كانسيلو على مفترق طرق مع الهلال.. قيود القوائم تفتح باب الرحيل
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
كشف الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو عن مستجدات مهمة تخص مستقبل الظهير البرتغالي جواو كانسيلو مع نادي الهلال، في ظل توجه فني واضح من المدرب سيموني إنزاغي بعدم إعادته إلى قائمة الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح رومانو، عبر قناته الرسمية على "يوتيوب"، أن وضع كانسيلو داخل الهلال بات معقدًا، ليس بسبب راتبه السنوي الكامل، بل لأن الالتزامات المالية المتبقية تتعلق بفترة محدودة من الموسم، تمتد لأربعة أو خمسة أشهر فقط، ما يعزز احتمالية خروجه خلال سوق الانتقالات الشتوية.
وأشار إلى أن عددًا من الأندية الأوروبية بدأ يتعامل مع اسم كانسيلو كفرصة حقيقية، وليس مجرد تسريبات من محيط اللاعب أو وكلائه، خاصة أن شروط التعاقد قد أصبحت أكثر مرونة مقارنة بما كان متوقعًا في السابق.
وأضاف رومانو أن الهلال يواجه معضلة حقيقية تتعلق بقوائم التسجيل في الدوري، حيث تكاد المقاعد المخصصة للاعبين الأجانب تكون مكتملة، وهو ما يفرض على الإدارة البحث عن حلول سريعة. كما شدد على أن كانسيلو لا يُعد من اللاعبين الذين يقبلون البقاء خارج الحسابات الفنية أو الجلوس في المدرجات، إذ يملك رغبة قوية في المشاركة المستمرة واللعب على أعلى مستوى.
وفي السياق ذاته، تتجه نية المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، بنسبة كبيرة، إلى الحفاظ على الأسماء الأجنبية الثمانية المسجلة حاليًا في القائمة المحلية، دون إجراء تغييرات خلال فترة القيد الشتوية، وهو ما يعني استبعاد إعادة قيد الظهير البرتغالي.
وبحسب رومانو، فإن احتمالية رحيل كانسيلو في يناير المقبل تبقى قائمة، نتيجة القيود المفروضة على عدد اللاعبين الأجانب في دوري روشن السعودي، ما قد يجبر الهلال على اتخاذ قرار حاسم لضمان الالتزام باللوائح وتحقيق التوازن الفني داخل الفريق.
ويُعد جواو كانسيلو واحدًا من أبرز لاعبي مركز الظهير الأيمن في كرة القدم الحديثة، لما يمتلكه من قدرات دفاعية عالية، وإسهامات هجومية مؤثرة، إلى جانب سرعته الكبيرة ودقته في صناعة الفرص.
وُلد كانسيلو في 27 مايو 1994، وبدأ مسيرته الاحترافية في البرتغال قبل أن يشق طريقه إلى كبرى الدوريات الأوروبية، حيث دافع عن ألوان أندية بارزة مثل إنتر ميلان، يوفنتوس، ومانشستر سيتي، وحقق خلالها العديد من البطولات المحلية والقارية.
انضم اللاعب إلى الهلال ليشكل إضافة نوعية لدوري روشن، مستفيدًا من خبرته الدولية ومرونته التكتيكية، ليصبح أحد الأسماء اللافتة في صفوف "الزعيم". ويبقى قرار بقائه أو رحيله عنصرًا مؤثرًا في مسار الهلال محليًا وقاريًا، وملفًا مفتوحًا يحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة داخل السعودية وخارجها.
الهلالجواو كانسيلودوري روشنسيموني إنزاغيقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الهلال جواو كانسيلو دوري روشن سيموني إنزاغي
إقرأ أيضاً:
كأس العالم 2026.. تمثيلًا واسعًا بمشاركة 48 منتخبًا
اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة في كأس العالم FIFA 2026، بمشاركة 48 منتخبًا تضم 1248 لاعبًا، وذلك قبل انطلاق البطولة بتسعة أيام في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.
وتُعد نسخة 2026 محطة تاريخية في مسيرة البطولة، إذ تشهد إقامة 104 مباريات، وتمنح مساحة أوسع لمشاركة منتخبات ولاعبين وجماهير من مختلف أنحاء العالم، بما يعكس اتساع الحضور العالمي لكرة القدم.
وتضم القوائم 357 لاعبًا سبق لهم الظهور في قوائم كأس العالم، مقابل 891 لاعبًا يستعدون لخوض التجربة للمرة الأولى، فيما تشهد البطولة عودة 22 لاعبًا سبق لهم التتويج باللقب العالمي.
وتبرز النسخة المقبلة بتنوعها العمري؛ إذ يُعد الحارس الأسكتلندي كريغ غوردون أكبر اللاعبين سنًا بعمر 43 عامًا و162 يومًا، فيما يُعد المكسيكي جيلبرتو مورا الأصغر سنًا بعمر 17 عامًا و240 يومًا، إلى جانب 22 لاعبًا دون سن العشرين و7 لاعبين تبلغ أعمارهم 40 عامًا فأكثر.
وتشهد البطولة مشاركة منتخبات الرأس الأخضر، وكوراساو، والأردن، وأوزبكستان للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم، في تأكيد لدور النظام الموسع في تعزيز تمثيل كرة القدم عالميًا.
ويستعد الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، والحارس المكسيكي غييرمو أوتشوا، لخوض مشاركتهم السادسة تاريخيًا في كأس العالم، في إنجاز غير مسبوق على مستوى اللاعبين.
وأظهرت القوائم النهائية تمثيلًا واسعًا للأندية حول العالم، حيث ينتمي اللاعبون إلى 449 ناديًا من 71 دولة، فيما يعتمد منتخبا قطر والسعودية على لاعبين محليين بواقع 25 لاعبًا من أصل 26 لكل منتخب.
وأكدت FIFA أن القوائم الكاملة للمنتخبات الـ48 متاحة عبر موقعها الرسمي، مشيرةً إلى أن استبدال اللاعبين لا يُسمح به إلا في حالات الإصابة أو المرض الخطير، وحتى 24 ساعة قبل المباراة الأولى لكل منتخب، ما لم يُعتمد خلاف ذلك من الاتحاد الدولي.