الرئيس الإيراني ردا على تهديدات ترامب: ردنا سيكون قاسيا ومؤسفا
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
#سواليف
صرح #الرئيس_الإيراني ” #مسعود بزشكيان “، اليوم الثلاثاء، بأن رد #طهران على أي عدوان سيكون قاسيا، وذلك في أعقاب #تهديد الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب بالقضاء على أي محاولة لطهران لإعادة بناء برنامجها النووي.
وكتب الرئيس الإيراني على منصة “إكس”: “سيكون رد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أي اعتداء استبدادي سيكون شديدا ومؤسفا للاحتلال”، مشيرا إلى أن الرد سيجعل المعتدي يندم.
وفي وقت سابق من اليوم، أكد مستشار سياسي بارز للمرشد الأعلى الإيراني، علي شمخاني، أن أي عدوان على إيران سيواجه بـ”رد فوري وقاسٍ”.
مقالات ذات صلة صحة غزة: مرضى السرطان يواجهون حكمًا بالإعدام البطيء 2025/12/30وفي وقت سابق، تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “القضاء” على أي محاولة إيرانية لإعادة التسلح، وذلك بعد ستة أشهر على ضربات جوية شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في الجمهورية الإسلامية.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الرئيس الإيراني مسعود طهران تهديد ترامب على أی
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.