302 خيل في بطولة عجمان لجمال الخيل العربية 2026
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
عجمان (وام)
كشفت اللجنة المنظمة لبطولة عجمان لجمال الخيل العربية، تفاصيل النسخة الـ23 من البطولة، التي تُقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم عجمان، وبدعم ومتابعة سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، خلال الفترة من 2 إلى 4 يناير 2026 بمنطقة الجرف 2.
وأكد أحمد الرئيسي، رئيس اللجنة المنظمة، خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم، أن نسخة 2026 تشهد مشاركة 302 خيل من أنقى السلالات العربية الأصيلة وأجملها، تعود ملكيتها إلى 203 مالكين، من أشهر وأعرق الإسطبلات في دولة الإمارات، وأن الخيل المشاركة تتميّز بتتويجها بألقاب محلية ودولية، وأن منافسات البطولة تتوزع على فئات المهرات، والأفراس، والمهور، والفحول.
وأشار إلى أنّ الاستعدادات اكتملت وفق أعلى المعايير الفنية والتنظيمية، بجهود تكاملية من اللجان المختلفة، لتقديم نسخة استثنائية تليق باسم عجمان ورسالة البطولة في صون إرث الخيل العربية وتعزيز حضورها الثقافي والرياضي.
وثمّن رعاية صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، ومتابعة سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ودعمهما المتواصل للبطولة، ما أسهم في نجاحها وتميزها على مدى أكثر من عقدين.
ونوه إلى أن بطولة عجمان لجمال الخيل العربية، باتت واحدة من أبرز البطولات المحلية في مجالها، لدورها في الحفاظ على إرث الخيل العربية الأصيلة، وإبراز جمالها ومكانتها التاريخية، إضافة إلى ترسيخ مكانة الإمارة في تنظيم واستضافة هذا النوع من بطولات الخيل.
من جهته، قال محمد عبدالله الكعبي، المدير التنفيذي للمكتب الإعلامي لحكومة عجمان، «الشريك الإستراتيجي»، إن البطولة تمثل منصة متكاملة تعكس رؤية الإمارة الثقافية والتنموية، وتجسّد ارتباطها العميق بتاريخ الخيل العربية.
وأكد أنّ الزخم المتنامي للبطولة يترجم توجيهات القيادة بترسيخ مكانة عجمان وجهةً للفعاليات النوعية التي تمزج بين الأصالة والمعاصرة.
من جانبه كشف محمد أحمد الحربي، مدير عام جمعية الإمارات للخيول العربية، عن استخدام بطولة عجمان لجمال الخيل العربية هذا العام لنظام «ربدان» للتحكيم الإلكتروني، وهو نظام رقمي متطور يهدف إلى تعزيز دقة النتائج وسرعة إعلانها.
وأوضح أنّ النظام يتيح إدخال الدرجات مباشرة عبر أجهزة لوحية متصلة به، مع تأمين كامل ضد أي تدخل أو تعديل لضمان العدالة في التقييم، كما يعتمد على احتساب النتائج آلياً مع حذف أعلى وأقل درجة، بما يعزّز النزاهة والشفافية، إلى جانب عرض النتائج لحظة بلحظة على شاشات أرض الميدان وعبر التطبيق والموقع الإلكتروني.
وأضاف: لجان تحكيم البطولة تضم 17 حكماً من دول الخليج العربية والإمارات، ما يعكس المكانة المتقدمة التي تحظى بها البطولة على مستوى المنطقة.
وتحظى البطولة برعاية ماسية من شركة «كي بي إتش للتطوير العقاري»، إلى جانب رعاة ذهبيين هم «الاتحاد للماء والكهرباء، والفطيم للسيارات، ومصرف عجمان، وهتشيسون الموانئ عجمان، والحرمين للعطور، وغرفة عجمان، ومجموعة إيمز، وإي آند الإمارات»، إضافة إلى هيئة النقل، ومجموعة ثيرتي فور، ومجموعة لافيش للعطور، وفندق راديسون بلو، كرعاة فضيين، وستار رجيجا استابلشمنت ليمتد، وقاعة الإمارات للضيافة، وغلفا للمياه المعدنية، وسبيد هاوس، وآي جي لخدمات الحراسة، كرعاة برونزيين. أخبار ذات صلة
فعاليات مصاحبة
وجهت اللجنة المنظمة، الدعوة للجمهور لمتابعة البطولة وحضور فعالياتها والاستمتاع بالفعاليات المصاحبة، التي تشمل القرية التراثية، وعروضاً فنية وأهازيج شعبية، إلى جانب جوائز تذكارية للزوّار، في تجربة تجمع بين جمال الخيل وثراء الموروث.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جمال الخيل العربية جمال الخيل العربية الأصيلة بطولة عجمان لجمال الخيول عجمان جمعية الإمارات للخيول العربية
إقرأ أيضاً:
ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
أكد ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن فريقه يواجه تحديًا واحدًا رئيسيًا قبل انطلاق كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وفي تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أوضح ديشامب أن الفارق بين الجيل الحالي والجيل المتوج بمونديال 2018 يتمثل في الخبرة التراكمية داخل البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين الشباب يفتقرون إلى التجربة الدولية على أعلى مستوى.
وقال مدرب فرنسا: "العيب الوحيد الذي يمكنني الإشارة إليه هو أن جيل 2018 كان قد خاض تجارب كأس العالم 2014 ويورو 2016، بينما يضم الفريق الحالي عددًا كبيرًا من اللاعبين الشباب محدودي الخبرة في البطولات الكبرى".
ورغم ذلك، أكد ديشامب امتلاك منتخب فرنسا قوة هجومية كبيرة وتنوعًا في الخيارات الفنية، لكنه شدد على ضرورة التعامل مع البطولة بواقعية، محذرًا من الإفراط في الثقة.
وأضاف: "كرة القدم تعيدك دائمًا إلى أرض الواقع إذا ظننت أنك وصلت إلى القمة بالفعل"، موضحًا أن ارتداء قميص المنتخب الفرنسي يفرض مسؤولية كبيرة على اللاعبين لتقديم أفضل أداء ممكن.
فرنسا ضمن أبرز المرشحينوأشار ديشامب إلى ارتفاع سقف التوقعات حول المنتخب الفرنسي بعد التتويج بكأس العالم 2018 والوصول إلى نهائي نسخة 2022، مؤكدًا أن الفريق يظل ضمن دائرة المنافسة على اللقب في كل نسخة.
وقال: "نحن من بين 10 إلى 12 منتخبًا يمكنها التتويج بكأس العالم، ونعلم أن المنافسة ستكون قوية للغاية".
ويخوض المنتخب الفرنسي منافسات البطولة ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات السنغال والعراق والنرويج، في مجموعة قوية وذات طابع تنافسي مرتفع.
ويبدأ "الديوك" مشوارهم في المونديال بمواجهة منتخب السنغال يوم 16 يونيو، في لقاء يعيد إلى الأذهان مواجهة كأس العالم 2002، التي شهدت فوز المنتخب السنغالي على فرنسا في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة آنذاك.
وفي تعليقه على تلك المواجهة، قال ديشامب إن العديد من لاعبي الجيل الحالي لم يكونوا قد ولدوا أو لم يصلوا إلى سن تسمح لهم باستيعاب تلك المباراة، مؤكدًا أن تلك الأحداث أصبحت جزءًا من الماضي.
إرث تاريخي ومسؤولية الحاضرويملك ديشامب سجلًا تاريخيًا فريدًا في كأس العالم، بعدما توج باللقب كلاعب عام 1998 وكمدرب عام 2018، ليصبح ضمن قائمة نادرة تضم أسماء مثل ماريو زاجالو وفرانز بيكنباور الذين حققوا الإنجاز ذاته.
وقال المدرب الفرنسي: "ما تحقق في 1998 و2018 سيبقى حاضرًا في الذاكرة، لكن كرة القدم لا تعيش على الماضي، بل على ما نقدمه في المستقبل".
واختتم ديشامب تصريحاته بالتأكيد على أن هدف المنتخب الفرنسي هو مواصلة المنافسة بقوة في كأس العالم 2026، والسعي للوصول إلى أبعد مدى في البطولة رغم حجم التحديات.