تصدرت الفنانة هدى رمزي، مؤشرات البحث عبر تريند «جوجل» ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، ذلك بعدما كشفت عن قرارها باعتزال الفن نهائيا بعد تفكير طويل.

تفاصيل اعتزال هدى رمزي

وكشفت هدى رمزي، من خلال مداخلة هاتفية تلفزيوينة، عن قرار اعتزالها، قائلة: «كنت أتمنى أرجع للفن تاني ولكن مش ده البيت اللي أقدر أدخله تاني.

. الفن مش جديد عليا وأتولد معايا من أيام أبويا وهو بيتي».

وأضافت هدى رمزي: «تمنيت في يوم من الأيام أرجع لكن بعد اللي شوفته قولت لأ.. واللي بيحصل دلوقتي مش لايق علينا كفنانين» مضيفة لم تندم على قرارها بترك التمثيل.

وأشارت هدى رمزي، إلى أن الاعتزال أتاح لها فرصة الاستفادة من الشهرة بطريقة إيجابية، موضحة أن الفن أضاف لها الكثير، بما في ذلك شعورها بالفخر بنفسها وحب الناس لها في الأماكن العامة والمناسبات.

وأوضحت الفنانة هدى رمزي، أنها كانت موفقة في اختيار أدوارها فهي كانت تضع شروطا معينة، وما يليق بمكانة والدها الراحل حسن رمزي، وحنفي الأبهة وجري الوحوش من أهم الأعمال الفنية التي لاقت نجاحاً كثيراً في مشوارها الفني.

حقيقة حصول هدى رمزي على طقم ألماس

وفي هذا السياق، نفت هدى رمزي، ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، حول حصولها على طقم ألماس بسعر مليون جنيه وفيلا وسيارة من زوجها السابق، واستعادته لهذه الأشياء بعد انفصالهم وإهدائهم لـلفنانة ميرفت أمين لم يحدث، مشيرة إلى أن بالغ في تداول الأقاويل.

هدى رمزي معلقة على الحجاب

وعن ارتدائها الحجاب، أضافت هدى رمزي، «أنا مكنتش لابسة حجاب، ودايما بقول أنا محتشمة وليست محجبة وبقالي فترة مش لابسه الحجاب لأن ده ليه مواصفات، والشيخ محمد متولي الشعراوي لم يكن السبب وراء ارتدائي الحجاب، وقلت قبل كده أني معرفوش خالص ولا عمري قابلته، وأنا مش من النوع اللي الشيخ يقول أو مش يقولي لأن دي علاقة بيني وبين ربنا».

أبرز أعمال هدى رمزي

وقدمت هدى رمزي خلال مسيرتها الفنية 29 عملًا فنيا متنوعًا ما بين السينما والتليفزيون، ومن أشهر أفلامها: «حنفي الأبهة، جري الوحوش، بئر الحرمان، عصر الذئاب، مع سبق الإصرار، امرأتان، الرداء الأبيض»، كما شاركت في مسلسلات: «أحلام الفتى الطائر، السمان والخريف، بنت الأيام، الزوجة آخر من تعلم، الحب وأشياء أخرى، علي الزيبق».

اقرأ أيضاًهدى رمزي تتصدر التريند بعد تصريحاتها عن الوسط الفني.. هل تعود للتمثيل؟

هدى رمزي توجه رسالة حادة لـ شيرين عبد الوهاب: فوقي بقى من اللي حصل

ينطلق في ديسمبر.. الكشف عن تفاصيل الدورة الرابعة من مهرجان «الأفضل عربيا»

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الفنانة هدى رمزي هدى رمزي هدى رمزی

إقرأ أيضاً:

من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟

 

 

 

عباس الزدجالي

abbas@omanamana.com

 

كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.

وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.

اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.

قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.

أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.

لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.

وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.

ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟

ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • بعد ما اتسرق .. بائع الجرائد : كل اللي عايزه مكان أرتاح فيه
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • في ذكرى ميلاده.. محطات بارزة في حياة الفنان محمود ياسين وأشهر أعماله الفنية
  • من يشبه الجندي الياباني؟!!
  • متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل
  • ثورة في أرسنال.. بطل الدوري الإنجليزي يعرض سبعة من لاعبيه للبيع
  • فتاوى وأحكام| هل خلع الحجاب بعد أداء العمرة يبطل ثوابها.. هل من ترك رمي الجمرات في الحج عليه فدية؟..إيه السبب إن ربنا مش بيستجيب دعائي؟..هل دعاء العائد من الحج مستجاب 40 يومًا؟
  • في ذكرى ميلاده.. قصة زواج محمود ياسين وشهيرة
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • طرح تذاكر المسرحية الكوميدية ليلة عسل بطولة مصطفى غريب