تعرف على إيرادات فيلم طلقني في أولى أسابيع عرضه بالسينما المصرية
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
تمكن فيلم طلقني ، من تصدر شباك التذاكر في مصر، في أولى أسابيع عرضه بالسينمات المصرية.
وحقق فيلم طلقني ايرادات وصلت الي 13,263,173 جنية مصري، في اسبوع واحد فقط.
فيلم "طلقني" من إخراج خالد مرعي، ويشارك فيه مجموعة كبيرة من ضيوف الشرف، وهو التعاون الثاني للفنانة دينا الشربيني مع كريم محمود عبد العزيز بعد فيلم الهنا اللي أنا فيه.
ويشارك في بطولته كل من بيومي فؤاد، باسم سمرة، محمد محمود، حنان سليمان، حاتم صلاح، محمود حافظ، مصطفى أبو سريع، دنيا سامي، شريف حسني، عابد عناني وأوتاكا، ومن إخراج خالد مرعي وتأليف أيمن بهجت قمر.
حقق فيلم الهنا اللي أنا فيه إيرادات كبيرة بدور العرض حيث وصلت إيراداته لأكثر من ٣٠ مليون جنية في مصر وتصدر البوكس أوفيس بالسعودية لفترة طويلة.
فيلم الهنا اللي أنا فيه من بطولة ياسمين رئيس، دينا الشربيني، كريم محمود عبد العزيز، مريم الجندي، حاتم صلاح، وعدد آخر من الفنانين، وهو من تأليف أيمن بهجت قمر وإخراج خالد مرعي، وتدور أحداثه في إطار اجتماعي كوميدي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فيلم طلقني طلقني دينا الشربيني فیلم طلقنی
إقرأ أيضاً:
تفاصيل العرض الخاص لفيلم بومة قبل عرضه في الصين
نظمت الهيئة الملكية الأردنية للأفلام عرضاً خاصاً لفيلم "بومة"، من إخراج زيد أبو حمدان، وتأتي هذه الفعالية السينمائية تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة ريم علي، العضو التنفيذي في مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام.
تم تصوير الفيلم بالكامل في الأردن خلال فترة شديدة الصعوبة على المنطقة، حيث نجح فريق العمل في تقديم صورة من واقع المجتمع الأردني، معالجةً قضايا إنسانية تتجاوز حدود المكان وتلامس جمهورًا عالميًا.
الجدير بالذكر أن الفيلم حصل على منحة إنتاج مشاريع الأفلام الروائية الطويلة من صندوق الأردن لدعم الأفلام، كما حصل على رد مالي من الهيئة الملكية الأردنية للأفلام.
وقد علق مهند البكري، المدير العام للهيئة الملكية للأفلام بالمناسبة قائلا: "نفخر بالاحتفاء بفيلم "بومة"، وهو إنتاج أردني مميز يعكس عمق وموهبة وصمود صناعة السينما المحلية لدينا. إن رحلة الفيلم، من تصويره بالكامل في الأردن إلى عرضه العالمي الأول المرتقب في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي، تُعدّ دليلاً على قوة السرد القصصي الأردني وقدرته على مخاطبة جماهير تتجاوز حدودنا".
وقال مخرج الفيلم زيد أبو حمدان: "ولدت بومة من جراح محلية للغاية، لكن قلبها إنساني وعالمي؛ فهي تتحدث عن الحاجة إلى الانتماء، وألم أن تكون غير مرئي، وما الذي يحدث عندما يصبح البقاء والألم لغة للتواصل. استلهمت الشخصية من قصص نساء حقيقيات في الأردن، نساء خاف منهن الناس وأساءوا فهمهن وأطلقوا عليهن الأحكام، لكن قلّما حاول أحد أن يراهن حقًا. إن احتفال الفيلم بلقائه الأول مع العالم من خلال مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي شرف كبير بالنسبة لي، وأنا ممتن للغاية لأن أول حوار للفيلم مع الجمهور العالمي سيبدأ من الصين".
وتدور أحداث الفيلم في الزوايا المنسية من الأردن، ويتابع قصة "بومة"، امرأة تعمل في فرض النفوذ وحل النزاعات في الشارع وتقف في أسفل السلم الاجتماعي. تعيش على الابتزاز البسيط والترهيب وتبادل الخدمات، ضمن اقتصاد غير رسمي تتداول فيه السلطة عبر الخوف، ويصبح البقاء مرهونًا بالقدرة على خدمة نظام فاسد لا يسمح أبدًا بالانتماء الكامل إليه. يخشاها الكثيرون ولا يحبها إلا القليل، وتلتزم بقوانين الشارع حتى يفرض طفلان ضعيفان نفسيهما على حياتها، لتجد نفسها في مواجهة علاقتها المتصدعة بالعائلة والانتماء والأمومة. ومع صعود قوة إجرامية أكثر تنظيمًا تبدأ بإعادة تشكيل الاقتصاد الخفي المحيط بها، تجد "بومة" نفسها في معركة لا تتعلق بالبقاء فقط، بل بالسعي لانتزاع مكان لها في عالم اعتاد التعامل مع أشخاص مثلها باعتبارهم قابلين للاستبدال.
وقد تم مؤخراً الإعلان عن احتفال الفيلم بعرضه العالمي الأول ضمن مسابقة المواهب الآسيوية الجديدة في الدورة الثامنة والعشرين من مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي، الذي يمثل واحدًا من أبرز المهرجانات السينمائية في آسيا والعالم، ويُقام خلال الفترة من ١٢ إلى ٢١ حزيران ٢٠٢٦.