تخفيض الفائدة على حسابات توفير أصحاب المعاشات في بنوك
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أثّر تخفيض سعر الفائدة المعلن بالبنك المركزي المصري خلال عام 2025، على الأوعية الادخارية المطروحة خصيصًا من البنوك لأصحاب المعاشات.
ومع تقليص البنك المركزي لأسعار الفائدة بنسبة 7.25% على مدار العام الجاري، تراجع سعر العائد على حسابي الجاري والتوفير لأصحاب المعاشات في البنوك المصرية بنفس الوتيرة.
وخفض بنك مصر سعر الفائدة على حساب أصحاب المعاش من 22% في بداية العام إلى نسبة 14.
أما عن الفائدة على حساب توفير المعاش في البنك الزراعي المصري تصل حاليا إلى نسبة 6.25%
ويبدأ فتح حساب توفير المعاش في البنك الأهلي بحد ادنى للرصيد من 5 آلاف جنيه في حين يبدأ احتساب العائد الشهري داخل الحساب من أول ألف جنيه.
وفي بنك مصر يبدأ فتح حساب أصحاب المعاش من أول ألف جنيه، ويحتسب العائد الشهري بداية من نفس الشريحة، كذلك يبدأ فتح الحساب في البنك الزراعي المصري.
استهل البنك المركزي أول تخفيض أجراه على أسعار الفائدة منذ أكثر من 4 سنوات في أبريل الماضي بنسبة 2.25%، ليكسر بذلك حزمة زيادات بنحو 19% على مدار الفترة من مارس 2022 حتى مارس 2024، وخفض البنك الفائدة في عام 2025 على خمس مرات كان آخرها في ديسمبر الجاري بنسبة 1%
اقرأ أيضاًأبرزها البنك الأهلي وبنك مصر.. تفاصيل الشهادات الأعلى عائدا في البنوك لعام 2025
بعد قرار «المركزي».. البنك الأهلي وبنك مصر يخفضان فوائد شهادات الادخار مع طرح شهادات جديدة
بنك مصر يعدل أسعار العائد على شهادات الادخار بالجنيه المصري
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بنك مصر البنك الأهلي البنك المركزي المركزي المصري البنك الزراعي سعر الفائدة حساب توفير المعاش حساب المعاش البنک الأهلی فی البنک على حساب
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.