لبنان عند مفترق طرق حاسم.. فهل تنجح الدبلوماسية العربية في تثبيت هدنة طويلة الأمد؟
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
لبنان عند مفترق طرق حاسم فهل تنجح الدبلوماسية العربية في تثبيت هدنة طويلة الأمد
كتب حسبن زلغوط في" اللواء": تقول مصادر سياسية مواكبة للمساعي العربية تجاه لبنان أن نجاح المسعى العربي يصطدم بعقبات. أولها أن قرار الحرب والسلم لا يُختزل بالعامل اللبناني الداخلي ولا حتى بالإرادة الإسرائيلية وحدها، بل يتداخل مع حسابات إقليمية ودولية أوسع.
انطلاقا مما تقدّم فان لبنان يقف عند مفترق طرق حاسم. إما أن تنجح الدبلوماسية العربية في تثبيت هدنة طويلة الأمد تفتح الباب أمام تسويات أوسع، وإما أن يتقدّم منطق الحرب على حساب التهدئة، بما يحمله ذلك من كلفة باهظة. وبين هذين الخيارين، يظل المسعى العربي اختباراً جدّياً لقدرة العرب على حماية إحدى ساحاتهم الأكثر هشاشة، وعلى إثبات أن العمل المشترك لا يزال قادراً، ولو جزئياً، على تغيير مسار الأحداث. مواضيع ذات صلة تقرير إيراني: لبنان يقف عند مفترق طرق حاسم Lebanon 24 تقرير إيراني: لبنان يقف عند مفترق طرق حاسم
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الفجوة المالیة Lebanon 24 م
إقرأ أيضاً:
هيئة البث العبرية: إسرائيل تدعم خطة أمريكية لتطوير قدرات جيش لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت دانا أبوشمسية، مراسلة فضائية القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن هيئة البث العبرية الرسمية قالت إن الولايات المتحدة لديها خطة لتدريب الجيش اللبناني، تمهيدًا لتمكينه من تولي مهام أمنية أوسع، بما في ذلك ما تصفه إسرائيل بمسار نزع سلاح حزب الله.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية داليا أبوعميرة، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه وفقًا للتقرير، فإن إسرائيل تؤيد هذا الطرح، بل وستكون طرفًا داعمًا له، باعتبار أن الهدف الأساسي بالنسبة لها هو نزع سلاح المقاومة.
وأوضحت أن الهيئة أشارت إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار في لبنان، خشية أن يؤدي انهياره إلى إجهاض مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، خاصة بعد الحديث عن تعليق بعض مسارات التفاوض، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر إيرانية.
وأشارت إلى أن وسائل الإعلام الإسرائيلية تربط بين هذه التطورات وبين التهديدات التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن إمكانية استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وتقول إسرائيل إن هناك خطة سياسية وأمنية يجري العمل عليها، وإن جولات التفاوض الأخيرة جرت في أجواء إيجابية، لكنها في الوقت ذاته تؤكد تمسكها بخططها العسكرية، بما في ذلك توسيع عملياتها البرية في جنوب لبنان.