الأنبا مكاريوس يستقبل راهبات قلب يسوع المصريات للتهنئة بعيد الميلاد المجيد
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
استقبل نيافة الأنبا مكاريوس توفيق، المطران الشرفي لإيبارشية الإسماعيلية ومدن القناة وتوابعها للأقباط الكاثوليك، وفد راهبات قلب يسوع المصريات، للتهنئة بعيد الميلاد المجيد.
التهنئة بعيد الميلادورحّب الأب المطران بزيارة الأخوات الراهبات، معربًا عن تقديره لهذه اللفتة الطيبة، مشيدا بالدور الذي تقوم به الراهبات في خدمة الكنيسة، والمجتمع، مؤكدًا أن العمل الرهباني يشكل ركيزة أساسية في دعم رسالة الكنيسة القائمة على المحبة، وخدمة الإنسان دون تمييز.
وأعربت الأخوات الراهبات عن خالص تهانيهن القلبية لنيافة الأنبا مكاريوس، متمنيات أن يعيد الله هذه المناسبة المباركة عليه بموفور الصحة والعطاء، وعلى مصر، وشعبها بمزيد من السلام، والمحبة.
كما أكدن أن عيد الميلاد المجيد يحمل معاني الرجاء، والخدمة، والبذل، وهي القيم التي تحرص الرهبنة على تجسيدها في رسالتها، التربوية والإنسانية.
وأشار وفد راهبات قلب يسوع المصريات إلى الدور الروحي، والاجتماعي الذي تقوم به الرهبنة في خدمة المجتمع، خاصة في مجالات التعليم، والرعاية، والخدمة الإنسانية، بما يساهم في ترسيخ قيم الرحمة، والتعايش المشترك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأنبا مكاريوس توفيق الكاثوليك راهبات راهبات قلب يسوع الميلاد عيد الميلاد الكنيسة الرهبنة راهبات قلب یسوع الأنبا مکاریوس
إقرأ أيضاً:
الروح القدس يحل على الرسل.. الكنيسة تحتفل بأحد أهم أعيادها السيدية
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بعيد البنديكوستي العظيم، أو عيد حلول الروح القدس، أحد أهم الأعياد السيدية الكبرى، والذي يوافق مرور خمسين يومًا على قيامة السيد المسيح من بين الأموات.
عيد حلول الروح القدسويُحيي هذا العيد ذكرى حلول الروح القدس على التلاميذ والرسل القديسين في علية صهيون، بعد عشرة أيام من صعود السيد المسيح إلى السماء.
وقال السنكسار الكنسي الذي يدون سير الآباء الشهداء والقديسين، كان المسيح قد أوصى تلاميذه قبل صعوده ألا يبرحوا أورشليم حتى ينالوا موعد الآب، وهو حلول الروح القدس عليهم.
وبحسب التقليد الكنسي، حل الروح القدس على التلاميذ في هيئة ألسنة من نار، فامتلأوا من النعمة والمواهب الإلهية، ونالوا قوة روحية عظيمة مكنتهم من الكرازة بالإنجيل في مختلف أنحاء العالم.
وتابع السنكسار: كما أزال عنهم الخوف ومنحهم الحكمة والشجاعة ليشهدوا للمسيح أمام الشعوب والأمم.
ويُعد عيد البنديكوستي بداية انطلاق رسالة الكنيسة إلى العالم، حيث استطاع الرسل، رغم بساطة حياتهم وإمكاناتهم المحدودة، أن ينشروا بشارة الخلاص في أرجاء المسكونة، مؤسسين كنيسة حية امتدت عبر الأجيال، بقوة عمل الروح القدس الذي قادهم وثبّتهم في خدمتهم.
جدير بالذكر أن كتاب السنكسار يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.
ويستخدم السنكسار ثلاثة عشر شهرًا، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.
والسنكسار بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.