إسحق أحمد فضل الله يكتب: (اللغم يتكتك)
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
والإعلام السعودي الآن يقول:
إذا سقط السودان، سقطنا.
والآن إسرائيل في اليمن الجنوبي، وفي الصومال،
وفي دارفور.
ومصر والسعودية كلهم يقولون: عداؤنا للإسلاميين خدعة.
وياسر لم يرجع من روسيا.
والآن حديث تركيا هو حديث أردوغان بعد لقاء البرهان.
قال للإعلام:
الآن الأمر أمر وجود أو ذهاب.
والخلاف الذي أضاع ليبيا لن يتكرر.
وليبيا ضاعت لما كانت السعودية ضد تركيا وتركيا ضد مصر.
وإسرائيل ما تريده من السودان ليس تحويله إبراهيميًا…
إسرائيل تريد وضع يدها على كل الثروة… الذهب والطعام و…
……
مسز كلنتون وديك تشيني يديرون معركة الإبراهيمية.
وترمب يده على كتف صاحب سوريا يقول له: ندعمك لأنك لا تحارب الإبراهيمية.
ومهما كان العدو للسودان فإن إسرائيل تدعمه لأنه عدو للسودان.
وأيام قحت وزير خارجية أمريكا يوقع في الخرطوم اتفاقية تدعم الإبراهيمية.
…….
وياسر في روسيا، ولو كان الأمر اتفاقية لاهتز قلمه ورجع.
وطيران مجهول… جدًا،
ودقيق… جدًا،
يضرب مواقع وأشياء للدعم حساسة جدًا.
والرباعية تنضم إليها قطر.
والبرهان هذا الأسبوع في قطر… ثم في دولة أخرى.
وقوش الصامت يتحدث هذا الأسبوع عن الفجر الصادق،
وعملية غربلة للمواقع وللناس استعدادًا للمرحلة القادمة تبدأ.
ومخابرات بن زايد تكبّ الدنانير بالكوريق لأحدهم في الشرق،
هو من يعلن أمس الأول مشروع انسلاخ الشرق.
والمعروف أن المشنوق تنفلت أمعاؤه في سراويله.
الحكاية… انتهت.
إسحق أحمد فضل الله
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2025/12/31 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة السودان بلد صالح: الضربة التي غيرت قواعد اللعبة الدولية .2025/12/30 إبراهيم الميرغني سارعَ في خِفّة عقلٍ ودين إلى الاحتفاء بإعلان دولة الكيان2025/12/30 دولة 56 في عيدها التاسع والستين: لا تهدم ما لم تعرف لم كان فينا أول مرة2025/12/30 القحاطة عندهم نمط ساذج في التفكير اسمه التبسيط المفرط2025/12/30 د. حسن محمد صالح يكتب: مندوب الولايات المتحدة يعبر عن دعم بلاده للإمارات2025/12/30 صراع النفوذ في القرن الأفريقي وإنعكاساته السالبة على الإقليم2025/12/30شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات حالة دكتور ناجي: جزاء المعروف سبعة كفوف 2025/12/30الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
يكافح النازحون السودانيون يوميا لتأمين احتياجاتهم الأساسية، فيما لا يتمكن برنامج الأغذية العالمي من سد احتياجات سوى 50% من المحتاجين، بينما تحذر منظمات الأمم المتحدة من النقص الحاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.
ووفقا لمداخلة مراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد فإن مئات الآلاف من النازحين في مخيمات السودان يعيشون أوضاعا إنسانية "مأساوية"، وسط نقص حاد في مياه الشرب والغذاء والدواء، موضحا أن استمرار تدفق النازحين من مناطق القتال على المخيمات المكتظة أصلا يزيد الوضع سوءا.
وأشار إلى أن النازحين يعانون من نقص حاد في كل مقومات الحياة، خاصة مياه الشرب النقية التي تفتقر إليها كل المخيمات، رغم استمرار تحذيرات المنظمات الإنسانية والأممية من تفاقم الأوضاع.
وتطرق سيد أحمد إلى تقرير غرفة الطوارئ في منطقة طينة – المتاخمة للحدود التشادية – الذي يؤكد أن عشرات الآلاف من النازحين يتعرضون لأزمات إنسانية متلاحقة، بينما لا تتمكن المنطقة من توفير أكثر من 200 برميل فقط من مياه الشرب الصالحة، وهو رقم لا يلبي سوى جزء ضئيل من الاحتياجات اليومية للنازحين.
عجز برنامج الأغذية العالمي
ومن جهته، أعلن برنامج الأغذية العالمي عن عجزه عن توفير الغذاء إلا لنحو 50% من المحتاجين، بسبب تراجع الدعم الدولي وتزايد أعداد النازحين.
ويعكس هذا الرقم – وفقا لسيد أحمد – كارثة إنسانية تلوح في الأفق، حيث يتضاعف عدد الجائعين في مخيمات السودان مع استمرار الحرب وتدفق النازحين من جبهات القتال في عدة ولايات.
ويضيف مراسل الجزيرة أن الحرب في السودان تسببت في نزوح 9 ملايين شخص داخليا، وتدفق مليونين آخرين إلى دول الجوار، مما يجعل الأزمة السودانية واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، كما وصفتها منظمات دولية.
ويخلص سيد أحمد إلى أن المجتمع الدولي يواجه اختبارا حقيقيا في التزامه بمعايير حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، وأن غياب الاستجابة الدولية الفاعلة لهذه الأزمة يهدد بتحويل الوضع إلى مأساة إنسانية لا تحمد عقباها، خاصة مع تعثر جهود الوساطة واستمرار الحرب التي تزيد من معاناة المدنيين وتعمق جراح السودان.
عودة طوعية
وفي إطار الجهود المبذولة لإعادة بعض النازحين إلى قراهم التي هربوا منها، تمكنت نحو 5 آلاف أسرة من مغادرة مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان – في منتصف الشهر الحالي – والعودة إلى ديارهم رغم وصول نازحين جدد فروا من بيوتهم بسبب المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
إعلانووفقا لمسؤول تحدث للجزيرة، فقد عاد نحو 80 ألفا إلى المدينة من أصل 100 ألف غادروها إبان هجوم الدعم السريع عليها عام 2024، فيما يترقب آخرون بحذر العودة إلى مدينتي قيسان والكرمك بعد إعلان الجيش مؤخرا استعادة السيطرة عليهما.
لكن آخرين لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم، ولا يزالون عالقين في مخيم الكرامة بالدمازين التي قالت مفوضة العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق قسمة عبد الكريم للجزيرة، إنها لا تزال تستقبل نازحين جددا.
ويشهد السودان وضعا صحيا حرجا يتفاقم يوما بعد يوم، إذ تشير التقارير الأممية إلى حاجة نحو 30 مليون سوداني إلى المساعدة الصحية العاجلة، في وقت تواجه فيه المنظمات صعوبة في الوصول الإنساني ونقصا في التمويل.