قنابل يورانيوم وعبوات غير منفجرة.. خبير عسكرى يكشف كارثة ما بعد حرب غزة
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
حذر العميد أيمن الروسان الخبير عسكري والاستراتيجي، ، من كارثة بيئية وصحية تهدد قطاع غزة لسنوات قادمة، كاشفاً عن استخدام جيش الاحتلال الإسرائيلي لأسلحة محرمة دولياً تحتوي على اليورانيوم، وذلك في الوقت الذي تشير فيه التقارير الرسمية إلى وجود نحو 20 ألف قنبلة غير منفجرة في القطاع.
وأفاد تقرير عرضته "القاهرة الإخبارية"، نقلاً عن مركز الاتصال الحكومي، بأن المخلفات الحربية تشكل العقبة الأكبر أمام عملية إعادة الإعمار المعقدة، حيث تنتشر القنابل غير المنفجرة في أنحاء القطاع.
وأكد التقرير أن الفرق الميدانية تكتفي حالياً بوضع إشارات تحذيرية في مواقع الخطر، نظراً لمنع الاحتلال إدخال المعدات اللازمة لإزالة هذه المتفجرات أو السماح للفرق المختصة بالعمل.
أوضح العميد أيمن الروسان، من العاصمة الأردنية عمان، أن مساحة قطاع غزة المحدودة (360 كم مربع) تعرضت لقصف مكثف وغير مسبوق من كافة الاتجاهات، مما حولها إلى منطقة غير مستقرة تعج بعشرات الآلاف من الذخائر الصاروخية والمدفعية "العمياء" التي لم تنفجر.
وقال "الروسان": "هذه القنابل ستكون بمثابة ألغام موقوتة تواجه المواطنين بشكل يومي، خاصة أنها مدفونة تحت ركام المباني، ومع بدء حركة المواطنين فوق هذا الركام ستتضاعف المخاطر".
وأضاف: "هذه القنابل تتنوع بين الفسفوري والقنابل الخارقة للتحصينات، والتي تحتوي مكوناتها على اليورانيوم المخصب المشع، مما سيترك آثاراً كارثية على الوضع الصحي للمواطنين، فضلاً عن تدمير البيئة والتربة والزراعة لسنوات طويلة بسبب الإشعاعات والمواد الكيماوية السامة".
وحول إمكانية التعامل مع هذا الملف، استبعد "الروسان" القدرة على حل الأزمة بجهود فردية أو بسيطة، مستشهداً بمدن مثل لندن وباريس التي لا تزال تعاني من مخلفات الحرب العالمية الثانية حتى اليوم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة يورانيوم قنابل قنابل غير متفجرة بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.