خالد الصاوي يعترف: 2025 كسرتني ثم أعادت بنائي من جديد
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
في لقاء اتسم بالصدق والجرأة، حلّ الفنان الكبير خالد الصاوي ضيفًا على الإعلامي أحمد سالم في حلقة اليوم الثلاثاء من برنامج «كلمة أخيرة» على قناة ON، حيث فتح قلبه للجمهور وتحدث عن محطات دقيقة في حياته الشخصية ومسيرته المهنية.
وكشف خالد الصاوي أن عام 2025 كان نقطة تحول حاسمة في حياته، مؤكدًا أنه انقسم داخليًا إلى مرحلتين متناقضتين؛ الأولى شعر خلالها بغضب شديد من نفسه بسبب اتباعه أسلوب حياة خاطئ، انعكس سلبًا على صحته ومظهره وعلاقاته، بينما جاءت المرحلة الثانية أكثر وعيًا ورضا، بعد أن قرر إعادة ترتيب أولوياته من جديد.
وأوضح الصاوي أنه بدأ بالفعل في الالتزام بنظام صحي متكامل يشمل التخسيس، والانتظام في ممارسة الرياضة، والنوم المبكر، في محاولة جادة لاستعادة توازنه الجسدي والنفسي. وأضاف أن التحول لم يكن شكليًا فقط، بل فكريًا أيضًا، حيث أطلق على هذه المرحلة اسم «الثورة الخلودية الكبرى»، ودوّن تفاصيلها في يومياته، واضعًا من خلالها خطة واضحة لمستقبله الفني والإنساني.
وتحدث الفنان الكبير بصراحة عن شخصيته، معترفًا بأنه صعب الطباع، مؤكدًا أن هذه الصفة منحته عمقًا في التفكير وعدم التسرع في الحكم على الأمور أو الأشخاص، لكنها في الوقت نفسه جعلته معقدًا وصعب الإرضاء في بعض الأحيان.
كما أشار خالد الصاوي إلى أن إحساسه بالظلم بدأ منذ طفولته، متأثرًا بالواقع السياسي والأحداث التي عاشها جيله، إضافة إلى تجارب قاسية في المدرسة خلال ستينيات القرن الماضي. وأكد أن نشأته في بيت يُقدّس العدالة، بحكم عمل والده في مجال المحاماة، كان لها أثر بالغ في تشكيل وعيه وشخصيته التي لا تقبل الظلم ولا تمر على الأمور مرور الكرام.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفجر الفني خالد الصاوي آخر أعمال خالد الصاوي خالد الصاوی
إقرأ أيضاً:
الفرح: مصير فرعون يتكرر اليوم مع السعودي
ويأتي تعليق الفرح بالتزامن مع إعلان القوات المسلحة اليمنية فرض حظر على الملاحة البحرية السعودية، ضمن معادلة "الحصار بالحصار"، وإعلانها اليوم تنفيذ عملية عسكرية استهدفت سفينتين سعوديتين قالت إنهما خرقتا قرار الحظر اليمني.
وقال الفرح، في تغريدة له على منصة أكس: "حينما يريد الله إهلاك الظالم وإغراقه يجعله يكابر ويتعنت. فرعون رأى البحر عندما شُق لموسى، وكانت معجزة كافية ليتوقف ويخرجهم من تحت هيمنته بعد ذبح أطفالهم، فلم يكتفِ بما قد فعل بهم، وأصر على مطاردتهم فأغرق نفسه، وآمن في الوقت الذي لا ينفع، وهو المصير الذي نراه اليوم ينتظر السعودي."
وأضاف: "وسيندم حين لا ينفع الندم"، مستشهدًا بقوله تعالى: { ءَاۤلۡـَٔـٰنَ وَقَدۡ عَصَیۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِینَ } [سورة يونس: 91]، مردفًا: "اللقمة كبيرة لن تستطيع ابتلاعها"، معتبرًا أن ما يجري للنظام السعودي اليوم يمثل "علامات الغروب لهذا النظام الذي ألحق الأذى والظلم بكل أبناء المنطقة."
وتابع: "السعودية كان بإمكانها، بقرار واحد، أن ترفع الحظر وتفك الحصار، وتترك لشعبنا ثرواته التي لا تساوي شيئًا أمام النفط السعودي، وتوقف عدوانها، وتسحب قواتها، وتعوّض كل من تضرر في بلدنا، وانقطعت مرتباته، ودُمِّرت بيوته، وتحترم نفسها، وتترك لبلدنا شأنه دون الحاجة إلى إدخال نفسها في مشاكل هي في غنى عنها."
وأفاد بأن "السعودي لديه من النفط ما يكفيه، ولديه من الأراضي الواسعة ما يكفيه، ولديه بحار وسواحل واسعة، ولديه طموحات اقتصادية وتنموية كبيرة. وكان بإمكانه أن ينافس الصين واليابان، أو أن يصنع نهضة، دون الحاجة إلى التدخل في شؤون الآخرين."
وتطرق إلى أن العدو السعودي لم يكن بحاجة إلى أن يورط نفسه في مستنقع اليمن، ولم يكن في حاجة إلى أن يربط نفسه بثلة من الفاسدين الذين لفظهم الشعب وطردهم في شماله وجنوبه، ولم يكن بحاجة إلى أن يدخل في جرائم ودماء كبيرة ومنكرات لا تُغتفر، لا في الدنيا ولا في الآخرة."
وخلص إلى أن الظلم لا يدوم، وعاقبة الظالمين هي الخسران، مردفًا القول: "الذي خسف بقارون وملكه وتجارته هو الذي نعتمد عليه اليوم ونتوكل عليه ونستعين به، وهو من نسأله أن يخسف بقارون العصر، فسننه لن تتغير في مواجهة الظالمين."
واستشهد بقوله تعالى: { فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةࣲ یَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِینَ } [سورة القصص: 81].