إسبانيا تمنح إيرباص استثناءً من حظرها استخدام التكنولوجيا الإسرائيلية
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
منحت إسبانيا شركة إيرباص تصريحًا استثنائيًا لإنتاج الطائرات والطائرات المسيّرة باستخدام التكنولوجيا الإسرائيلية في مصانعها الإسبانية، على الرغم من حظرها استيراد المنتجات العسكرية والمنتجات ذات الاستخدام المزدوج من إسرائيل قبل شهرين، بسبب حربها على غزة.
التكنولوجيا الإسرائيلية في إسبانياووافق مجلس الوزراء الإسباني الأسبوع الماضي على هذا الاستثناء، الذي دافع عنه عدد من الوزراء هذا الأسبوع، ويعكس هذا الاستثناء الضغوط التي تمارسها الشركات والمصالح المحلية التي واجهها بعض أشد مُنتقدي الحرب الإسرائيلية الأخيرة في أوروبا، في محاولتهم فرض عقوبات تجارية، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز للأنباء.
وكانت إسبانيا قد أصدرت في سبتمبر قانونًا لاتخاذ "إجراءات عاجلة لوقف الإبادة الجماعية في غزة"، يحظر بموجبه تجارة المواد الدفاعية والمنتجات ذات الاستخدام المزدوج من إسرائيل، بالإضافة إلى استيراد المنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية والإعلان عنها.
حظر السياحة في إسرائيلوأصدرت وزارة حماية المستهلك الإسبانية، يوم الثلاثاء، أمرًا لسبعة مواقع إلكترونية متخصصة في أماكن الإقامة السياحية بإزالة 138 إعلانًا لمنازل لقضاء العطلات في "الأراضي الفلسطينية المحتلة"، وإلا ستواجه خطر فرض عقوبات في إسبانيا.
أعلنت إسبانيا أنها منعت بالفعل 200 محاولة لشراء مواد مرتبطة بإسرائيل، وفقًا لما صرّح به وزير التحول الرقمي الإسباني، أوسكار لوبيز، لمحطة التلفزيون الوطنية TVE.
وحصلت شركة إيرباص، التي توظف نحو 14 ألف شخص في إسبانيا وتستحوذ على 60% من صادراتها من قطاعي الطيران والدفاع، على الاستثناء الأول في اجتماع لمجلس الوزراء الأسبوع الماضي، بحسب محضر الاجتماع، وذلك استنادًا إلى "الإمكانات الصناعية والتصديرية الهائلة" لطائراتها "التي تُعتبر أساسية... للحفاظ على آلاف الوظائف ذات المهارات العالية في إسبانيا".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسبانيا إيرباص استخدام التكنولوجيا الإسرائيلية التكنولوجيا الإسرائيلية شركة إيرباص الإبادة الجماعية في غزة التکنولوجیا الإسرائیلیة فی إسبانیا
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عربات المترو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت إحدى شبكات المترو في إسبانيا وضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عدد من عربات المترو، في خطوة لفتت أنظار الركاب وأثارت تفاعلًا واسعًا بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تداول كثيرون صور العربات التي حملت صورة الحبر الأعظم أثناء سيرها في المحطات المختلفة.
وجاءت هذه المبادرة في إطار إبراز الحضور الروحي والرمزي للبابا بين المؤمنين، وتعريف شرائح أوسع من المجتمع بشخصه ورسالة الكنيسة الكاثوليكية الداعية إلى السلام والحوار والتضامن الإنساني.
تفاعل واسع بين المواطنين
وأظهرت الصور المتداولة عددًا من الركاب وهم يلتقطون صورًا تذكارية لعربات المترو التي حملت صورة البابا لاوون الرابع عشر، فيما أعرب كثيرون عن إعجابهم بالفكرة التي نقلت صورة قائد الكنيسة الكاثوليكية إلى أحد أكثر المرافق العامة استخدامًا في الحياة اليومية.
ورأى متابعون أن هذه الخطوة تعكس المكانة التي يحظى بها البابا في الأوساط الكاثوليكية الإسبانية، كما تعبر عن ارتباط المجتمع الإسباني بجذوره الدينية والتاريخية.
رسالة تتجاوز حدود النقل العام
ولم يقتصر الأمر على كونه إعلانًا بصريًا داخل وسيلة نقل عامة، بل حمل في طياته رسالة رمزية تؤكد أهمية القيم الإنسانية التي يدعو إليها البابا، وعلى رأسها تعزيز ثقافة الحوار والتعايش وخدمة الفقراء والمحتاجين.
كما اعتبر البعض أن ظهور صورة البابا في أماكن عامة مكتظة بالمواطنين يساهم في تقريب رسالته من الناس، خاصة فئة الشباب الذين يعتمدون بشكل يومي على وسائل النقل العام في تنقلاتهم.
لفتة تحظى باهتمام إعلامي
وحظيت المبادرة باهتمام إعلامي واسع، حيث تداولتها منصات إخبارية وصفحات كنسية عديدة، معتبرة أنها تعكس استمرار الحضور المؤثر للكنيسة الكاثوليكية في المجتمع الإسباني، وتؤكد المكانة التي يتمتع بها البابا لاوون الرابع عشر على الساحة الدينية العالمية، في وقت يواصل فيه دعوته إلى نشر قيم المحبة والسلام والتضامن بين الشعوب.