عوضني بفلوس وعربية جديدة.. كروان مشاكل يتهم محمد عادل إمام بتدمير الفرح (ما القصة؟)
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
طالب كروان مشاكل، الفنان محمد عادل إمام بشراء سيارة جديدة له تعويضًا عن سيارته التي احترقت ضمن أحداث الفوضى التي دمرت حفل زفافه على حفيدة شعبان عبد الرحيم أمس الأثنين، وتسبب في خسائر فادحة له وللعروس حفيدة شعبان عبد الرحيم بحسب روايته.
. أول تعليق من حلمي عبد الباقي بعد إحالته لمجلس تأديب
ظهر كروان مشاكل في فيديو جديد، ليكشف عن مستجدات أزمة حفل زفافه، وخلال حديثه اتهم الفنان محمد إمام أنه السبب وراء تدمير حفل زفافه، مشيرًا إلى أن الحضور الكبير وتدافع المدعويين على قاعة حفل الزفاف، جاء بدافع توقعات خاطئة للجمهور بحضور الفنان، الأمر الذي تسبب في تدمير الزفاف والقاعة بالإضافة إلى خسائر مادية فادحة لحقت به، وذلك عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي الأشهر “فيس بوك”.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنــــــــــــــــاوقال كروان مشاكل: "إنتوا مش ملاحظين إن العدد كان كبير أوي؟ ما ينفعش يتقال 30 أو 40 ألف ولا حتى 25 ألف نفر، الناس دي مش كلها جاية عشاني، الناس دي جاية من كل حتة في مصر علشان كانوا فاكرين الفنان محمد إمام جاي".
أكد كروان مشاكل أن الفنان محمد عادل إمام رد على دعوته، ما جعل الجمهور يتوقع حضوره، مضيفًا: "أنا عزمت الأستاذ محمد عادل إمام، وهو رد عليا، فالناس افتكرت إن الأستاذ محمد جاي".
وتابع: "بعد إذنك يا أستاذ محمد، عربيتي ولعت، وأنا معيش فلوس، وفلوسي كلها ولعت في العربية، أنا بقيت على الصفر"، مطالبًا محمد عادل إمام بالتدخل وتعويضه، حيث قال: "أنا بتمنى إنك تجيب لي عربية غير عربيتي، ده اللي أنا بطلبه منك، عشان العدد ده ما كانش هييجي غير علشان عزمت حضرتك".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كروان مشاكل محمد إمام محمد عادل امام فرح كروان مشاكل حفيدة شعبان عبد الرحيم فيديو فيس بوك منوعات ترند محمد عادل إمام الفنان محمد کروان مشاکل وزیر الصحة
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”.
وقد حضر المؤتمر، الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة.
وأكد أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
التجربة المصرية الرائدةواستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر.
وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
الإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحيمن جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة.
وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة.
واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.