القبض على مخالفين من الجنسيتين اليمنية والإثيوبية لترويجهم المخدرات في جدة
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أعلنت المديرية العامة لمكافحة المخدرات القبض على مخالف لنظام أمن الحدود من الجنسية اليمنية، و(3) مخالفين لنظام أمن الحدود، ومقيمة من الجنسية الإثيوبية بمحافظة جدة، لترويجهم (15) كيلوجرامًا من مادة الحشيش المخدر وأقراصا خاضعة لتنظيم التداول الطبي.
وأشارت المديرية العامة لمكافحة المخدرات إلى إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم، وإحالتهم إلى النيابة العامة.
وحثت الجهات الأمنية الجميع على الإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، عبر الاتصال بالأرقام (911) في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و(999) في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات (995)، وعبر البريد الإلكتروني 995@gdnc.gov.sa، وستعالج جميع البلاغات بسرية تامة.
#مكافحة_المخدرات تقبض على (4) مخالفين لنظام أمن الحدود ومقيمة بمحافظة جدة لترويجهم مادة الحشيش المخدر وأقراصًا خاضعة لتنظيم التداول الطبي. #الحرب_على_المخدرات#بالمرصاد pic.twitter.com/AMwW3LmbOb
— مكافحة المخدرات (@Mokafha_SA) December 30, 2025 جدةالمديرية العامة لمكافحة المخدراتالمخدراتقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: جدة المديرية العامة لمكافحة المخدرات المخدرات العامة لمکافحة المخدرات
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.