ترامب ونتنياهو يتفقان على تفاصيل للمرحلة الثانية بغزة
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب اتفقا خلال لقائهما الأخير بولاية فلوريدا على أن الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة سيكون داخل الخط الأصفر حيث يسيطر الجيش الإسرائيلي.
وأشارت القناة إلى أن الطرفين اتفقا أيضا على أن تبدأ إعادة الإعمار برفح الخاضعة لسيطرة الجيش قبل نزع سلاح حركة المقاومة الاسلامية (حماس).
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي ومصدر مطلع في وقت سابق اليوم قولهما إن نتنياهو وافق أيضا على المضي قدما في المرحلة الثانية من اتفاق غزة رغم وجود خلافات مع فريق الرئيس ترامب بشأن تنفيذه.
كما نقلت صحيفة إيكونوميست البريطانية عن مسؤولين أميركيين قولهم إنهم يخططون لبدء إعادة إعمار غزة خلال أسابيع، وإن نزع سلاح حماس "سيستغرق وقتا أطول بكثير".
خطة "اليوم التالي"وكان الرئيس ترامب قد أعرب عن أمله في الوصول سريعا إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، وقال -عقب لقائه نتنياهو في فلوريدا– إن حماس "ستُمنح فترة وجيزة للتخلي عن سلاحها وإذا لم تتخلَّ عن سلاحها فستدفع ثمنا كبيرا".
وذكرت مصادر إعلام إسرائيلية أن الرئيس ترامب أبلغ نتنياهو -خلال لقائهما- أنه سيعلن في 15 يناير/كانون الثاني المقبل خطته لما يعرف بـ"اليوم التالي" في قطاع غزة، وتتضمن إنشاء هيئة إشراف دولية من المرجح أن يرأسها.
وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم" اليوم إن ترامب قال خلال الاجتماع إن الكيان المدني الحاكم (لغزة) سيُشكّل في الأسابيع المقبلة، وسيستعد لتولي زمام الأمور من حماس.
ووصل نتنياهو إلى ولاية فلوريدا الأميركية الأحد في زيارة أعلن مكتبه أنها تستمر 5 أيام.
ومساء أمس الاثنين، استقبله ترامب في منتجع مارالاغو في فلوريدا، بعد وقت قصير من اجتماعه بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو رفقة مستشاري ترامب جاريد كوشنر وستيف ويتكوف.
إعلان شروط إسرائيلوفي 29 سبتمبر/أيلول الماضي، أعلن ترامب خطة للسلام ووقف الحرب بغزة تتألف من 20 بندا، منها الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس، وانسحاب إسرائيل من القطاع وتشكيل حكومة تكنوقراط ونشر قوة استقرار دولية.
وترهن إسرائيل بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية من الاتفاق بتسلمها جثة الأسير الأخير بغزة ران غوئيلي، في حين تؤكد حماس أن الأمر قد يستغرق وقتا لاستخراجها نظرا للدمار الهائل بالقطاع.
وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول المنصرم، دخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، في وقت خرقت إسرائيل بعض بنوده وماطلت في الانتقال إلى المرحلة الثانية منه متذرعة ببقاء جثة جندي لها في الأسر بغزة، رغم أن الفصائل الفلسطينية تواصل عمليات البحث عنه وسط الدمار الهائل الذي خلفته الإبادة الإسرائيلية.
وكان المفترض أن يُنهي الاتفاق إبادة جماعية ارتكبتها تل أبيب على مدى عامين بدءا من 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تجاوزت حصيلة ضحاياها 71 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، لكن إسرائيل تواصل حتى اليوم خروقاتها وحصارها الخانق على القطاع.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات المرحلة الثانیة من
إقرأ أيضاً:
ترامب مخاطباً نتنياهو: «أنت مجنون ولولاي لكنت في السجن»
أفاد مسؤولان أمريكيان ومصدرٌ مطلعٌ بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وجّه انتقاداتٍ حادةً ولاذعةً إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اتصالٍ هاتفيٍ وُصف بأنه “الأسوأ” بين الطرفين، وذلك على خلفية التهديد الإسرائيلي بقصف العاصمة اللبنانية بيروت، في تطورٍ يعكس تصاعد التوتر داخل أروقة القرار بين الحليفين.
وبحسب ما نقله موقع “أكسيوس”، استخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لهجةً شديدةً خلال الاتصال، واصفاً نتنياهو بـ”المجنون”، ومتهماً إياه بنكران الجميل، في إشارةٍ إلى الدعم الذي قدمه له خلال فترة محاكمته في قضايا الفساد، وفق تعبير المصادر.
وأضافت المصادر أن ترمب حذّر من أن أي استهدافٍ لبيروت سيقود إلى تعميق عزلة إسرائيل على الساحة الدولية، متهماً نتنياهو بالتسبب في تراجع صورة إسرائيل عالمياً، حيث قال له بلهجةٍ غاضبة: “الجميع يكرهك حالياً، والجميع بات يكره إسرائيل بسبب هذا الأمر.. ما الذي تفعله بحق الجحيم؟”، في واحدةٍ من أكثر العبارات حدّةً المنسوبة للاتصال.
وفي سياقٍ متصل، أشارت المصادر إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عبّر عن غضبٍ بالغٍ، في وقتٍ كانت فيه إيران تهدد بوقف مفاوضاتها مع واشنطن بسبب العمليات الإسرائيلية في لبنان، ما أضاف مزيداً من التعقيد على المشهد الإقليمي المتوتر.
كما أورد المصدر تفاصيل إضافية قال فيها إن ترمب صرخ خلال الاتصال قائلاً: “أنت مجنون تماماً. لولاي لكنت في السجن الآن. أنا من أنقذ عنقك”، في إشارةٍ إلى دوره المزعوم في دعم نتنياهو خلال أزماته القانونية.
في المقابل، أوضح مسؤولٌ أمريكي أن ترمب رغم حدّة انتقاداته، أبدى تفهماً لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة هجمات حزب الله، إلا أنه اعتبر أن توسيع العمليات البرية واستهداف مناطق مدنية، بما في ذلك تدمير مبانٍ كاملة بهدف تصفية قيادات، يثير قلقاً بالغاً ويهدد الاستقرار الإقليمي.
وبحسب كواليس الاتصال، شدد ترمب على أن استمرار هذا النهج العسكري قد يقوّض جهوده الدبلوماسية مع طهران، خصوصاً في ظل وجود مقترحات مطروحة تتعلق بإنهاء القتال في لبنان واحتواء التصعيد.
وفي المقابل، أكد مسؤولٌ إسرائيلي أن تل أبيب لا تخطط حالياً لاستهداف مواقع داخل العاصمة بيروت، فيما أوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيانٍ لاحقٍ أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن إسرائيل ستواصل عملياتها إذا استمرت هجمات حزب الله، مضيفاً: “موقفنا لم يتغير”.