانتماء والاعتدال واحترام الرأي الآخر، وبما يسهم في تحصين الوعي المجتمعي وتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
ولفت إلى أن قوة الأردن مستمدة من تماسك شعبه ووعيه، ومن الإيمان العميق بأن الإنجاز هو الطريق الوحيد إلى المستقبل، مؤكدًا أن مسيرة التحديث الشامل التي يقودها جلالة الملك تهدف إلى بناء أردن قوي، مزدهر، متماسك، يليق بأبنائه، ويصون مصالحه العليا، ويرفع مكانته بين الأمم.
من جهتهم، عبّر شباب “أنا مؤثر” عن تقديرهم لهذا اللقاء، مؤكدين حرصهم على أن تكون منصات التواصل الاجتماعي مساحة لبناء الوعي، وخدمة القضايا الوطنية، وإبراز صورة الأردن، بما يعكس حقيقة مواقفه الثابتة، ويعزز الثقة والشراكة بين الشباب ومؤسسات الدولة.
وتميز وفد منصة “أنا مؤثر” بتنوع اختصاصاتهم واهتماماتهم، ما أثرى الحديث ودور كل واحد منهم في عملية إحداث التغيير الإيجابي سواء في السلوك أو التفكير.
وأكدوا التفافهم حول القيادة الهاشمية الحكيمة، مدافعين عن مواقف الأردن، والعمل على تعزيز الوعي بمسيرة التحديث التي يقودها جلالة الملك وسمو ولي العهد.
ولفتوا إلى أنهم يدافعون ويقدمون محتوى ذا قيمة عن الأردن وامتيازاته، كل حسب اختصاصه اقتصاديًا أو سياحيًا أو علاجيًا، واصفين أنفسهم بأنهم جنود وقوة الرد السريع في معركة تعزيز الوعي والسردية الأردنية.
في حين أكد وفد مدرسة ذيبان الأساسية دعمهم المطلق لجهود ومواقف جلالة الملك وسمو ولي العهد.
وقدّروا مواقف جلالة الملك الشجاعة في مختلف القضايا، وخصوصًا قضايا الأمة العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
ولفتوا إلى أن المكانة الرفيعة التي يتمتع بها جلالة الملك في مختلف دول العالم انعكست إيجابًا على الأردنيين المتواجدين بالخارج.
وشددوا على أن حكمة جلالة الملك تجاوزت بالأردن كل التحديات وتداعيات الأزمات التي تعصف بالمنطقة، مدركين أهمية دور الأسرة التربوية التي تشكل أيضًا جيشًا لتعزيز الوعي.
وعبروا عن اعتزازهم بالاهتمام والرعاية الكبيرة التي يوليها جلالة الملك وجلالة الملكة وسمو ولي العهد بالأسرة التربوية.
وثمنوا الاهتمام الملكي بالتحول نحو التعليم المهني والتطبيقي.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن تعزیز الوعی جلالة الملک إلى أن
إقرأ أيضاً:
كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
أكدت نرمين عاطف مديرة إدارة الوعي الأثري بمنطقة آثار الفيوم، أن نشر الوعي الأثري بين الأطفال والشباب يمثل خط الدفاع الأول لحماية التراث المصري، مشيرة إلى أن بناء جيل يدرك قيمة الآثار ويسهم في الحفاظ عليها يعد أحد أهم أهداف وزارة السياحة والآثار.
وأضافت عاطف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن إدارة الوعي الأثري تعمل على تبسيط مفاهيم التراث والحفاظ على الآثار من خلال وسائل تفاعلية تناسب مختلف الفئات العمرية، بما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني والاعتزاز بالحضارة المصرية.
وأوضحت نرمين، أن مفهوم الوعي الأثري يقوم على ثلاثة محاور رئيسية هي: الوعي، والإدراك، والحفاظ، حيث يتم تعريف الأطفال بالمواقع الأثرية داخل محافظاتهم، وتعليمهم الطرق الصحيحة للتعامل مع الآثار، إلى جانب كيفية استقبال الزائرين واحترام المواقع الأثرية باعتبارها جزءًا من الهوية الوطنية.
وأشارت إلى أن الإدارة لا تعتمد على الندوات التقليدية فقط، وإنما تنظم ورش عمل فنية، وعروضًا مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، إلى جانب مسابقات ثقافية وأثرية، بما يساعد الأطفال على التعبير عن حبهم للتراث ويجعلهم أكثر ارتباطًا بتاريخ أجدادهم.
وأكدت أن هذه الأنشطة التفاعلية حققت تفاعلًا كبيرًا بين الطلاب، وأسهمت في تبسيط المعلومات التاريخية وترسيخها بصورة عملية وممتعة.
وأضافت أن برامج التوعية تتضمن تقديم الحضارة المصرية القديمة في صورة قصص مبسطة، مع التعريف بملوك مصر وإنجازاتهم، وأبرز المواقع الأثرية، فضلًا عن شرح محطات مهمة في التاريخ المصري، بما يعزز شعور الأطفال بالفخر بحضارتهم ويقوي ارتباطهم بهويتهم الوطنية.