برلمانية توضح خلفيات صورة افتراش أرضية محطة القطار
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
زنقة20| متابعة
خرجت النائبة البرلمانية ورئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة نجوى ككوس، بتوضيح على خلفية تداول صورة التُقطت لها داخل محطة القطار الرباط المدينة ، وأثارت تفاعلات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحت ككوس أن الصورة تعود إلى لحظة تعب أثناء انتظارها القطار المتوجه من الرباط إلى الدار البيضاء في ظل الاكتظاظ الكبير الذي تعرفه المحطة وغياب عدد كافٍ من الكراسي، ما اضطرها، إلى جانب مواطنين آخرين إلى الجلوس على الأرض بسبب آلام حادة في الرجلين والظهر.
وأكدت أن ما حدث كان تصرفًا عفويا وطبيعيا لا يحمل أي دلالات خاصة، مشددة على أن التعب الجسدي لا يفرق بين المسؤول والمواطن، وأن الجسد الإنساني له حدود مهما كانت المسؤوليات.
وفي السياق ذاته، عبّرت ككوس عن استغرابها من قيام صحافي بالتقاط الصورة رغم تصريحها برفض نشرها مؤكدة أنها لم تنشر الصورة شخصيا ولم تعلّق عليها، قبل أن يتم تداولها خارج سياقها الحقيقي وإخضاعها لتأويلات لا تعكس الواقع.
وأضافت كوكوس أن السياسي، شأنه شأن باقي المواطنين إنسان يتعب ويعاني داخل الفضاءات العمومية، معتبرة أن النقاش الأجدر بالطرح يتعلق بوضعية بعض المرافق العمومية وشروط استقبال المرتفقين، بدل التركيز على لحظة إنسانية عابرة.
وختمت رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة توضيحها بالتأكيد على أن تقييم العمل السياسي يجب أن يتم على أساس الأداء والمسؤولية والالتزام، وليس عبر صور مقتطعة من سياقها أو تأويلات متسرعة.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
وداع ضيوف الرحمن عبر منافذ المملكة.. رحلة إيمانية تكتمل بخدمات متكاملة وتنظيم استثنائي
البلاد (مناطق)
غادرت أفواج ضيوف الرحمن عبر مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار، بعد أن أتموا مناسك الحج لهذا العام 1447هـ، حاملين معهم ذكريات رحلة إيمانية مفعمة بالسكينة والطمأنينة، وتجربة إنسانية متكاملة اتسمت باليسر والتنظيم والدقة في تقديم الخدمات. وقد شكّلت لحظات المغادرة خاتمة لمسار روحاني عظيم، امتزجت فيه المشاعر الإيمانية بالامتنان؛ لما وجدوه من رعاية واهتمام منذ وصولهم إلى المملكة وحتى مغادرتهم إلى أوطانهم. ومنذ استقبال الحجاج في مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار وحتى لحظة وداعهم، وفّرت الجهات المعنية منظومة متكاملة من الخدمات الإدارية والأمنية والصحية والخدمية، أسهمت في تسهيل إجراءات المغادرة وانسيابية الحركة، ضمن بيئة تنظيمية متطورة تعكس مستوى الجاهزية العالية التي رافقت موسم الحج. كما عملت الفرق الميدانية على تقديم الدعم المباشر والإرشاد المستمر لضيوف الرحمن بما يضمن راحتهم وسلامتهم. وعبّر عدد من الحجاج المغادرين عن بالغ شكرهم وامتنانهم لحكومة المملكة على ما حظوا به من عناية استثنائية، مؤكدين أن الرحلة هذا العام تميزت بالسهولة والطمأنينة، وأن التكامل في الخدمات مكّنهم من أداء المناسك بكل يسر. وأشاروا إلى أن حسن الاستقبال وسرعة إنهاء الإجراءات عكسا صورة مشرقة عن مستوى التنظيم والخدمة.
وأكد الحاج عماد الرواشدة من الأردن، أن ما شهده من تنظيم دقيق وخدمات متكاملة أسهم في أداء المناسك براحة تامة، فيما ثمّن الحاج البراء المؤمني الجهود المبذولة والتعامل الإنساني الراقي وسرعة الإجراءات، داعيًا للمملكة بدوام الأمن والتوفيق. كما أشاد الحاج سالم الراتب بالتنظيم الرقمي واللوجستي الذي سهل رحلته، واعتبر الحاج رائد محمد أن التجربة كانت إيمانية متكاملة جسدت العناية بضيوف الرحمن. وفي مشهد يعكس اكتمال المنظومة، واصلت جوازات المنافذ البرية والجوية والبحرية إنهاء إجراءات مغادرة الحجاج بكل يسر، بما في ذلك منفذ الوديعة ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز، إلى جانب مدينة الحجاج في حائل، التي استقبلت المغادرين ووفرت لهم خدمات متكاملة حتى لحظة رحيلهم، في صورة تؤكد استمرار الجهود حتى آخر لحظة من رحلة الحج.