السلطات في السودان تضبط كميات ضخمة من الأسلحة وطائرات مسيرة وقناصات ودانات ومواد كيميائية شديدة الخطورة.. تفاصيل عملية أمنية خطيرة
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
تمكنت إدارة مكافحة التهريب بالولاية الشمالية شمالي السودان اليوم الاثنين، بالتنسيق المحكم مع الخلية الأمنية والنيابة العامة، من تنفيذ عملية نوعية أسفرت عن ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات والمواد المحظورة، وذلك عقب مداهمة مخازن بمنطقة الغابة في الولاية الشمالية.
وشملت المضبوطات طائرة مسيّرة وجهاز تحكم، و(7) مدافع أنواع مختلفة، إلى جانب قناصات، وطبنجات، وكميات كبيرة من الذخائر بأحجام متعددة، فضلاً عن عدد (60) دانة من نوع B10، وقنابل (قرنيت)، وخزن أسلحة، وأجهزة اتصال لاسلكية، من بينها أجهزة ستارلينك، و دولار أسود و (4) عربات غير مقننة، إضافة إلى معدات وأدوات أخرى متنوعة.
كما ضبطت القوات (10) براميل تحتوي على مواد كيميائية شديدة الخطورة، هي مادتا “إيثايل أستيت” و“السيرييتول”، وهي مواد تُستخدم في أنشطة غير قانونية تشمل تزييف العملة، وأعمال المطابع غير المشروعة، والغش التجاري، والغش في المواد الغذائية، ما يشكل تهديداً مباشراً للأمن الاقتصادي والصحي.
واعتبر الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، مدير عام قوات الجمارك، العملية إنجازاً نوعياً يعكس الكفاءة العالية لقوات المكافحة، معبّراً عن ثقته الكاملة في جاهزية وانتشار قوات مكافحة التهريب في مختلف ولايات البلاد.
كما امتدح اللواء شرطة حقوقي جمال العوض الأمين، مساعد المدير العام لمكافحة التهريب، بأداء قوات الولاية الشمالية، مؤكداً أن الإنجاز يجسد مستوى عالياً من اليقظة والمهنية.
من جانبه، أوضح العميد شرطة عاطف الرضي، مدير إدارة مكافحة التهريب بالولاية الشمالية، أن العملية جاءت بفضل الرصد والمتابعة الدقيقة لتحركات المهربين، مشيراً الى اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المضبوطات، مؤكداً جاهزية قواته واستعدادها الدائم لتأمين حدود الولاية والتصدي لكافة أشكال التهريب التي تهدد أمن واستقرار البلاد.
اسلحةالسودانمواد كيميائية شديدة الخطورة الولاية الشمالية
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: اسلحة السودان الولایة الشمالیة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.