زنقة 20 | العيون

تتواصل داخل حزب الإستقلال موجة الجدل بشأن طريقة تدبير التعيينات والتوظيفات في عدد من الوزارات والمؤسسات العمومية التي يشرف عليها الحزب، وسط اتهامات متزايدة بـ“إغراق” دواوين الوزراء والمناصب المحيطة بهم بأسماء محسوبة على الدائرة القريبة من الأمين العام نزار بركة والوزراء، مقابل تهميش ملحوظ لكفاءات تنحدر من الأقاليم الجنوبية.

وبحسب معطيات متداولة داخل حزب الإستقلال، فقد شهدت الفترة الأخيرة توظيف عشرات الشباب، أغلبهم من الشبيبة الاستقلالية أو من المقربين تنظيميا من القيادة الحالية، داخل دواوين وزراء الحزب، إضافة إلى تعيين أسماء أخرى بمؤسسات عمومية خاضعة لإشراف الاستقلال، ما عزز الإحساس بغياب تكافؤ الفرص داخل البيت الحزبي.

وفي المقابل، تشير مصادر استقلالية إلى إقصاء أطر وكفاءات صحراوية تتوفر على شواهد عليا وتجارب هامة، دون تقديم تبريرات واضحة، الأمر الذي غذّى شعورا متناميا بالغبن لدى مناضلي الحزب في الأقاليم الجنوبية، الذين يعتبرون أنفسهم خارج حسابات التعيين رغم خطاب الحزب الداعي إلى الإنصاف المجالي.

ويستحضر عدد من الإستقلاليين الصحراويين في هذا السياق الدور الحاسم الذي لعبه أبناء الصحراء داخل الحزب خلال محطات تنظيمية مفصلية، خاصة خلال الصراع الداخلي الذي انتهى بإزاحة الأمين العام السابق حميد شباط، حيث كان لمناضلي الأقاليم الجنوبية وزن مؤثر في ترجيح كفة القيادة الحالية. غير أن هذه القواعد، وفق تعبير مصادر من الجنوب، لم تحصد مقابل ذلك أي حضور وازن في مواقع القرار أو فرص التعيين.

وتتحدث ذات المصادر عن حالة من الإحباط واليأس تسود في صفوف الشباب الصحراوي الاستقلالي، معتبرة أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى مزيد من النفور التنظيمي، خصوصا في ظل غياب إشارات عملية على نية تصحيح الاختلالات أو مراجعة معايير التعيين المعتمدة.

كما تطرح هذه الوضعية تساؤلات داخل الحزب حول الجهات التي تقف وراء هذا “الحصن المنيع” أمام كفاءات الجنوب وحول مدى انسجام هذه الممارسات مع الخطاب السياسي للحزب الذي يستمد جزءا كبيرا من قوته الانتخابية والتنظيمية من الأقاليم الجنوبية.

ويرى ابناء الصحراء، أن هذا الإقصاء يكتسي بعدا سياسيا حساسا، خاصة في مرحلة يراهن فيها حزب الاستقلال على الأقاليم الجنوبية في تنزيل أوراش كبرى، من قبيل الجهوية المتقدمة ومشروع الحكم الذاتي، وهو ما يجعل بحسبهم مراجعة سياسة التعيينات وتوسيع دائرة الاستفادة لتشمل الكفاءات الصحراوية ضرورة ملحة للحفاظ على تماسك الحزب ومصداقيته داخل هذه الجهات،

تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

المصدر

المصدر: زنقة 20

كلمات دلالية: الأقالیم الجنوبیة

إقرأ أيضاً:

أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول

أنقرة (زمان التركية)- شهدت الأسواق في مدينة إسطنبول تقلبات سعرية ملحوظة خلال شهر مايو الماضي، حيث تصدرت فاكهة “البرقوق” قائمة السلع الأكثر ارتفاعاً في الأسعار، في حين سجل “الفلفل الحار” التراجع الأكبر، وفقاً لبيانات رسمية حديثة.

وأعلنت غرفة تجارة إسطنبول (İTO) عن قائمة المنتجات التي شهدت أعلى معدلات زيادة وانخفاض في أسعار التجزئة بالمدينة خلال الشهر الماضي.

وأظهرت البيانات أنه من بين 336 مادة أساسية مدرجة في المؤشر، ارتفعت أسعار 223 منتجاً مقارنة بالشهر السابق، بينما انخفضت أسعار 44 منتجاً فقط.

وجاء “البرقوق” في صدارة الارتفاعات بنسبة بلغت 86.49%، تلاه مباشرة قطاع الخدمات والخدمات اللوجستية؛ حيث ارتفعت أسعار تأجير السيارات اليومية بنسبة 85.64%، وتذاكر الطيران بنسبة 41.42%، وتذاكر الحافلات بين المدن بنسبة 25.8%.

كما شملت الارتفاعات البقدونس بنسبة 20.8%، ومعدات الكمبيوتر بنسبة 18.48%، وملابس البحر والسباحة بنسبة 17.15%، والمقرمشات بنسبة 13.95%.

ولم تسلم المواد الغذائية الأساسية من موجة الغلاء؛ إذ ارتفعت أسعار الليمون بنسبة 11.56%، والوجبات المنزلية الجاهزة بنسبة 10.89%، والمياه بنسبة 9.74%، والقشطة بنسبة 8.95%.

كما سجلت الحلويات الجاهزة القائمة على الحليب زيادة بنسبة 8.63%، والسجق التركي (السجوق) بنسبة 8.41%، والمعكرونة بنسبة 7.98%، والخبز بنسبة 7.86%.

وفي المقابل، حمل فصل الربيع مؤشرات إيجابية لأسعار بعض الخضروات الصيفية؛ حيث تصدر الفلفل الحار (Sivri biber) قائمة السلع الأكثر انخفاضاً بنسبة تراجع بلغت 60.72% مقارنة بالشهر السابق.

ولحق به فلفل تشارلستون بنسبة 60.55%، والفلفل المحشي بنسبة 47.53%، والباذنجان بنسبة 35.83%.

كما انخفضت أسعار الفاصوليا الخضراء بنسبة 23.89%، والخيار بنسبة 22.95%، والكوسا بنسبة 22.02%، والخس بنسبة 18.76%، والمشمش بنسبة 17.52%، والطماطم بنسبة 15.43%.

وشهدت سلع وخدمات أخرى تراجعاً في الأسعار، حيث انخفض الكراث والقرنبيط بنسبة 13.34%، والمكاوي الكهربائية بنسبة 10.87%، والوقود (الديزل/المازوت) بنسبة 6.76%، والاشتراكات في القنوات التلفزيونية الخاصة بنسبة 6.6%، والغاز المسال (LPG) بنسبة 2.75%.

تأتي هذه التحركات السعرية بالتزامن مع إعلان غرفة تجارة إسطنبول، يوم أمس (1 يونيو)، عن استقرار معدل التضخم السنوي في المدينة لشهر مايو عند 36.77%، مسجلاً تراجعاً طفيفاً للغاية مقارنة بشهر أبريل الذي سجل 36.83%.

Tags: السعار في اسطنبولبرقوقتركياتضخمسعر البرقوق

مقالات مشابهة

  • “إسرائيل” بين مأزق إيران واستنزاف لبنان
  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • محطة محمول تشعل خلافًا عائليًا بالبحيرة.. وإصابة أب مسن
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • افتتاح بهارات “حافظ الشعيبي” يتصدر الاستثمار الداخلي قبل العيد الكبير
  • سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»
  • كاتس يهدد باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت: إسرائيل لن توقف عملياتها داخل لبنان