محافظ القليوبية يتفقد أعمال رصف وتطوير شارع "نصار" بمدينة بنها
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
قام المهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية، اليوم بجولة ميدانية بمدينة بنها لمتابعة أعمال الرصف والتطوير الجارية بشارع نصار، في إطار جهود المحافظة لرفع كفاءة الطرق الداخلية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وتيسير الحركة المرورية داخل المدينة.
وخلال الجولة، تفقد المحافظ الشارع الذي يبلغ طوله 1300 متر وعرضه 12 مترًا، حيث اطلع على حجم الإنجاز الذي تم عقب الانتهاء من كافة أعمال شركة الغاز، والتي تضمنت كشط الأسفلت القديم، وتمهيد الطريق بالجليدر، وترميم ترنشات الغاز بمادة "السن"، بالإضافة إلى رفع وتعلية مطابق الصرف الصحي لتتلاءم مع المنسوب الجديد، وصولًا إلى رش مادة (MCO) والبدء في وضع الطبقة السطحية النهائية، حيث تم رصف الشارع بطول 300 متر حتى الآن.
ووجه المهندس أيمن عطية بضرورة دفع وتيرة العمل وتكثيف الجهود للانتهاء من الشارع وفق الجدول الزمني المحدد، مشددًا على الالتزام التام بكافة المقاييس والمواصفات الفنية المعمول بها في أعمال الرصف لضمان جودة الطريق واستدامته، وضرورة التنسيق المستمر بين كافة الجهات المعنية لتذليل أي عقبات تواجه التنفيذ.
كما وجه المحافظ خلال تفقده أعمال الرصف بالشارع بضرورة رفع مطابق الصرف الصحي لتتناسب مع أعمال الرصف الجارية، ودراسة إدراج تطوير الشوارع الجانبية ضمن خطة استثمارية للعام 2026-2027.
ورافق المحافظ خلال الجولة المهندسة حنان جمال، مدير مديرية الطرق بالقليوبية، والأستاذ وليد الشهاوي، رئيس مدينة بنها، وعدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة، حيث أكد المحافظ في ختام جولته أن المحافظة تشهد طفرة في قطاع الطرق من خلال تطوير الشوارع الرئيسية والفرعية لربط مناطق المدينة ببعضها البعض وتوفير حياة كريمة للمواطنين.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافـظ القليوبيــة القليوبية اليوم مديرية الطرق أعمال رصف توفير حياة كريمة أعمال الرصف والتطوير أعمال الرصف
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.