مستوطنون يهاجمون تجمعاً بدوياً شمال شرق القدس ويخلّفون إصابات وأضراراً واسعة
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
هاجم مستوطنون، فجر اليوم الثلاثاء، تجمعاً بدوياً في بلدة مخماس شمال شرق القدس المحتلة، واعتدوا على المواطنين وممتلكاتهم.
وأفادت محافظة القدس بأن أكثر من 20 مستوطناً اقتحموا تجمع خلة السدرة البدوي، واعتدوا على السكان باستخدام الهراوات والحجارة وغاز الفلفل ومواسير الحديد، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بجروح ورضوض متفاوتة.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأضافت أن منازل عدة تضررت جراء رشقها بالحجارة وإطلاق غاز الفلفل داخلها، كما جرى تدمير سيارة تعود لأحد المتضامنين المتواجدين في المنطقة، في إطار محاولات الترهيب والاعتداء المنظم بحق التجمعات البدوية.
كما أقدم المستوطنون خلال الاعتداء على تدمير ألواح طاقة شمسية تعود للمواطنين، في استهداف مباشر لمصادر الكهرباء والبنية الأساسية للتجمع، ضمن اعتداءات متواصلة تهدف إلى التضييق على السكان ودفعهم قسراً إلى الرحيل عن أراضيهم.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق، عدة قرى غرب مدينة رام الله، وأطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات أو تنفيذ اعتقالات.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرى بيت عور التحتا، وكفر نعمة، وبلعين، فيما كانت قد أغلقت في وقت سابق من صباح اليوم حواجز نعلين، وخربثا بني حارث، وعطارة، ومنعت دخول المركبات إليها أو الخروج منها، ما أدى إلى إعاقة حركة المواطنين.
وأوضحت المصادر الطبية في غزة أن إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر بلغ 414 شهيدًا، فيما وصل عدد الإصابات إلى 1,142 إصابة، إضافة إلى انتشال 679 جثمانًا.
كما جرى اعتماد وإضافة 292 شهيدًا إلى الإحصائية التراكمية بعد استكمال بياناتهم من قبل لجنة اعتماد الشهداء خلال الفترة ما بين 19/12/2025 و26/12/2025.
وقالت مصادر طبية إن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الـ48 ساعة الماضية 29 شهيدًا، بينهم 4 شهداء جدد و25 شهيدًا جرى انتشالهم من تحت الركام،
جاء ذلك إضافة إلى 8 إصابات، وسط تحذيرات من وجود عدد غير معلوم من الضحايا لا تزال جثامينهم في أماكن يصعب الوصول إليها.
وأفادت مصادر طبية، في وقت سابق، بارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 تأكتوبر 2023 إلى 71,266 شهيدًا، و171,219 مصابًا.
ويأتي ذلك في ظل استمرار صعوبة وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إلى عدد من الضحايا العالقين تحت الأنقاض وفي الطرقات.
وفي وقت سابق، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب غير راضٍ عن بطء التقدم في مفاوضات صفقة غزة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مستوطنون بلدة مخماس محافظة القدس خلة السدرة البدوي فی وقت سابق شهید ا
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذّر من أخطر تصعيد شهدته باحات المسجد الأقصى منذ أشهر
قالت محافظة القدس إن اقتحام 4248 مستوطنًا، اليوم الخميس، المسجد الأقصى المبارك، يتقدمهم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، وعدد من أعضاء الكنيست الإسرائيلي والحاخامات وقادة منظمات "الهيكل" المتطرفة، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، تزامنا مع ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد تشهده باحات المسجد الأقصى منذ أشهر، ويؤكد سعي حكومة الاحتلال إلى فرض وقائع سياسية ودينية وقانونية جديدة، تستهدف تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الاحتلالية على المسجد.
وقالت المحافظة، في بيان صدر عنها، مساء اليوم، إن ما جرى لم يكن مجرد اقتحام واسع من حيث الأعداد، بل عملية منظمة سبقتها حملات تحريض وحشد قادتها منظمات "الهيكل" بمشاركة مسؤولين حكوميين وأعضاء في الكنيست الإسرائيلي، ورافقتها إجراءات عسكرية هدفت إلى إفراغ المسجد من المصلين المسلمين، وتهيئة الظروف أمام المستوطنين لأداء طقوسهم داخل باحاته.
وأضافت أن المستوطنين أدوا طقوس "السجود الملحمي" في أكثر من موقع داخل المسجد، وارتدوا لفائف "التفلين"، ورددوا الأدعية والترانيم التلمودية، ورفعوا أعلام الاحتلال وما يسمى "علم الهيكل" داخل المسجد الأقصى وبلدة القدس القديمة، إلى جانب أداء رقصات وغناء جماعي.
وأشارت إلى أن بن غفير شارك في الاقتحام وأدى طقوسا تلمودية داخل المسجد للمرة الثامنة عشرة منذ توليه منصبه، إلى جانب عضو الكنيست الإسرائيلي عميت هليفي، ونائب رئيس الكنيست نسيم فاتوري، وعدد من الحاخامات وقادة منظمات "الهيكل"، الذين دعوا علنا إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.
ولفتت المحافظة إلى أن الحاخام المتطرف أرييه ليبو، برفقة الحاخام يهودا غليك، عرض حجارة جرى إحضارها من مستوطنة "حفات غلعاد" شمال الضفة الغربية، وادعى أنها مخصصة لبناء ما يسمى "الهيكل"، ومن بينها حجر زعم أنه "حجر من السماء"، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تصعيدا خطيرا ضمن حملات الترويج العملي لمشروع بناء "الهيكل" المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك.
وأوضحت أن شرطة الاحتلال نصبت، في سابقة منذ احتلال القدس عام 1967، مظلة ثابتة في الساحة الشرقية للمسجد الأقصى لخدمة المستوطنين خلال الاقتحام، في خطوة عدتها محاولة لفرض وجود دائم في الباحات الشرقية، بما يندرج ضمن مخططات التقسيم المكاني للمسجد.
وأضافت أن قوات الاحتلال منعت غالبية موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية من الوصول إلى أماكن عملهم، ولم تسمح إلا للحراس المناوبين بالدخول، كما أغلقت أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وحولت محيطها إلى ساحات مخصصة للمستوطنين، بالتزامن مع ما يسمى "مسيرة السيادة".
وأشارت إلى أن شرطة الاحتلال فرضت قيودا عمرية على دخول المصلين، بدأت بمنع من هم دون الخامسة والسبعين، قبل أن ترفع السن إلى ثمانين عاما، وأبلغت العديد منهم بأن "اليوم مخصص لليهود"، مطالبة إياهم بمغادرة المكان، في وقت انتشر فيه المئات من عناصر شرطة الاحتلال داخل المسجد ومحيط البلدة القديمة لتأمين اقتحامات المستعمرين.
وأكدت محافظة القدس أن هذه التطورات تأتي في سياق تصعيد متواصل خلال الأشهر الأخيرة، تمثل في اتساع مساحة الاقتحامات، وارتفاع أعداد المشاركين فيها، وتزايد مشاركة الوزراء وأعضاء الكنيست الإسرائيلي وقادة المؤسسة الدينية المتطرفة، إلى جانب عقد مؤتمرات رسمية تدعو صراحة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى، ما يؤكد أن هذه الممارسات أصبحت جزءا من السياسة الرسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت على أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144 دونما، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن جميع الإجراءات التي تنفذها سلطات الاحتلال داخله أو في محيطه باطلة ولا تنشئ أي حق قانوني أو تاريخي، وتشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة، ولا سيما قراري مجلس الأمن 476 و478.
ودعت محافظة القدس المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، إلى اتخاذ خطوات عملية وعاجلة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة على المسجد الأقصى، مؤكدة أن استمرار الصمت الدولي يشجع سلطات الاحتلال على المضي في مخططاتها الرامية إلى تغيير هوية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المحتلة.
المصدر : وكالة وفا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين "الحية" يوجّه رسالة إلى الوسطاء لإنقاذ اتفاق غزة والانتقال إلى المرحلة التالية سلطة النقد تحذر من تداعيات خطيرة لقطع العلاقات المصرفية المراسلة تكليف أبو ماهر حلس مفوضا للتعبئة والتنظيم في غزة.. مركزية فتح تتخذ سلسلة إجراءات داخلية الأكثر قراءة انتخابات حركة حماس - خالد مشعل وخليل الحية إلى جولة إعادة حاسمة مجلس السلام يتراجع عن خطة التعافي الكاملة لغزة لصالح مشروع تجريبي محدود فضيحة دكتور فود من هو دكتور فود ويكيبيديا قطر تنفي مزاعم إسرائيلية حول مشاركتها في هجوم عسكري ضد إيران عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026