القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي: عام 2025 حافل بالإنجازات الدفاعية والإنسانية والتنموية
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
صراحة نيوز- واصلت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي خلال عام 2025 أداء دورها الحيوي في حماية حدود المملكة وإسناد الأجهزة الأمنية والتعامل مع الطوارئ والكوارث، مؤكدة مكانتها كالسياج المتين للوطن والركيزة الأساسية لأمنه واستقراره.
وجاء في التقرير السنوي للقوات المسلحة أن العام الماضي شهد إنجازات ميدانية وإنسانية وتنموية متنوعة، تضمنت تعزيز الرقابة على الحدود الشمالية والشرقية والجنوبية، إحباط أكثر من 418 محاولة تسلل وتهريب، وضبط كميات كبيرة من المخدرات والأسلحة، وإسقاط 89 طائرة مسيّرة.
كما طوّرت القوات المسلحة قدراتها العسكرية والتكنولوجية من خلال تحديث منظومات الرصد والقيادة والسيطرة، وإدخال الطائرات المسيّرة، وتعزيز الدفاع الجوي، ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، واستحداث تخصصات جديدة في الأمن السيبراني والطيران المسيّر.
وعلى الصعيد الإنساني، استمرت القوات المسلحة في تقديم المساعدات الطبية والغذائية داخل الأردن وخارجها، بما في ذلك المستشفيات الميدانية الأردنية في قطاع غزة والضفة الغربية، حيث استقبلت هذه المستشفيات مئات الآلاف من المراجعين، كما نفذت القوات المسلحة 564 إنزالاً جوياً لنقل المساعدات الإنسانية والطبية، و7456 شاحنة محملة بمساعدات إلى القطاعين.
وشملت الإنجازات الوطنية برنامج خدمة العلم الذي استدعى 6000 مكلف من مختلف محافظات المملكة للتدريب العملي والنظري، والخدمات الطبية الملكية التي قدمت رعاية شاملة للمنتسبين وعائلاتهم والمجتمع المدني، إضافة إلى برامج التعليم لأبناء العسكريين وأبناء البادية بمشاركة أكثر من 21 ألف طالب وطالبة.
كما عززت القوات المسلحة جهودها في التدريب المهني والتأهيل لسوق العمل من خلال افتتاح مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني وإعداد مراكز تدريبية حديثة في الكرك، حيث بلغ عدد المتدربين منذ تأسيس الشركة الوطنية للتشغيل والتدريب 41,850 متدرباً، تخرج منهم 35,139، والتحق بسوق العمل 27,452 بنسبة تشغيل 78.1%.
وفي مجال الأمن الغذائي، واصلت القوات المسلحة توفير المواد الأساسية للمواطنين من خلال 105 أسواق ومراكز تجارية، كما تواصل برامج “رفاق السلاح” دعم المتقاعدين العسكريين وذوي الشهداء.
وعلى المستوى الإقليمي والدولي، حافظ الجيش العربي على مكانته كمشاركة فعالة في عمليات حفظ السلام ومكافحة الإرهاب والإغاثة الإنسانية، مؤكداً أنه الدرع الحصين للمملكة والسند الثابت للشعب الأردني، ومستمر في مسيرة التطوير والتحديث لحماية أمن الوطن واستقراره وصون سيادته وكرامة أبنائه
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن القوات المسلحة
إقرأ أيضاً:
السودان.. انتقال القتال إلى الأُبَيِّض يفاقم المخاطر العسكرية والإنسانية
الخرطوم- احتدام الاشتباكات المسلحة في الآونة الأخيرة بمحيط مدينة الأُبَيِّض، عاصمة ولاية شمال كردفان غربي السودان، أثار مخاوف متزايدة بشأن تغير الموازين العسكرية وتفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.
يؤكد خبراء أن السيطرة على الأُبَيِّض تحمل أهمية حاسمة لوحدة أراضي السودان، محذرين من أن أي تصعيد عسكري في المدينة قد يعرّض مئات الآلاف من المدنيين لكارثة إنسانية جديدة.
** هجمات ممنهجة من "الدعم السريع"
وفي حديثه للأناضول، قال الباحث في وقف "سيتا" التركي للدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية تونتش دميرطاش إن البعد العسكري لا يمكن تجاهله في الصراع الدائر بالسودان، متهما "قوات الدعم السريع" بشن هجمات ممنهجة على المدنيين والسعي إلى إضعاف القدرات المؤسسية للدولة.
ورأى أن من المهم أن يوقف الجيش السوداني تقدم قوات الدعم السريع، ويحمي المناطق الاستراتيجية، ويعيد ترسيخ سلطة الدولة.
وأضاف: "دون ضغط عسكري سيكون من الصعب للغاية الحد من هجمات قوات الدعم السريع على المدنيين، ومنع محاولات إقامة إدارة موازية، وحماية سيادة البلاد".
وشدد دميرطاش على أن النجاح العسكري وحده لن يكون كافيا، موضحا أن قدرات "الدعم السريع" تعتمد إلى حد بعيد على أسلحة وتمويل وإمكانات لوجستية وشبكات من المرتزقة تأتي من الخارج.
وأشار إلى أن استمرار هذا الدعم سيجعل تثبيت المكاسب الميدانية أكثر صعوبة، وقد يعزز سيناريوهات التقسيم الفعلي للسودان مع إطالة أمد الحرب.
وبناء عليه، يرى دميرطاش ضرورة دعم التحرك العسكري بمبادرات دبلوماسية ومساندة دولية وعقوبات تستهدف شبكات الإمداد الخارجية.
وأوضح أن التوصل إلى حل سياسي حقيقي لن يكون ممكنا إلا بعد الحد من قنوات الدعم الخارجي لقوات الدعم السريع.
** أهمية وثقل الأُبَيِّض
ولفت الخبير التركي إلى أن الأُبَيِّض ليست مدينة مهمة فحسب، بل تمثل عقدة حيوية للتحركات العسكرية والتدفقات اللوجستية وخطوط الإمداد، لا سيما أنها تقع عند تقاطع طرق تربط الخرطوم بإقليم دارفور وجنوب البلاد.
وقال إن "الدعم السريع" تتبع في المدن استراتيجية لا تستهدف المواقع العسكرية فحسب بل تطال الحياة المدنية أيضا، مضيفا أن الهجمات على البنية التحتية للكهرباء ومستودعات الوقود وشبكات النقل تهدف إلى جعل المدن غير صالحة للعيش.
وتوقع دميرطاش أن تتركز الاشتباكات خلال الفترة المقبلة حول منشآت الطاقة وممرات الإمداد وشبكات النقل، بدلا من مراكز المدن وحدها.
وتابع: "حماية الأُبَيِّض بالنسبة للجيش السوداني لا تحمل أهمية عسكرية فقط، بل تعد ضرورية أيضا لاستمرار الحياة المدنية والحفاظ على ترابط شرق البلاد وغربها".
وبشأن حظر الأسلحة، أوضح دميرطاش أن على المجتمع الدولي التمييز بين الدولة والجماعات المسلحة غير الحكومية، مبينا أن العقوبات ينبغي أن تستهدف قوات الدعم السريع والجهات الداعمة لها التي تعمل ضد الدولة السودانية.
وشدد على ضرورة أن تشمل العقوبات الشركات وشبكات التمويل والجهات المستفيدة من تجارة الذهب والآليات اللوجستية التي تسهم في إبقاء القدرات العسكرية لقوات الدعم السريع.
وأكد أن تعزيز مؤسسات الدولة وإقامة أرضية سياسية شاملة خلال مرحلة إعادة الإعمار أمران حيويان لتحقيق سلام دائم.
** المدنيون يدفعون الثمن
من جانبه، قال رئيس منظمة "مشاد" لحقوق الإنسان أحمد عبد الله إن الوضع الإنساني في مناطق الصراع بالسودان "بلغ مستوى حرجا".
وأوضح أن ملايين المدنيين يواجهون التهجير وانهيار الخدمات الأساسية وصعوبات في الحصول على الغذاء والرعاية الصحية والمياه النظيفة.
وتابع: "المدنيون السودانيون عالقون بين أطراف الصراع في مناطق عديدة، ويدفعون الثمن الأكبر من أرواحهم وكرامتهم وأمنهم ومستقبلهم".
** انتهاكات دارفور
وقال عبد الله إن منظمته وثقت انتهاكات جسيمة وممنهجة ارتكبتها جماعات مسلحة ضد المدنيين في دارفور.
وأوضح أن عمليات القتل المتعمد والعنف الجنسي والتهجير القسري وإحراق القرى والمخيمات واستهداف البنية التحتية المدنية تمثل انتهاكات واضحة للقانون الدولي.
وأضاف أن تقارير دولية مستقلة كشفت أيضا عن انتهاكات جسيمة في دارفور قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وشدد عبد الله على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لتحقيق سلام دائم، ومنع إفلات مرتكبيها من العقاب.
** خطر إنساني
وحذر من أن المدنيين في الأُبَيِّض يواجهون بدورهم مخاطر مرتفعة للغاية، مبينا أن توسع العمليات العسكرية وتعثر إيصال المساعدات الإنسانية قد يعمقان الأزمة في المدينة.
وأضاف أن أي تصعيد عسكري داخل الأُبَيِّض أو في محيطها قد يؤثر في مئات الآلاف من المدنيين، داعيا أطراف الصراع كافة إلى الالتزام بتعهداتها بموجب القانون الدولي الإنساني، وعدم استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والشركاء الدوليين إلى اتخاذ خطوات عاجلة لمنع اتساع الأزمة، محذرا من أن استمرار التقاعس قد يؤدي إلى كارثة إنسانية جديدة في شمال كردفان.