أطلقت الصين اليوم، قمراً اصطناعياً جديداً إلى الفضاء، من مركز "جيوتشيوان" لإطلاق الأقمار الاصطناعية شمال غربي البلاد.

 

تم إطلاق القمر الاصطناعي "تيانهوي-7"، على متن صاروخ حامل من طراز "لونغ مارش-4 بي"، ودخل بنجاح إلى مداره المحدد مسبقاً.

 

أخبار ذات صلة الذكاء الاصطناعي في قلب تشغيل قطاع الطاقة بالصين باحثون صينيون يطورون نموذجاً جديداً للتنبؤ بشيخوخة الأعضاء البشرية

وسيُستخدم القمر الاصطناعي في تنفيذ مهام متعددة، تشمل رسم الخرائط الجغرافية، وإجراء مسوحات موارد الأراضي، إلى جانب دعم الأبحاث العلمية المتعلقة بالتغيرات البيئية والجغرافية.

 

وأوضحت الأكاديمية الصينية لتكنولوجيا الفضاء "CAST"، المطوّرة للقمر الاصطناعي "تيانهوي-7"، أنه مزوّد بكاميرات ثلاثية الأبعاد قادرة على إنتاج خرائط طبوغرافية عالية الدقة، إضافة إلى مستشعرات بصرية متطورة تتيح جمع معلومات جغرافية دقيقة عن سطح الأرض.

 

 

المصدر: وام

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الصين قمر اصطناعي

إقرأ أيضاً:

الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان

الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.

ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.

وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.

واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.

وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.

وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.

وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.

وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.

لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.

ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.

المصدر: iflscience

مقالات مشابهة

  • فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك سنوات .. ما القصة؟
  • بلو أوريجين تتعهد بعودة صاروخ New Glenn إلى الفضاء قبل نهاية 2026
  • فنجان شاى «الوئام» بين الصين ومصر
  • ناسا تكشف عن خططها لإنشاء أول قاعدة لها على سطح القمر
  • المركزي يطلق إصداراً جديداً من «شهادات الإيداع» للمصارف
  • الفقر في ألمانيا يسجل مستوى قياسياً جديداً ويطال أكثر من 13 مليون شخص
  • 15 يوما جديدا خلف القضبان.. تجديد حبس فتاة تيك توك بشرم الشيخ
  • الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
  • فك أسرار عمالقة الفضاء.. رصد تاريخي للميثان على كوكب معتدل يبعد 335 سنة ضوئية
  • «أمازون» تطلق 29 قمرا صناعيا جديدا للإنترنت